رئيس التحرير: عادل صبري 12:51 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

أنجيلا ميركل.. امرأة حديدية أم قلب حنون

أنجيلا ميركل.. امرأة حديدية أم قلب حنون

صحافة أجنبية

أنجيلا ميركل

أنجيلا ميركل.. امرأة حديدية أم قلب حنون

21 سبتمبر 2015 18:20

أبكت المستشارة اﻷلمانية مؤخرا شابة مهاجرة فلسطينية على شاشات التلفزيون، وبعدها بأسابيع فتحت ذراعيها للمهاجرين السوريين؟ هل هي انتهازية أم شخصية معقدة؟.

 

سؤال طرحه الكاتب دانيال فرنيه في مقال له بصحيفة "سليت" الفرنسية حول مواقف أنجيلا ميركل تجاه المهاجرين والتي استأثرت على وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم.

 

 

وقال الكاتب مترجم الحياة الشخصية حاد الذهن لم يستطع بعد أن يخترق لغز أنجيلا ميركل، فخلال أزمة المهاجرين زادت المستشارة اﻷلمانية حالة الغموض حولها شخصيتها.

 

وتساءل فرنيه: هل أطلقت ميركل العنان لمشاعرها عندما فتحت أبواب ألمانيا للاجئين السوريين الذي فروا من الحرب اﻷهلية وجرائم تنظيم داعش؟.

 

وأردف "سيكون من السذاجة تهويل اﻷمر أو في نفس الوقت إنكاره، فمع المستشارة اﻷلمانية الحسابات السياسية ليست بالتأكيد غائبة”.

 

وأشار إلى أن ميركل بعد فتحها الحدود أمام المهاجرين عادت عقب عدة أيام لتصدر قرارا بإعادة السيطرة على الحدود اﻷلمانية مرة أخرى بعد تزايد أعدادهم، وفي الوقت نفسه نأملت كل استطلاعات الرأي التي أظهرت أن معظم مواطنيها متضامنون بشكل تلقائي مع اللاجئين.

 

كذلك رأت أيضا حملة غريبة من الصحيفة اﻷكثر شعبية في ألمانيا بيلد والتي قالت إن استقبال ألمانيا للمهاجرين يجعلها فخورة بنفسها.

 

وأوضح أنه قبل أسابيع، وجهت انتقادات شديدة لميركل بسبب موقفها من فتاة فلسطينية ضمن مجموعة من أطفال المدارس، حدثتها عن السياسة الألمانية القاسية تجاه اللاجئين، فأبكتها على الهواء مباشرة بعدما طلبت منها الحصول على الجنسية اﻷلمانية.

 

وأوضحت ميركل أن القانون لن يُمكن الطفلة من الحصول على حق اللجوء في ألمانيا وقالت أنا أفهمك. لكن السياسة تقسو في بعض الأحيان" ثم قامت فيما بعد بالدفاع عن السياسة الألمانية تجاه اللاجئين أمام الكاميرات ومشاهدي التلفزيون، ومع موجة من الضغط والتعاطف مع قضية الفتاة حصلت على حق البقاء في ألمانيا.
 


أنجيلا ميركل لا ترى أي تناقض بين القيم المرجعية والتأكيد على احترام القواعد، فالبسنة إليها الاثنان يسيران جنبا إلى جنب وتطلق عليه "المسئولية". يقول الكاتب
 

وأكد أنه بعد التضامن مع تدفق اللاجئين، فإن السياسة الواقعية بسرعة فرضت نفسها. قدرة الاستقبال، تأثير ذلك على سوق العمل، المخاطر المرتبطة بالانتهاكات على أيدي الجماعات المنشقة اليمينية.


تمرد حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وتذمر الحزب البافاري حدد قرار إعادة السيطرة على الحدود واستخدام الضغط التكتيكي على الشركاء الأوروبيين المترددين في قبول اللاجئين. فأنجيلا ميركل ليست متبلدة الشعور لكن السياسة لا تنسجم مع المشاعر الطيبة.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان