رئيس التحرير: عادل صبري 08:06 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

كتاب بريطاني: كاميرون يحول ليبيا إلى "عراق جديد"

كتاب بريطاني: كاميرون يحول ليبيا إلى عراق جديد

صحافة أجنبية

ديفيد كاميرون خلال زيارة سابقة لليبيا

كتاب بريطاني: كاميرون يحول ليبيا إلى "عراق جديد"

أحمد بهاء الدين 22 سبتمبر 2015 10:44

  "سياسة ديفيد كاميرون تسببت في تحويل ليبيا إلى عراق جديد" .. اتهام صريح لرئيس الوزراء البريطاني في كتاب جديد للورد آشكروفت النائب السابق لرئيس حزب المحافظين فى بريطانيا، والذي شدد فيه على أن قرارات كاميرون وسياسته الخارجية هي التي حولت ليبيا إلى مستنقع من الفوضى كما يحدث تماما في العراق .

 

يكشف الكتاب الذي أطلق عليه  أشكروفت "نادني بديف(اختصار لديفيد)" أو "كول مي ديف"، النقاب عن انتقاد رئيس حزب المحافظين السابق مايكل انكرام لسياسة الوزراء البريطاني في ليبيا متهما إياه بتحويل ليبيا إلى عراق جديد، فضلا عن استنكار البيت الأبيض لسياسة الأخير في كل من سوريا وليبيا، وفقا لما نشرته صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية.

 

 قارن انكرام بين الإجراءات التي اتخذها كاميرون في ليبيا وبين التي اتخذها سلفه توني بلير في العراق،  -وفقا لكتاب السيرة الذاتية الغير رسمية الجديد لرئيس الوزراء البريطاني، والذي كتبه اللورد أشكروفت وتنشره صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في أجزاء متعاقبة.

 

وقال إنكرام إن "قرارات كاميرون بشأن ليبيا تسببت في جعل البلاد في حالة فوضى و غير قابلة للحكم، مع تدفق كميات هائلة من الأسلحة من ترسانة الديكتاتور الليبي الراحل معمر القذافي إلى الحدود الجنوبية للبلاد، لتسليح جماعة "بوكو حرام".

 

 أورد الكتاب أيضا مزاعم أحد كبار المطلعين على الشؤون الداخلية في الحكومة الأمريكية، بأن البيت الأبيض ضاق ذراعا بسياسة كاميرون في كل من ليبيا وسوريا.

 

قائد الجيش البريطاني السابق الجنرال ديفيد ريتشارد زعم بأنه أبلغ رئيس الوزراء البريطاني بأن تدريبه ضمن القوات المشتركة في كلية "إيتون" الداخلية لم يجعله مؤهلا بالقدر الكافي لاتخاذ قرارات بشأن العمليات العسكرية المعقدة والأساليب المستخدمة فيها.


 
ويأتي الكشف عن سياسة كاميرون الفاشلة في التعامل مع الوضع في كل من سوريا وليبيا، في أعقاب مزاعم  أشكروفت بأن رئيس الوزراء البريطاني "أدخل جزء خاصا من بنيته الجسمانية في فم خنزير نافق خلال سهرة أقامتها جمعية سرية  تعرف باسم "بيرس جافيستون" المتخصصة في "الطقوس الغريبة والخلاعة الجنسية"، لاسيما تدخينه الماريجوانا وذلك خلال دراسته بجامعة أوكسفورد.

 

ومن جانبها، قالت متحدثة باسم رئيس الوزراء "ﻻ أعتزم إضفاء قيمة على هذا الكتاب بالتعليق أو التطرف إلى رد فعل من قبل رئيس الوزراء"، لكن كاميرون قال إن اتهامات اللورد أشكروفت محض افتراء.

 

وأشارت المتحدثة إلى أن الكاتب بين دوافعه وراء  هذا الكتاب.

 

ورغم اعتراف اللورد أشكروفت بوجود خصومة مع كاميرون بسبب عدم اختياره في منصب حكومي مهم، لكنه أشار إلى أن الادعاءات التي أوردها كتابه "كول مي دايف” لا تنبعث من الرغبة في تصفية حسابات، وهو ما أكدته أيضا الصحفية إيزابيل أوكشوت التي شاركت اللورد أشكروفت في كتابة الكتاب،مشددة على أنه لوكان الغرض من الكتاب الانتقام من كاميرون، لنشرا الكتاب قبيل الإنتخابات وليس الآن.

 

ويؤكد اللورد اشكروفت" أيضا، أن كاميرون كان علم اعتبارا من 2009 بأنه غير مقيم ضريبيا في بريطانيا، في حين يؤكد رئيس الوزراء أنه لم يطلع على الأمر إلا في 2010 بعد انتخابه للمرة الأولى رئيسا للوزراء.

 

ويعتبر آشكروفت أحد كبار المتبرعين للحزب المحافظ الذي كان أمينا لخزينته ونائبا سابقا لرئيسه.

 

أقرأ ايضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان