رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فورين بوليسي: السيسي يرضخ لنقاده

فورين بوليسي: السيسي يرضخ لنقاده

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي

فورين بوليسي: السيسي يرضخ لنقاده

وائل عبد الحميد 24 سبتمبر 2015 22:10

"رضخ السيسي  أمام نقاده من خلال إطلاق سراح صحفيي الجزيرة".

 

جاء ذلك عنوانا لتقرير أوردته صحيفة  فورين  بوليسي تعليقا على قرار الرئيس الخاص بالعفو عن 100 من السجناء.
 

وإلى نص التقرير

في أعقاب الغضب الدولي بسبب الحملة القمعية لمصر على حرية الصحافة، أصدر الرئيس السيسي عفوا شمل صحفيي الجزيرة المتهمين بنشر أخبار تراها مصر ضررا على نظامها.
 

الصحفيان، اللذان ما زالا في مصر، ضمن 100 سجين شملهم عفو السيسي، بينهم العديد من النشطاء الذين أدينوا بانتهاك قانون يحظر التظاهر دون ترخيص.
 

صحفيو الجزيرة الإنجليزية الثلاثة الكندي محمد فهمي، والمصري باهر محمد، والأسترالي بيتر جريست اتهموا بمساعدة الإخوان المسلمين، وصدرت  ضدهم أحكام بالحبس ثلاث سنوات خلال إعادة محاكمتهم في أغسطس.
 

وجرى ترحيل جريست إلى أستراليا في فبراير الماضي، وحوكم غيابيا.
 

إدارة السيسي واجهت انتقادات دولية خلال الأسابيع الأخيرة في أعقاب استهداف الجيش بطريق الخطأ فوجا سياحيا مكسيكيا في الصحراء الغربية، ظنا أنهم متطرفون، في واقعة أسفرت عن مقتل 12 شخصا.
 

وتوجه السيسي إلى نيويورك اليوم الخميس لإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المحتمل أن يواجه انتقادات بسبب حادث جيشه المميت، ولفشله في الإيفاء بوعوده التي قطعها على نفسه خلال اجتماع العام الماضي.
 

بيد أن عفو الأربعاء محاولة لتهدئة الانتقادات.
 

وفي خطاب الأمم المتحدة العام الماضي، وعد السيسي بـ "مصر الجديدة"، التي تضمن حرية الرأي والتعبير.

 

لكنه ثم عاد بعد ذلك إلى القاهرة ليوقع على تشريعات قانونية تعاقب الصحفيين لنشر أخبار لا تتوافق مع الرواية الرسمية الحكومية.
 

الأسبوع الماضي فحسب، اتخذت إدارة السيسي قرارا بحظر النشر في حادث السياح المكسيك.
 

قمع السيسي لحرية الصحافة يأتي في ظل الضغط الداخلي الذي يواجهه لدحر المتطرفين الذين يعملون في مصر.
 

مئات الجنود المصريين قتلوا على أيدي متطرفين هذا العام، ويبدو أن قرارات حظر النشر تستهدف إلى حد كبير حمايته من الانتقادات الخاصة بردود فعل الجيش، وفشله في إيقاف الجماعات المتطرفة.
 

منظمات حقوق الإنسان، مثل أمنيستي و"لجنة حماية الصحفيين"، دعت السيسي إلى إعادة تقييم ما سمته بـ"قضايا المحاكم ذات الدوافع السياسية".
 

وتحت نظر السيسي، حكم على المئات من أنصار الإخوان بالإعدام، وأجبر العديد من الصحفيين على مغادرة البلاد خوفا من الملاحقة القضائية.
 

وأوضح تقرير أصدرته "العفو الدولية" الأسبوع الماضي أن مصر تواجه "انهيارا كارثيا في حقوق الإنسان" منذ عزل مرسي عام 2013.

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان