رئيس التحرير: عادل صبري 08:20 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"غصن الزيتون"..القلم يواجه قنابل بشار

غصن الزيتون..القلم يواجه قنابل بشار

صحافة أجنبية

أطفال سوريون يتلقون دروسهم ضمن مبادرة "غضن الزيتون"

"غصن الزيتون"..القلم يواجه قنابل بشار

أحمد زيدان 21 سبتمبر 2015 11:46

"أثناء قصف طائرات الرئيس السوري "بشار الأسد" للمناطق التي تتمركز بها المعارضة، يبدأ عمل المتطوعين"..

جاء هذا فى سياق حوار أوردته صحيفة "زوددويتشه" الألمانية مع المتطوعة السورية "آلاء الغانم"، التي تدير 9 مدارس في المنطقة المناوئة للديكتاتور السوري في مبادرة تحمل اسم "غصن الزيتون".
 

الغانم إحدى الشابات السوريات من مدينة "درعا"، والتي تتمسك بالبقاء سوريا على الرغم من كل شيء، حيث تعمل بشكل تطوعي كمديرة لتسع مدارس فى مناطق المعارضة السورية.
 

وتذكرت الغانم خلال الحوار تسلسل الأحداث منذ بداية الثورة السورية عام 2011 التي انطلقت شرارتها من مدينة "درعا".
 

ووصفت سلمية الثورة قائلة: “لقد كانت معلقة بأغصان الزيتون، حيث رسم أطفال درعا وقتئذ شعارات الربيع العربي على جدران المنازل، واستقبل المتظاهرون العزل فى شوارع المدينة الطلقات الأولى من النظام المستبد".
 

وتواجه آلاء بمبادرة غصن الزيتون ، ومساعدة أهالي درعا دبابات قوات "الأسد".
 

ودمرت الطائرات التابعة لنظام بشار  أجزاء كبيرة من مدينة "درعا"، قبل أن يتمكن الجيش السوري الحر المعارض من السيطرة على بعض المناطق.
 

المدينة السورية يقطن فيها قرابة 600 ألف شخص يعيشون في ملاجئ أو مع الأقارب.
 

وفي الآونة الأخيرة، وقعت القوات الحكومية في جنوب درعا تحت ضغط هائل، حيث يشتد القصف الجوى على مناطق المعارضة.
 

ويتمثل سبب عدم رحيل الشابة السورية آلاء الغانم" فى إيمانها بفكرة أن تصير الدولة بدون تعذيب أوتكميم أفواه.


وعلاوة على ذلك، تعمل الشابة السورية مدرسة متطوعة الآن في إحدى مدارس مناطق المعارضة.
 

ومضت تقول: “ كلما زاد طغيان النظام الموالى للأسد، كلما كثرت الدعوة من نشطاء سوريين بضرورة ذهاب الأطفال إلى المدرسة، رغم أن الكثير من الآباء يفضلون إبقاء أطفالهم في المنزل بسبب القنابل، ولكن العلم هو أفضل سلاح لمواجهة العنف".
 

وتدير "آلاء" وحدها تسع مدارس في درعا، وتتم الدراسة هناك وفقاً لمناهج النظام القديم، لتمكين الأطفال في وقت لاحق الحصول على اعتراف بمؤهلاتهم، ولكن الخطة الدراسية تسمح أيضاً بوقت للألعاب.
 

وأوضحت المعلمة المتطوعة أنه ليس هناك أي مجال للحديث عن السياسة فى المدارس، وذلك من أجل إلهاء الأطفال عن الحرب.
 

وشددت الشابة السورية على أنها لن تترك بلدها على الرغم من كل شيء، لأنها مؤخراً رزقت ابنا تريده أن ينشأ على مبدأ الحرية.
 

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان