رئيس التحرير: عادل صبري 06:50 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مجلة كندية: شراء مصر "ميسترال" ينقذ فرنسا من الفشل

مجلة كندية: شراء مصر ميسترال ينقذ فرنسا من الفشل

صحافة أجنبية

ميسترال تجعل مصر أكبر عملاء الصناعات الدفاعية

بعد إلغاء الصفقة مع روسيا..

مجلة كندية: شراء مصر "ميسترال" ينقذ فرنسا من الفشل

حمزة صلاح 25 سبتمبر 2015 18:52

بعد شراء 24 مقاتلة من طراز "رافال"، وموافقتها على شراء سفينتين حربيتين من طراز "ميسترال" مؤخرا، ذكرت مجلة "فايس" الكندية أن مصر تصبح بشكل متزايد واحدة من أكبر عملاء الصناعات الدفاعية الفرنسية.

 

ورأت المجلة أن اتفاق شراء مصر حاملتي المروحيات "ميسترال" من فرنسا يساعد في تخفيف وطأة فشل الصفقة مع روسيا، التي أُلغيت في وقت سابق من هذا العام بسبب دور موسكو في الأزمة الأوكرانية.

 

وجاء في بيان للرئاسة الفرنسية أن الرئيس فرانسوا أولاند ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي وافقا على شروط البيع، دون أن يفصح البيان عن المبلغ.

 

وقال أولاند: "سوف تضمن فرنسا عملية تسليم السفينتين لمصر دون أن تفقد أي من مزاياها، وسوف نتأكد من أن مصر محمية".

 

ويدل الاتفاق حول ميسترال على التقارب الكبير بين الرئيسين الفرنسي والمصري، اللذين تبادلا عدة زيارات منذ عام تقريبا، وكان الرئيس السيسي - الذي تربطه أيضا علاقات مميزة بوزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان - زار باريس في نوفمبر 2014، كما حل الرئيس أولاند "ضيف شرف" على نظيره المصري لحضور حفل تدشين توسيع قناة السويس في مطلع أغسطس الماضي.

 

ويعتبر الرئيس الفرنسي أن مكافحة الإرهاب في صلب العلاقة الفرنسية - المصرية، حيث قال الصيف الماضي: "اليوم، تقوم العلاقات بين فرنسا ومصر على مصالح مشتركة هي مكافحة الإرهاب وضمان الأمن"، مضيفا: "لدينا إرادة لمساعدة مصر في الدفاع عن نفسها حيال الأعمال الإرهابية".

 

وذكر مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية أن نقل السفينتين إلى مصر يمكن أن يحصل في مارس 2016، بعد أن ينتهي تدريب الطواقم المصرية عليهما، ومن المتوقع أن تُشغل إحدى السفينتين في البحر الأحمر، فيما تُشغل الثانية في البحر المتوسط.

 

ويأتي هذا الاتفاق بعد ستة أسابيع من قبول فرنسا تسديد المبلغ المستحق لروسيا، بسبب تراجعها عن تسليم السفينتين.

 

وكانت روسيا طلبت من فرنسا تصنيع السفينتين عام 2011 بقيمة 1.3 مليار دولار، لكن باريس وقعت في حرج بعدما ساءت العلاقات بين موسكو والدول الغربية في أعقاب ضم روسيا شبه جزيرة القرم إليها من أوكرانيا.

 

واضطرت فرنسا إلى إلغاء العقد خشية إثارة حفيظة الدول الغربية إذا أمدت روسيا بالتكنولوجيا المتطورة، وكان على باريس تسديد قيمة السفينتين وتكاليف تدريب 400 بحار روسي على قيادة السفينة.

 

وسددت باريس 949.9 مليون يورو، والتزمت بعدم بيع السفينتين لأي دولة "ضد مصالح روسيا"، مثل بولندا أو دول البلطيق.

 

وعبرت العديد من الدول عن رغبتها في الحصول على السفينتين، منها كندا والهند وسنغافورة، غير أن مصر تمكنت من تأمين الصفقة إليها.

 

وحصلت مصر من فرنسا منذ عام 2004 على 4 طرادات "Gowind" بلغت قيمتها مليار يورو، وفرقاطة "FREMM " بقيمة 900 مليون يورو، و24 طائرة مقاتلة من طراز "رافال" بقيمة 3 مليارات يورو تقريبا، إضافة إلى معدات عسكرية أخرى بقيمة 1.1 مليار يورو.

 

وتتفاوض فرنسا مع مصر أيضا لبيع طرادتين من طراز "Gowind" ضمن عقد وُقع في مايو 2014 حول بيع أربع من هذه السفن.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان