رئيس التحرير: عادل صبري 11:11 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور| العيد في غزة.. ليس مثاليا لكنه عيد

بالصور| العيد في غزة.. ليس مثاليا لكنه عيد

صحافة أجنبية

العيد في غزة

بالصور| العيد في غزة.. ليس مثاليا لكنه عيد

حمزة صلاح 26 سبتمبر 2015 22:16

 

"برغم كل المصاعب التي يواجهونها والحصار المفروض عليهم، يحاول سكان قطاع غزة من جميع الأعمار الاستمتاع بالعيد مع أحبائهم".

 

هكذا علق موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، في تقرير تحت عنوان " غزة" target="_blank">العيد في غزة.. قد لا يكون مثاليا لكنه عيد"، على احتفالات العيد في قطاع غزة.

 

وفيما يلي أبرز ما ورد في التقرير:

 

تنشغل مكبرات المساجد بإرسال رسائل ترحيبية بالمصلين والتهليل والتكبير، وفي تمام الساعة السادسة صباحا في غرب رفح، تمتلئ الشوارع بالكبار والصغار.

 

يسحب بعض الأهالي الأبقار والأغنام للتضحية بها عقب تأدية صلاة العيد، ليتم توزيع لحومها على الفقراء حتى يتمكنوا من الاحتفال أيضا.

 

 

في الشوارع، تتوجه النساء نحو المساجد، وبالنسبة لأم أحمد، عمرها 55 عاما، يعتبر العيد يوما خاصا تحضر فيه النساء الصلاة، وتأخذ الفرصة للدردشة مع السيدات الأخريات.

 

وأضافت أم أحمد، التي فقدت شقيق زوجها في غارة جوية إسرائيلية: "نستخدم أيضًا هذه المناسبة البهيجة لنتذكر أحبائنا الذين فقدناهم خلال العدوان الإسرائيلي العام الماضي".

 

ويمثل العيد شيئا مميزا للجميع – سواء كان فرحا أو حزنا، وتمتلئ شوارع غزة بالضجيج، غير أن أبرز موضوعين للمناقشة هما الحصار الإسرائيلي وارتفاع أسعار المواشي.

 

وعلى الرغم من الألم والصعوبات الدائمة، يقول بشير صوفي، البالغ من العمر 14 عاما، إن سكان غزة سيستمرون في الاحتفال بالحياة والعيد.

 

وتابع بشير، وهو شاب شاعر انضم لوالده وأشقائه لزيارة أعمامه وعماته، مثلما يفعل المسلمون في جميع أنحاء العالم خلال العيد: "يجب أن تستمر الحياة".

 

ليس مجرد فرحة

 

يخسر الأشخاص الذين فقدوا أحبائهم على مر السنين معنى الاحتفال من دون أن يكون أفراد عائلاتهم حولهم، فيميلون إلى زيارة المقابر وسقي الأزهار والوقوف لحظة للتأمل بجانب الحجارة الصامتة للمقابر.

 

 

يمكن لمس الفرحة بين الأشخاص الذين يتجولون ذهابا وإيابا لزيارة عائلاتهم، وكان معظم هؤلاء السكان سيفضلون قيادة سياراتهم أو الركوب في حافلة لولا نقص الوقود من جراء تشديد إسرائيل القيود على المعابر، وبخاصة خلال الأعياد والاحتفالات اليهودية.

 

قال مصطفى أبو حنفي، سائق تاكسي عمره 23 عاما: "خلال الليلة الماضية، انتظرت حتى منتصف الليل، على أمل السماح لبعض الوقود بدخول القطاع، واليوم أقود السيارة وهي شبه فارغة من الوقود، ولا أريد أن أترك الركاب في منتصف الطريق".

 

وأضاف مصطفى، وهو يشعر بالإحباط الشديد: "أحيانا أتعجب لماذا نقبل العيش في مثل هذه الحياة في ظل الاحتلال والحصار"، فيما قال سائق تاكسي آخر: "إنه ثمن ندفعه لا لمجرد إلا أننا فلسطينيون ونرفض مغادرة وطننا".

 

وعندما تجتمع الأسر في العيد، تكون أكثر الموضوعات المطروحة للمناقشة: غياب الأجور المعيشية لـ45 ألف موظف خدمة عامة تعينهم السلطات الفعلية في غزة منذ عام 2007، في أعقاب الاقتتال بين حركتي فتح وحماس.

 

ويتواصل النقاش حول الفقر والبطالة الناجمة عن تسع سنوات من الحصار الإسرائيلي.

 

ويعاني قطاع غزة من الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي على مدى الأسابيع الماضية – وهي الأزمة التي تجعل الحياة أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

 

وبرغم ذلك، تقول أم رمزي إن "العيد هو عيد، ونحن نحتفل ما دمنا على قيد الحياة".

 

 

ويمتلئ مسجد بلال بن رباح بالسكان من جميع أنحاء المدينة، ويهللون ويرددون تكبيرات العيد مثلما يفعل الحجاج في المملكة العربية السعودية.

 

 

يدرك هؤلاء المصلون تكلفة الحصار، فهم على بُعد مئات الأمتار من الحدود مع مصر المنشغلة بحفر قناة مياه كحاجز لقطع الأنفاق التي تعد شريان حياة لغزة.

 

ومع ذلك، يجد الأطفال وسيلة للهروب من المتاعب السياسية من خلال الاحتفال المؤقت بالعيد، وبعد كل شيء، إنه عيد، ويجب الاحتفال به بطريقة أو بأخرى.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان