رئيس التحرير: عادل صبري 03:59 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لهذه الأسباب..ألمانيا ليست قائدة

لهذه الأسباب..ألمانيا ليست قائدة

صحافة أجنبية

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

رغم تفوقها الاقتصادي والعسكري

لهذه الأسباب..ألمانيا ليست قائدة

أحمد زيدان 21 سبتمبر 2015 13:12

"رغم تفوقها الاقتصادي والعسكري لا تزال ألمانيا إلى الآن غير قادرة بما فيه الكفاية على التوافق مع الدول الأخرى، وعلى صياغة سياسة واضحة لمراعاة مصالح تلك البلدان، وهو ما ينقصها كي تحمل شارة القيادة في أوروبا."

جاءت هذه الكلمات فى تقرير لصحيفة "فوكوس " الألمانية.
 

وأشارت الصحيفة إلى أنه فى ظل الأزمات المتعددة في أوروبا مثل: تدفق اللاجئين، والديون اليونانية والصراع في أوكرانيا، تبين أن الجمهورية الاتحادية أبعد ما تكون عن حمل قادة القيادة الأوروبية.
 

المزيد من المسؤولية

وفي ديسمبر 2011، قال وزير الخارجية البولندي آنذاك "رادوسلاف سيكورسكي" إن التراخي الألمان صار واضحًا تجاه أوروبا.
 

ومنذ طلب الرئيس الألمانى "جاوك" في يناير 2014 أن تستأثر السياسة الألمانية بقدر أكبر، يدور الحديث في برلين بوضوح عن الدور الذي يمكن أن تلعبه الدولة الأوروبية في أوروبا.
 

ويرجح البعض أن المانيا لا يمكنها أن تتخطى المركز الثالث فى قيادة الدول الأوروبية. حسب الصحيفة.
 

يأتي ذلك بالرغم من تصدر ألمانيا دول أوروبا في عدد السكان (80 مليون نسمة) وكذلك من حيث الأداء الاقتصادي.

 

المسافة بين القوة الاقتصادية لألمانيا ودول مثل بريطانيا وفرنسا واضحة، ففى عام 2014 تفوقت برلين على كل من لندن وباريس، كان الناتج المحلى الإجمالي لثمانية عشر دولة عضو في الاتحاد الأوروبي أقل بنسبة 10 في المئة من الألمان.
 

ولكن ذلك وحده لا يكفي للقيادة التي تعتمد على اعتراف الدول الأخرى بما تسلكه الدولة الأقوى.
 

كما أن القيادة تتمثل في نظر الدولة القائدة لمصالح الدول الأخرى بجدية، وعرض فوائد العمل المشترك.
 

وأوضحت الصحيفة أيضًا أنه على مدى عقود، هيمنت الولايات المتحدة كقوة عالمية رائدة، يتضح دورها القيادي في كافة الصراعات.

 

وضربت الصحيفة أمثلة لأزمات أظهرت عدم استعداد ألمانيا لتحمل قادة الريادة وفقا لما يلي: 
 

1. أزمة اللاجئين
 

وضعت أزمة اللاجئين العديد من البلدان الأوروبية وخاصة ألمانيا فى تحديات هائلة.
 

ولم يكن الاتحاد الأوروبي بوجه عام على استعداد لمواجهة أزمة تدفق اللاجئين، منذ التدخل في ليبيا والانتفاضات في سوريا.
 

2. أزمة الديون اليونانية

في الجولة الحاسمة من مفاوضات التقشف الأوروبية مع اليونان، اندلع صراع بين الحكومتين الألمانية والفرنسية، بما أسفر عن انقسام أوروبا، ولم تخرج ألمانيا فائزة.
 

3. الصراع مع روسيا

فيما يتعلق بالشأن الروسي والأزمة الأوكرانية ، عملت ألمانيا وفرنسا بشكل وثيق، لكن ذلك لم يمنع موسكو من تحقيق مأربها.
 

وشددت الصحيفة على ضرورة أن تستثمر الحكومة الألمانية الفرص القليلة لكى تحقق هدفاً رئيسياً لسياستها الخارجية فى الاتحاد الأوروبي.

 

ولم تتمكن ألمانيا من استغلال الأزمات الأوروبية لتحقيق الدور القيادي، بسبب عدم إعدادها الكافي لهذه المهمة، ولذلك يجب عليها أن تتعلم جيدًا كيفية الاضطلاع بهذا الدور، بحسب الصحيفة.
 

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان