رئيس التحرير: عادل صبري 08:10 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

دراسة: الصين بريئة من تراجع الأسواق العالمية

دراسة: الصين بريئة من تراجع الأسواق العالمية

محمد البرقوقي 21 سبتمبر 2015 11:05

 بالرغم من أن الاقتصاد الصيني سجل في الربع الثالث نموا أضعف من مثيله في الربع الثاني، فإنه لم يكن السبب الحقيقي في التراجع الحاد الذي تشهده الأسواق العالمية، حسبما رأت دراسة مسحية، نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

وقالت الدراسة التي شملت أكثر من 2100 من الشركات العاملة في الصين إن نشاط التصنيع شهد أعلى تباطؤ في الأداء في عامين خلال الفترة من يوليو وحتى سبتمبر هذا العام، لكن قطاع الخدمات ظل قويا على أساس فصلي وسنوي أيضا.

 

وبالرغم من ضعف بيانات الصادرات الصينية، فإنها كانت محركا للنمو بوجه عام في ثاني أكبر الاقتصاديات العالمية. بحسب الدراسة

 

وذكرت الدراسة: "في الاقتصاد الصيني الناضج، لم يعد نشاط التصنيع المحرك الرئيسي للاقتصاد الصيني فحسب، بل إن الصادرات لم تعد هي الأخرى المحرك الرئيسي لقطاع التصنيع."

 

وأضافت: "التصورات الحالية حول السوق الصيني ربما تكون منفصلة تماما عن الحقائق الموجودة على الأرض وعلى نحو أكبر من أي وقت مضى خلال الـ 5 سنوات التي قمنا فيها بإجراء دراسات مسحية على الاقتصاد."

 

وارتفعت الهوامش والنمو الوظيفي للشركات للربع الثاني على التوالي في الوقت الذي سجل فيه نمو الأجور تراجعا طفيفا، بحسب "الكتاب البيج."

 

وأشارت الدراسة إلى أن المستثمرين العالميين يحملون رؤية سلبية عن آفاق النمو في الصين وذلك في أعقاب انهيار سوق الأسهم في أواسط يونيو الماضي والهبوط غير المتوقع في سعر العملة الصينية " اليوان" في أغسطس المنصرم.

 

ولا يمثل انكماش الإنتاج، بحسب الدراسة، مصدر قلق كبير لغالبية الشركات الصينية التي شاركت في المسح. وقالت الدراسة: "في حين تراجعت أسعار البيع في الربع الثالث قياسًا بالربع الثاني، انخفضت أسعار المدخلات على نحو أكبر، مما ساعد على توسيع هامش الربح."

 

وسجل نمو الاستثمار وإنتاج المصانع في الصين في أغسطس الماضي وتيرة أقل من التوقعات، ما يشير إلى مزيد من التباطؤ في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ومن المرجح أن يدفع ذلك الحكومة لتبني المزيد من إجراءات الدعم للاقتصاد.


وتأتي البيانات الضعيفة في أعقاب قراءات أولية للتجارة والتضخم تنم عن ضعف ما يعزز توقعات بأن ينخفض معدل النمو الاقتصادي في الربع الثالث عن 7 % لأول مرة منذ الأزمة المالية العالمية.


وعصفت المخاوف من تباطؤ عالمي تقوده الصين بالأسواق العالمية في الأسابيع الأخيرة وقادت لتكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) قد يحجم عن رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.


وقال تشو هاو كبير الاقتصاديين في كومرتس بنك في سنغافورة، إن "وتيرة التباطؤ في الاستثمارات في الأصول الثابتة سريعة نسبيا ويدفعها القطاع العقاري للهبوط".


وتابع: "بصفة عامة الاقتصاد ضعيف للغاية وقد يضطر البنك المركزي لمواصلة خفض أسعار الفائدة والاحتياطي الإلزامي للبنوك" ورجح أن ينخفض معدل النمو عن 7% في الفترة بين يوليو وسبتمبر.


ويعتقد عدد من الاقتصاديين أن النمو الحالي أقل كثيرا بالفعل مما تشير إليه البيانات الرسمية، فعلى سبيل المثال لم يرتفع إنتاج الكهرباء في أغسطس سوى بمعدل 1% على أساس سنوي.

وتباطأ النمو في الأصول الثابتة وهي من المحركات الأساسية للاقتصاد إلى 10.9% في أول ثمانية أشهر من العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي مقارنة مع 11.2% في أول سبعة أشهر بحسب بيانات مكتب الإحصاء الوطني.


وجاء إنتاج المصانع أقل من المتوقع وسجل نموًا 6.1% في أغسطس مقارنة به قبل عام، وتوقعت الأسواق زيادة 6.4% مقارنة مع 6% في يوليو.


وسجلت مبيعات التجزئة المفاجأة الإيجابية الوحيدة ونمت 10.8% في أغسطس مقارنة بها قبل عام مقابل توقعات بنمو 10.5%، وهو نفس المستوى في يوليو.

 

لمطالعة النص الأصلي

اقرا أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان