رئيس التحرير: عادل صبري 04:39 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لوفيجارو: المهاجرون يكسرون فضاء شنجن

لوفيجارو: المهاجرون يكسرون فضاء شنجن

صحافة أجنبية

الشرطة في هنجاريا توقف لاجئين

لوفيجارو: المهاجرون يكسرون فضاء شنجن

عبد المقصود خضر 15 سبتمبر 2015 16:29

بعد ألمانيا، قررت عدة دول أوروبية إعادة تفعيل المراقبة على حدودها وتعليق مبدأ حرية الحركة بين دول الاتحاد كإجراء لمواجهة التدفق المتزايد للاجئين، حيث إن الانقسام الذي يشهده الاتحاد الأوروبي حيال هذه الأزمة بات يهدد اتفاقية شنجن.

 

هذا ما خلصت إليه صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية حول اختلاف الدول الأوروبية بشأن أزمة اللاجئين، خاصة بعد اجتماع وزراء الهجرة والداخلية في دول الاتحاد الأوروبي في بروكسيل أمس الاثنين.

 


وأوضحت الصحيفة أن نداء الاستغاثة الذي أطلقته ألمانيا لمواجهة أزمة اللاجئين لم يُوحد طاقم السفينة الأوروبية بل دفعها إلى تغيير مسارها.



وأشارت إلى أنه بعد ستة أيام من طلب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر من 25 دولة من دول الاتحاد الأوروبي توزيع اللاجئين، عكس وزراء الداخلية الأولوية.



وأوضحت لوفيجارو أنه بعد أزمة العملة الموحدة، ركن ثان من البناء الأوربي أصبح مهددا، ألا وهو حرية التنقل من دون حدود بين دول الاتحاد.



وكانت دول الاتحاد الأوروبي فشلت أمس خلال اجتماعها ببروكسل في اتفاق على توزيع مُلزِم لـ120 ألف لاجئ إضافي على أساس نظام الحصص.



وعارضت دول أوروبية شرقية مبدأ الحصص في توزيع المهاجرين وترغب بوضع أولويات مختلفة لمعالجة هذه الأزمة، حيث أعلن روبرت كاليناك وزير داخلية سلوفاكيا أن التوزيع ليس حلا لمشكلة المهاجرين بل يجب أولا تأن توقف هذه الهجرة ومساعدة اللاجئين الذين لا يزالون في مخيمات تركيا والأردن ولبنان.



وأكدت لوفيجارو أن الاتحاد قرر معالجة مشكلة اللاجئين مُستقبلا من أصلها عبر فرز منهجي بين المهاجرين وطالبي اللجوء حالما تطأ أقدامهم تراب القارة العجوز لاسيما في اليونان.



كما أن إيطاليا واليونان وافقتا بوضوح على أن تُقيما عند حدودهما الخارجية مراكز استقبال مكلفة تسجيل المهاجرين لدى وصولهم إلى أوروبا والتمييز بينهم كطالبي لجوء أو كمهاجرين غير شرعيين، بينما المجر تشدد المراقبة على حدودها.



وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس فرانسوا أولاند والمستشارة أنجيلا ميركل باتا في عين العاصفة بسبب مواقف بعض دول أوروبا الشرقية.



واعتبرت أن كل هذه المواقف الأوروبية بمثابة فوضى تعم أوروبا اليوم، منتقدة إغلاق ألمانيا لحدودها مع النمسا يوم الأحد، خاصة أن ميركل عودت أوروبا على مزيد من الصرامة والحذر في تسييرها للأزمات، فما هذا الاندفاع والارتجال في مواقفها اليوم.


 

اقرأ أيضا:

لجوء-يشكرك-العالم">صحيفة ألمانية لبوتين: امنح الأسد اللجوء يشكرك العالم

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان