رئيس التحرير: عادل صبري 06:07 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سكاي نيوز: بسبب الديون.. الاقتصاد الصيني في غيبوبة 10 سنوات

سكاي نيوز: بسبب الديون.. الاقتصاد الصيني في غيبوبة 10 سنوات

صحافة أجنبية

الصين غارقة في الديون

سكاي نيوز: بسبب الديون.. الاقتصاد الصيني في غيبوبة 10 سنوات

محمد البرقوقي 28 سبتمبر 2015 13:40

" الديون ستضع قيودا على نمو الصيني" target="_blank">الاقتصاد الصيني وتجعل أهداف نمو الناتج المحلي الإجمالي الحالية مستحيلة" ..

هذا ما حذر منه مايكل بيتيس، أحد أكبر الخبراء المتخصصين في الشئون الاقتصادية الآسيوية الذي أكد أن الصين تواجه بالفعل تراكما في الديون بنسب غير مسبوقة والتي ربما تنتهي بأزمة شاملة أو حتى  توقف النمو الاقتصادي لـ "عقد كامل".

 

وأضاف بيتيس، أستاذ التمويل بجامعة بيكينج الصينية في تصريحات حصرية لـ شبكة  "سكاي نيوز" البريطانية إن كل " معجزة نمو" حدثت منذ الحرب العالمية الثانية قد انتهت إما بانهيار مالي أو ركود- دون استثناء.

 

وأوضح بيتيس أن الشيء الوحيد المختلف بخصوص الصين هو أن نطاق الاختلال كان أكبر من أي شيء شهدته البلاد في السابق.

 

تحذيرات الخبير الاقتصادي تأتي في وقت تزداد فيه المخاوف على استقرار الصيني" target="_blank">الاقتصاد الصيني في أعقاب الهبوط الحاد في أسواق الأسهم الشهر الماضي والقرار غير المتوقع من جانب السلطات بخفض سعر العملة المحلية " اليوان."

 

وتابع: "رأينا دولة وقد تحولت بالكلية في أقل من جيل، وبها أكثر من 200 مدينة يسكنها ما يزيد عن مليون شخصا- قياسا بـ 35 مدينة فقط في أوروبا."

 

ومع ذلك، يتخوف العديد من الخبراء من كيفية تحقيق الصين، ثاني أكبر الاقتصاديات العالمية، للنمو المستدام في السنوات المقبلة.

 

كانت السلطات الصينية قد تعهدت بتحقيق نمو مستهدف نسبته 7% من الناتج المحلي في السنوات القادمة- لكن بيتيس يعتقد أن أي نمو يزيد عن 3-4% سيكون ضربا من ضروب المستحيل.

 

وزاد تباطؤ نمو اقتصاد الصين في الربع الأول من العام الجاري، إذ نما بنسبة 7 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما جاء متفقا مع غالبية التوقعات.

 

وكان معدل النمو الاقتصادي أقل من 7.3 % في الأشهر الثلاثة حتى ديسمبر  2014.  وفي العام الماضي، نما اقتصاد الصين - وهو ثاني أكبر اقتصاد في العالم - بأبطأ معدل له منذ عام 1990.

 

وتراجع النمو إلى 7.4 % من 7.7 5 في عام 2013، وهو ما جاء أقل من النمو السنوي المستهدف عند 7.5 % لأول مرة منذ 15 عاما.

 

وكانت كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي قد حذرت في وقت سابق من الشهر الجاري الاقتصاديات الناشئة من آثار بطء النمو الاقتصادي في الصين والأوضاع المالية في العالم واحتمالات زيادة أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، قائلة "بصورة عامة نتوقع أن يبقى نمو الاقتصاد العالمي معتدلا، وربما أضعف من توقعاتنا في يوليو الماضي".

 

وتوقع صندوق النقد الدولي نمو الاقتصاد العالمي بمعدل 3.3% هذا العام انخفاضا من 3.4% العام الماضي.

 

كما تراجعت الأرباح الصناعية في الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم خلال شهر أغسطس الماضي بنسبة 8.8% مقارنة مع نفس الشهر من العام الماضي، كما هبطت أرباح قطاع الصناعة من شهر يناير إلى شهر أغسطس بنسبة 1.9%.

 

وبينما توقعت مصادر من مجال المال البريطاني أن تتواصل هزات الصيني" target="_blank">الاقتصاد الصيني، خلال العام الجاري، التي ربما تتحول تدريجياً إلى أزمة مال عالمية جديدة، تتسارع عجلة تدهور أسعار النفط في الأسواق العالمية.

 

ويلاحظ أن الصين ذات أثر كبير في تحريك الطلب على السلع الأولية، خاصة النفط. وتعتبر الصين ثاني أكبر مستورد للنفط بعد الولايات المتحدة، حيث تفوق وارداتها يومياً 6 ملايين برميل، معظمها من خامات المنطقة العربية.

 

ويقدر خبراء طاقة في لندن، أن يقود التباطؤ في نمو الصيني" target="_blank">الاقتصاد الصيني الذي يأتي مصحوباً بتخمة نفطية تجعل المعروض يفوق الطلب العالمي بحوالى 3 ملايين برميل يومياً، إلى تدحرج أسعار النفط من نوعية خام برنت إلى مستويات أقل من 40 دولاراً خلال شهر سبتمبر الحالي.

 

والمشكلة التي تواجه الطلب النفطي منذ مدة أن اضطراب السوق الصيني ينعكس بشكل مباشر على الأسواق الناشئة الأخرى في آسيا، كما يؤثر على معدلات النمو في أميركا التي تعد عملياً منذ النصف الثاني العام الماضي ماكينة الدفع الحقيقية للنمو. ويلاحظ أن المستثمرين يهربون حالياً من الأسواق الناشئة، حيث قدرت مصادر بريطانية أن تريليون دولار خرجت من أسواق آسيا وأمريكا اللاتينية خلال الـ 13 شهراً الماضية.

لمطالعة النص الأصلي

 اقرا أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان