رئيس التحرير: عادل صبري 01:49 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أحد الضحايا المكسيكيين.. عشق الواحات حتى الممات

أحد الضحايا المكسيكيين.. عشق الواحات حتى الممات

صحافة أجنبية

اقارب ضحايا حادث الواحات

أحد الضحايا المكسيكيين.. عشق الواحات حتى الممات

أحمد بهاء الدين 15 سبتمبر 2015 11:48

 هبطت طائرة تقل أقارب مجموعة من السائحين المكسيكيين قتلوا عن طريق الخطأ بنيران قوات الأمن المصرية، في مطار القاهرة اليوم الثلاثاء، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).


ووفقا لوزيرة الخارجية المكسيكية كلاوديا رويس ماسيو، تم تأكيد مقتل 2 على الأقل من المكسيكيين وهما لويس باراخاس فرنانديز وماريا دي لورديس فيرنانديز روبيو  وإصابة 6 آخرين بجروح، بيد أنها أشارت إلى أن مصير 6 أشخاص آخرين من مواطنيها لم يعرف بعد.

 

ولكن أقارب رافائيل بيخارانو رانخيل، مواطن مكسيكي آخر كان ضمن الوفد السياحي، أكدوا أن منظمي الرحلة أبلغوهم بوفاة رافائيل.


 
وفي تصريح خاص لـ"بي بي سي"، أكد ديفيد دياز بيخارانو، أبن شقيق رافائيل بيخارانو رانخيل، أن عمه يسافر إلى مصر سنويا بانتظام طوال الـ10 سنوات الماضية.

 

وتابع مشددا على أن عمه كان يذهب في كل زيارة إلى مصر إلى منطقة الواحات التي وقع بها الحادث".

 


وأضاف "إن عمي كان موسيقى ويرى نفسه أيضا وسيطا روحانيا، كما أنه التقى بعض الوسطاء الروحانيين الآخرين خلال تلك الرحلة".

 


وقال ابن شقيق الضحية إن عمه كان يسافر إلى الصحراء الغربية بهدف إيجاد مساحة للتفكير، مشيرا إلى أنها كانت بمثابة رحلة روحية بالنسبة له.

 


وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية، فأن والدة بيخارانو رانخيل، كانت ترافقه في الرحلة وأنها ضمن المصابين.

 


ووفقا لأقاربها، فان رانخيل كانت المنظمة للرحلات السياحية للمكسيكيين إلى مصر منذ سنوات، مؤكدين على أنها كانت تتعامل مع نفس المرشدين السياحيين طوال السنوات الماضية، نظرا لثقتها بهم.

 


وكانت السلطات المصرية قد أعلنت أمس الأول الأحد مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة 10 آخرين بجروح عندما فتحت قوات من الجيش والشرطة التي كانت تطارد جهاديين في منطقة الواحات البحرية في الصحراء الغربية النار "بطريق الخطأ" على 4 سيارات رباعية الدفع كانت تنقل سياحا مكسيكيين.

 


وبدأت النيابة العامة التحقيق في "الحادث"، ونقل التليفزيون المصري أن نيابة جنوب الجيزة، طلبت من وزارة الداخلية نسخة من "قرار المأمورية" التي أطلقت الرصاص على المجموعة السياحية، كما طلبت تحديد المشاركين في العملية، وأمرت بـ"التحفظ" على الأسلحة المستخدمة.

 


وصحراء مصر الغربية هي أحد المواقع السياحية المرغوبة من هواة رحلات السفاري، وفي الوقت نفسه أحد معاقل مجموعات مسلحة، بينها الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية الذي ينفذ بشكل متواصل هجمات دامية تستهدف قوات الأمن والجيش في مصر.

 

وكانت سفارات الدول الغربية نصحت منذ فترة طويلة السياح بعدم زيارة هذه المنطقة.

 

اقرأ أيضا:

الصحف العربية: مقتل المكسيكيين "ورطة”.. وتقدم في أزمة النفايات

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان