رئيس التحرير: عادل صبري 04:59 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو.. 5 أسئلة تشرح أول ضربة فرنسية بسوريا

فيديو..  5 أسئلة تشرح أول ضربة فرنسية بسوريا

صحافة أجنبية

طائرة رافال تقلع من قاعدتها في الخليج

فيديو.. 5 أسئلة تشرح أول ضربة فرنسية بسوريا

عبد المقصود خضر 27 سبتمبر 2015 18:18

أعلن اﻹليزيه اليوم الأحد أن فرنسا شنت أولى ضرباتها الجوية في سوريا ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وذلك استنادا إلى معلومات جُمعت خلال الطلعات الاستطلاعية الجوية التي تقوم بها طائرات فرنسية منذ أكثر من أسبوعين.

 

في خمسة أسئلة شرحت صحيفة "لوموند" في تقرير لها  كل ما يتعلق بهذه الضربات التي أكدت الرئاسة الفرنسية أنها تأتي بهدف "مكافحة التهديد الإرهابي الذي يمثله داعش”.
 

 

1- ما هي اﻷهداف التي استهدفتها الضربات؟

الرئيس فرنسوا أولاند أعلن بعد ظهر اليوم أن الضربات استهدفت معسكر تدريب للجهاديين قرب دير الزور شرق سوريا، وأن الضربات حققت أهدافها ودمرت المخيم تماما، مشيرا إلى أن ضربات أخرى يمكن أن تتنفذ "في الأسابيع المقبلة".

 

وكان وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان قال في مقابلة مع صحيفة "لوموند" في 18 سبتمبر: إن مراكز تدريب المقاتلين الأجانب هو أولية بالنسبة للضربات الفرنسية، وأن بلاده ستضرب ‏التنظيمات التي تهدد فرنسا وتدرب مقاتلين أجانب ‏وفرنسيين لضرب أهداف فرنسية.

 

2- ما هي الأسلحة التي تستخدمها فرنسا ؟

كجزء من عملية “الشمال” وهو الاسم الذي أطلقتها فرنسا على ضرباتها الجوية في العراق وبدأت في سبتمبر 2014 ضد الدولة الإسلامية، حشدت فرنسا ست طائرات من طراز ميراج 2000 (المتمركزة في الأردن)، وست طائرات رافال وطائرة بريجيت أتلانتيك 2 ( وتتمركز في قواعدها بالإمارات العربية المتحدة).

 


وزير الدفاع الفرنسي
 

3- ما هو اﻹطار القانوني؟

في مقابلة "لوموند" قال جان إيف لو دريان إن فرنسا ستستند قانونياً في غاراتها ‏على معاقل تنظيم ‏‏"الدولة الإسلامية" إلى البند 51 من ميثاق ‏الأمم المتحدة المتعلق بشرعية الدفاع عن ‏النفس.

 وبين أن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تشير إلى أن الدولة لديها”الحق الطبيعي” في الدفاع عن نفسها في حالة تعرضها "لهجوم مسلح” وعلى مجلس اﻷمن اتخاذ التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدوليين.

شرعية الدفاع عن النفس هو وسيلة أثارتها المملكة المتحدة كجزء من ضرباتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية وخصوصا ضد الجهاديين البريطانيين.

 

 

4- ماذا سيحدث لو قتل الجيش الفرنسي مقاتلين فرنسيين بسوريا؟

وزير الدفاع الفرنسي تهرب من اﻹجابة على هذا السؤال، وأكد أن الضربات التي ستنفذها القوات الفرنسية لا تستهدف أحد بعينه.


وقال نحن لا نقاتل أفرادا ولكن جماعة إرهابية، هم مواطنون من جنسيات مختلفة. ونتعامل معهم وفقا للقانون الإنساني الدولي.


 

5- لماذا شنت فرنسا الآن ضربات بسوريا، رغم رفضها القيام بذلك قبل عام؟

منذ انضمامها إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، أوضحت باريس أنها تضع في نفس حقيبة "داعش" نظام بشار الأسد، المسئول عن مقتل الآلاف منذ بدء الحرب السورية في مارس 2011. وبالنسبة لفرنسا، قصف داعش يخدم مصالح النظام السوري.


لكن في اﻷونة اﻷخيرة توسع "داعش" بشكل كبير وفرض قبضته على جزء كبير من اﻷراضي بسوريا والعراق، وهو ما قاله أولاند في 7 سبتمبر لتبرير تغيير سياسته تجاه التنظيم في سوريا.

 

فيما أشار جان إيف لو دريان إلى أن تهديد الجهاديين الذين تدربوا في سوريا لضرب فرنسا في أراضيها يتنامى، وعلاوة على ذلك فإن عمليات القوات الموالية لبشار انخفض، وضرب داعش اليوم لا يعني عسكريا دعم بشار.

نفى لودريان أيضا وجود أي تنسيق مع نظام بشار الأسد أو الروس في التحضير ‏للغارات الفرنسية، لكن قصف عدد من الدول المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية يؤكد أنه من المرجح وجود بعض التنسيقات بين الجهات الفاعلة.


اقرأ أيضا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان