رئيس التحرير: عادل صبري 06:42 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سي إن إن تتوقع خسائر كارثية لـ "اليوان" الصيني قبل نهاية العام

سي إن إن تتوقع خسائر كارثية لـ اليوان الصيني قبل نهاية العام

صحافة أجنبية

توقعات بتراجع اليوان الصيني بنسبة 2.8% بحلول نهاية 2015.

سي إن إن تتوقع خسائر كارثية لـ "اليوان" الصيني قبل نهاية العام

محمد البرقوقي 15 سبتمبر 2015 12:55

حذر خبرء اقتصاديون من أن العملة المحلية في الصين "اليوان" ستشهد على الأرجح مزيدًا من التدهور قبل نهاية العام الجاري، بحسب  استطلاع رأي أجرته شبكة " سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.

 

وأظهر متوسط التقديرات التي خلصت إليها الدراسة أنه من المتوقع أن يسجل " اليوان" الذي يُطلق عليه أيضا " الرينمينبي" تراجعًا إضافيًا بنسبة 2.8% مقابل الدولار الأمريكي بحلول نهاية 2015.

 

وقال الخبراء إن نسبة التراجع تلك قد لا تبدو كبيرة، لكنها تُعد تغيرا كبيرا في "اليوان" الذي تحكم الدولة الصينية السيطرة عليه.

 

وهبطت العملة الصينية بالفعل بنسبة 2.6% مقابل الدولار الأمريكي منذ يناير الماضي، وجاء الجانب الأكبر من هذا التراجع أثناء الهبوط الذي شهده " اليوان" في أوائل أغسطس الماضي واستمر لمد يومين، ما تسبب في هلع المستثمرين وإحداث هزة عنيفة في أسواق الأسهم العالمية.

 

وعلاوة على قراره المفاجئ بخفض سعر العملة، أقدم بنك الشعب الصيني " المركزي" على تغيير الأسلوب الذي يتم من خلال سعر تداول اليوان اليومي والبالغ نسبته 2%- طريقة حساب تستخدم الآن سعر الختام في اليوم السابق بدلا من العملية الغامضة الخاصة بالبنك.

 

ودفعت تلك الخطوة أسواق العملة إلى حالة من الاضطراب الشديد وإطلاق موجة من التوقعات حول مدى الهبوط المحتمل الذي من الممكن أن تصل إليه العملة الصينية.

 

وقال أحد الخبراء الاقتصاديين ممن استطلعت " سي إن إن" أراءهم بخصوص آفاق العام 2016، إن اليوان ربما ينزلق إلى 7.50% مقابل الدولار بنهاية العام- بتراجع نسبته 17.8% من الأسعار الحالية.

 

وعلى الرغم من أن التوقعات الأخرى الخاصة بالعام 2016 تبدو أقل درماتيكية، ثمة اتفاق بين الخبراء الاقتصاديين على أن " اليوان" سيستمر في الصعود في الوقت الذي تضبط فيه بكين أوضاعها على النمو الاقتصادي البطيء.

 

في غضون ذلك، تضيف حالة عدم اليقين حول قيام الاحتياطي الفيدرالي " البنك المركزي الأمريكي" بزيادة محتملة في أسعار الفائدة أيضا إلى المخاوف الموجودة بالفعل.

 

من جهته، قال جيانجوانج شين من مؤسسة " ميزو سيكيوريتيز" للاستشارات المالية إن "أي تراجع إضافي في قيمة العملة الصينية من المكن أن يقود إلى مزيد من هروب رؤوس الأموال من الصين، ما سينعكس سلبا على الاقتصاد."

 

وكانت الصين قد شهدت بالفعل هروبا في رؤوس الأموال بلغت قرابة 36 مليار دولار في النصف الأول من العام، مع توقعات بخروج مبالغ أكبر في النصف الثاني، بحسب تقديرات بنك "جولدمان ساكس."

 

على صعيد متصل، أعرب الخبراء الاقتصاديون أيضًا عن قلقهم من التداعيات السلبية لأية تراجعات إضافية في سعر " اليوان" على الأسواق الآسيوية، ولاسيما الدول التي ترتبط بصادرات كبيرة إلى الصين، أمثل هونج كونج وماليزيا وتايلاند.

 

من جهته، رأى دونج تاوي الخبير الاقتصادي في بنك " كريدي سويس": " نعتقد أن معظم الاقتصاديات العرضة لمخاطر تراجع العملة الصينية ربما تلجأ إلى خفض عملاتها المحلية للتقليل من التداعيات السلبية لخفض اليوان."

 

ويقول محللون إن الاقتصاد الصيني قد يعاني بشدة من أجل تحقيق معدل النمو المستهدف للعام الحالى وهو 7% من إجمالى الناتج المحلى فى ظل ضعف نمو الاستثمارات وتراجع الصادرات.


يأتى ذلك فيما تعهد رئيس وزراء الصين لى كيه تشيانج بتخفيف القيود على الاستثمارات الأجنبية فى أسواق المال الصينية وأكد قدرة الصين على تحقيق معدل النمو المستهدف.

 

وقال لى خلال فعاليات منتدى دافوس الصيفى الاقتصادى الذى عقد قبل أيام فى مدينة داليان "حقيقة يتعرض الاقتصاد حاليا لضغوط تدفعه للتراجع.. لكن الاقتصاد الصينى لن يتعرض لحالة الهبوط العنيف أو الحاد".

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان