رئيس التحرير: عادل صبري 03:57 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

صحيفة ألمانية: اللاجئون هدف السلفيين الجديد

صحيفة ألمانية: اللاجئون هدف السلفيين الجديد

صحافة أجنبية

سلفيون في ألمانيا

صحيفة ألمانية: اللاجئون هدف السلفيين الجديد

أحمد زيدان 22 سبتمبر 2015 16:40

"يبدو أن السلفيين اتبعوا هدفا جديدا، فهم يحاولون تجنيد المؤيدين بين اللاجئين"

 

هذا ما خلص إليه تقرير صحيفة "دى فيلت" الألمانية حول قلق بعض الأحزاب الألمانية تجاه انتشار نشاطات السلفيين فى الجمهورية الاتحادية، والذى تنامى فى الآونة الأخيرة مع تدفق اللاجئين فى أنحاء ألمانيا.

 

واتهم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المجموعة السلفية باستغلال أزمة اللاجئين الحالية لتحقيق أغراض شخصية مرتبطة برغبتهم فى تنامي أعدادهم فى البلاد.

 

وأوضح زعيم الكتلة البرلمانية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي أندريه تريبول وغيره من أعضاء الحزب، أن نشاطات السلفيين تعتبر مخالفة للقانون الأساسي، الأمر الذى يدل على التعصب الديني.

 

وقال تريبول: "السلفية فئة متعصبة، تدعو للعنف ضد اتباع الديانات الأخرى، وتدعم الإرهاب والتمييز ضد المرأة بشكل منتظم، ويتعارض ذلك مع القانون الأساسي، لا يمكن أن نظل صامتين أمام هذه المجموعة المعادية للنظام".

 

واستشهد عضو الحزب الديمقراطي بزيادة أعداد أكشاك توزيع القرآن فى أنحاء ألمانيا.

 

وأضاف "هناك محاولات لاستغلال مصير العديد من اللاجئين لكسب المزيد من الأعداد؛ إن قانون حماية الدستور فى هامبورج يشير إلى تواجد 460 من السلفيين، منهم 270 جهاديا، مستعدين لأعمال عنف".

 

واستطرد " إن المناطق مثل بيلشتيت، موميلمانسبيرج، وسانت جورج وهامبورج تعتبر معاقل للمشهد السلفي، كما أن جماعات مثل "ليس"، و "حركة الدعوة" و "خاتم الأنبياء" تعتبر جمعيات ذات خلفية سلفية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن السلفيين اتبعوا الآن هدفا جديدا، فهم يحاولون تجنيد المؤيدين بين اللاجئين.

 

وأوضحت أن ذلك يتم عن طريق وفود مجموعات صغيرة من السلفيين لأماكن إيواء اللاجئين، ويقومون بالتبرع أو تقديم خدماتهم كمتطوعين.

 

وقال كانسو أوزدمير، زعيم الكتلة البرلمانية لليسار: " يستغل السلفيون النقاش حول أزمة اللاجئين الراهنة لمصالحهم الشخصية".

 

وتابع " كما أن عدد مكاتب تحفيظ القرآن الكريم في وسط المدينة ارتفع بشكل ملحوظ، فصار العدد 94 في أغسطس الماضي، بعد أن كان 19 فقط في عام 2012.

 

ولفتت الصحيفة أيضاً إلى أن السلفيين أقاموا يوم السبت الماضى مكاتبهم على جسر ريزيندام، مما أدى إلى خلافات مع المشاركين في إحدى المظاهرات، التى تحتج ضد حظر حزب العمال الكردستاني في ألمانيا والهجمات على الأكراد في ألمانيا وتركيا، واضطرت الشرطة للفصل بين المجموعتين.

 

كما تحدث أوزدمير، زعيم حزب اليسار، عن "هجوم" السلفيين بمناسبة عيد الأضحى، مشيراً إن ما عرفته الشرطة فقط هو نداء للتبرع على صفحات "الدعوة هامبورج" بالفيس بوك بتاريخ 6 سبتمبر 2015 .

 

ونوه إلى أن هذه الصفحة تقوم بالدعوة فى الشوارع، وتعتبر منصة للإسلاميين.
 

 

اقرأ أيضا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان