رئيس التحرير: عادل صبري 07:41 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن بوست: حجاج منى تساقطوا كـ "الدومينو"

واشنطن بوست: حجاج منى تساقطوا كـ الدومينو

صحافة أجنبية

صورة من مشهد سقوط الحجاج في منى

نقلا عن أحد الناجين من حادث الجمرات

واشنطن بوست: حجاج منى تساقطوا كـ "الدومينو"

وائل عبد الحميد 24 سبتمبر 2015 16:59

تسبب التدافع بين الحجاج أثناء رمي الجمرات بمنى في وفاة أكثر من 700 شخص، بالإضافة إلى إصابة مئات آخرين في موسم الحج الذي طالما كان مسرحا لتراجيديات مماثلة خلال العقود الماضية.


 

وقال أحد الناجين إن الحجاج تساقطوا كـ" أوراق الدومينو"، قبل أن تطأهم الأقدام أو يتعرضوا للاختناق، وفقا لواشنطن بوست.
 

وقال بيان مؤسسة الدفاع المدني السعودية إن 717 شخضا  على الأقل قضوا نحبهم خلال الاضطرابات الناجمة من زحام الحجاج في منى، تلك المنطقة الصحراوية التي تبعد نحو ثلاثة أميال عن وسط مكة، والتي يعسكر فيها الحجاج لرمي الجمرات.
 

حصيلة الوفيات، القابلة للزيادة، تمثل الخسائر البشرية الأكبر في موسم الحج خلال آخر 25 عاما، بما قد يضع ضغوطا متزايدة على السلطات السعودية لتنفيذ إجراءات أمنية أكبر، وتحسين مستوى التحكم في الزحام الذي يشمل ملايين الحجاج كل عام.
 

وبحسب مسؤولين سعوديين، فإن عدد المصابين بلغ 863 شخصا.
 

ولفتت الصحيفة إلى أن الحجاج يرمون الجمرات على أعمدة ترمز للشيطان، ثم يقضون أوقاتهم في الصلاة والدعاء بالمخيمات.
 

وتأتي الواقعة بعد أسبوعين من انهيار رافعة في الحرم المكي، في الحادث الذي تسبب في وفاة أكثر من 100 شخص، وإصابة المئات.
 

أسباب التدافع المفاجئ الذي تسبب في مأساة منى لم تتضح بعد، لكن محمد بن نايف وزير الداخلية وولي العهد أمر بتحقيق في الحادث، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرئيسية.
 

وفي العاصمة الرياض، أمر الملك سليمان المسؤولين السعوديين بمضاعفة جهودهم، وتوسيع نطاق الخدمات والرعاية للحجاج.
 

وطالما كانت منى مشهدا لزحام قاتل، إذ يتوافد عليها الحجيج لرمي الجمرات على الشيطان على غرار ما فعله النبي إبراهيم.
 

جنسيات القتلى لم تحدد بعض، لا سيما وأن موسم الحج يأتي إليه الحجاج من شتى البلدان.
 

وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل قلق كتبها أقارب حجاج يحاولون خلالها الاطمئنان على ذويهم.
 

لكن بعض وسائل الإعلام حاولت حصر جنسيات بعض الضحايا بين بنجاليين وهنود ومصريين، وغيرهم.
 

وذكرت إحصائيات أن موسم الحج هذا العام يشهد مشاركة 1٫4 مليون أجنبي بخلاف السعوديين.
 

وأظهرت صور من مسرح الحادث عمال إسعاف يجرون محاولات إنقاذ ومساعدات أولية لحجاج.
 

وقال أحد الناجين العراقيين، ويدعى راضي حسن: “ اعتقدت أنني سأموت، لقد دفعت الآخرين وتمكنت من النجاة".
 

وأضاف: “لقد سقط شخصان مسنان على الأرض، وحدثت بعدها الفوضى..لقد كان الحجاج يتساقطون مثل أوراق الدومينو".
 

وهرع إلى موقع المأساة أكثر من 220 سيارة إسعاف، و4000 من عمال الطوارئ.
 

وفي عام 1990 ، لقي نحو 1400 شخص مصرعهم، خنقا، أو تحت وطأة الأقدام، خلال تدافع في كوبري مشاه صوب منى، فيما اعتبرت إحدى أسوأ كوارث الحج في التاريخ.
 

وفي أعقاب مثل هذه الحوادث، يطالب الحجيج الحكومة السعودية ببذل المزيد لتنظيم تدفق المواطنين داخل وخارج مكة، والحد من عدد الأشخاص المسموح لهم بأداء شعائر الحج.
 

وانتقد سعيد أوهادي مسؤول الحج في إيران السلطات السعودية وحملها مسؤولية الحادق بدعوى حصار القوات الأمنية لطريقين يستخدمهما الحجاج في منى.
 

وتابع: “ يجب مساءلة المسؤولين السعوديين".

اقرأ أيضا

ن.تايمز: "تدافع منى" .. الأسوأ منذ ربع قرن 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان