رئيس التحرير: عادل صبري 05:06 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو..الحياة السرية لـ"نساء طالبان" في إسرائيل

بالفيديو..الحياة السرية لـنساء طالبان في إسرائيل

صحافة أجنبية

مراسلة "يديعوت" في وكر "نساء طالبان"

بالفيديو..الحياة السرية لـ"نساء طالبان" في إسرائيل

معتز بالله محمد 22 سبتمبر 2015 20:19

في تجربة صحفية جديدة، اندست مراسلة "يديعوت أحرونوت" بين "خلية طالبان " وهو الاسم الدارج لنساء من اليهود الحريديم، اللاتي يتميزن بتغطية الرأس والجسد بالكامل ببرقع يشبه النقاب المتعارف عليه بين المسلمين.

حاولت "آرئيلا شترنبخ" اختراق الجماعة المتشددة، والوقوف على تجارب عدد من النساء المنضمات إليها، وتوثيق ذلك بكاميرا سرية وضعتها في ملابسها، لكن بعد عدة أسابيع كشف أمرها، وانتهى الأمر بإنقاذها من قبل الشرطة.


 

يبدأ التقرير المصور لـ“نساء طالبان" وتعرف أيضا بـ"خلية الشال" بامرأة تروي تجربتها للمراسلة المتنكرة داخل إحدى الغرف، وتقول "شترنبخ":”نساء طالبان، تلك الشخصيات الغامصة التي رأيتوها فقط في الصور، أو سمعتم عنها الحكايات فقط. كشابة حريدية أردت أن أفهم الأيدلوجية التي تختفي تحت براقعهن السوداء، وماذا دفعهن للاستمرار في التصرف بهذا التشدد".


 


 

وتتابع:”قررت التسلل إلى داخل المجتمع الأكثر محافظة وانعزالا في إسرائيل، كامرأة تريد الانضمام. فتحوا أمامي الباب والقلب، واكتشفت عالما مظلما ومشوها".


 

إحدى أعضاء الجماعة تروي للمراسلة أن أمها هي من وضعت قدمها على هذا الطريق، لكن كان الناس في الشارع ينظرون إليها بتعجب، لكنها كانت مقتنعة بذلك، وبأن ارتداء البرقع نوع من الحشمة والتواضع، وأنها إذا ما التزمت على هذا النحو فسوف تربي أولادها على الصلاح. ومع قراءة التعاليم التوراتية أصبحت أكثر تعلقا وإيمانا.


 


 

“مريم" امرأة أخرى، قررت منذ شبابها الانضمام لـ"نساء طالبان"، وهي الخطوة التي اتخذتها فور زواجها. ولدت مريم لأسرة حريدية (متدينة) من لتوانيا، لكنها تصف بنفسها بـ"التائبة".


 

في غرفة مزدحمة وقذرة تربي مريم أولادها الثلاثة، مع زوجها، وتمنعهم من الاحتكاك حتى بالمجتمع الحريدي. وتلبس الفتيات الصغيرات البرقع أيضا، وتقول:”بدأت ارتداء البرقع خلال الصلاة فقط، بعدها سمحوا لي بزيارة المعبد يوم السبت فقط، لكنني لم أكن أعلمهم بذهابي للعمل أو زيارتي لصديقاتي”.

 

وتضيف :"لم يرغب والداي في الاستمرار على هذا النحو فقد كانوا خائفين. وبالنسبة للعمل، ما كانوا ليسمحوا لي بالاستمرار إذا شاهدوا ما أنا عليه هنا".

 

واعتبرت "مريم" أن الرب هو من هداها إلى هذا الطريق لإصلاح ذاتها، وأنها باتت على استعداد أن يعلم الجميع بوضعها الجديد.

 

تؤكد مراسلة "يديعوت" أن نظرة هؤلاء النسوة للرجال هي نظرة لمخلوقات دونية، لا تملك السيطرة الذاتية، ويمكن إفشالها بسهولة، وتواصل "بشكل مبدئي، النساء من يسيطرن، ويتخذن القرارات في كل ما يتعلق بالقيادة”.

 

 

وتروي إحدى الأعضاء بالجماعة أن والدها أخبرها أن التعاليم الدينية تلزمها بطرقة سير في الشارع، وأنه ليس للزوج أية سلطة لإخبار زوجته بالطريقة التي يراها مناسبة لسيرها، فهذا ليس من شأنه. أما في المنزل فهناك "أوامر أن أكون كما يحب أن يراني".

 

وعندما ارتدت البرقع الحريدي، لم يعارض زوجها لكنه بدا متضايقا، وأخبر أصدقائه الحاخام بذلك، لهذا السبب تصلي كي يفهم زوجها ما هي عليه.

 

وعلى النقيض من شباب الحريديم الذين ينصب هدفهم على دراسة التوراة، فإن هدف خلق كل امرأة منذ ولادتها بالنسبة لـ"خلية طالبان"هو تغطية كل شبر في جسدها بالبرقع الذي تصل كلفته إلى 100 شيكل (200 جنيه مصري تقريبا) من أجل الاحتشام، هذا هو الهدف الوحيد الذي خلقت لأجله، وفقا لمعتقدات الجماعة.

 

دعت "مريم" المراسلة لحضور درس في التوراة، وخلال سيرهما كانت تمشي بسرعة في الشارع، وتتلو دعاء يسمى بـ"صلاة الطريق"، وتؤكد أنها لا تخرج من بيتها إلا للضرورة فقط، وعندما ينخفض احتمال مصادفة الرجال في الطريق، ولا مجال للتلكؤ خلال السير. وخلال الدرس، يرتفع نحيب"التائبات " وهن يتلون الصلاة، وأدعية التوبة.


 

خرجت المراسلة من الدرس، وخلعت برقعها، وأخبرت "نساء طالبان" أنها غير قادرة على الاستمرار في السير على هذا النحو، فأخبرتها إحداهن أن صعوبة التنفس أمر طبيعي في البداية، وسرعان ما ستعتاد على الأمر.


 

وتقول "شترنبخ" في نهاية التقرير:”خرجت من هناك وعرفت أنني لن أعود مجددا، مريم وصديقاتها نسوة اخترن لأسرهن العيش بأسلوب حياة متشدد ومختلف. التفكير في الفتيان والفتيات القابعين في الخلف يحزنني كثيرا".


 

وتختم بقولها:” هؤلاء الأطفال الذين لا يعرفون واقعا آخر، ولا يعلمون أن ثمة عالما جميلا في الخارج، الذين لم يمروا بتجارب الأطفال العادية، كالتنزه، والبحر والقطار والأصدقاء. أطفال يدسون بالقوة أنوثتهن الفطرية، ولم يجربن أبدا لذ ة الحصول على ملابس جميلة ومحبوبة بالنسبة لهن. يحزنني أنهن لن يعرفن واقعا آخر، ويبقون مسجونات في عالم أختير لأجلهم".

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا..

فتوى يهودية تلزم الإسرائيليات بارتداء النقاب

عربي يضاجع يهودية على نصب تذكاري يشعل إسرائيل

بالفيديو..سر انتشار شعارات يهودية على المباني بسوريا

بالفيديو..المسلمات "ملطشة" اليهود بـ"الأقصى"

أم كلثوم تثير أزمة بين اليهود المتشددين

ناشطة يهودية: نفخر بحرق الدوابشة

لماذا تجيز اليهودية الصلاة في المسجد وتحرم دخول الكنيسة؟

لماذا أطلق اليهود على الرئيس الإسرائيلي "أحمد"؟

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان