رئيس التحرير: عادل صبري 10:48 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بلومبرج: الليرة التركية الأسوأ أداء في الأسواق الناشئة

بلومبرج: الليرة التركية الأسوأ أداء في الأسواق الناشئة

صحافة أجنبية

الليرة التركية تتعرض لضغوط شديدة

بلومبرج: الليرة التركية الأسوأ أداء في الأسواق الناشئة

محمد البرقوقي 14 سبتمبر 2015 13:00

سجلت العملة التركية " الليرة" أسوأ أداء بين العملات في الأسواق الناشئة في الوقت الذي تراجع فيه المخزون النقدي في البنوك في أعقاب قيام مجموعة " سيتي جروب" المصرفية بخفض توقعاتها الخاصة بعائدات المصارف التركية، ما يضيف الضغط الملقى على كاهل الصناعة المصرفية التي تئن بالفعل جراء الاضطرابات السياسية وتدهور الأمن القومي وكذا آفاق رفع سعر الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.

 

ووفقا لشبكة " بلومبرج" الإخبارية الأمريكية، فقدت الليرة 0.8% من قيمتها، مسجلة 3.0687 أمام الدولار الأمريكي قبل أن يتراجع تداولها بنسبة 0.6% في تمام الساعة 1:13 ظهرا الاثنين في إسطنبول.

 

وتراجع مؤشر البنوك في بورصة إسطنبول بنسبة 0.7% في منتصف التعاملات بعدما خفض سيمون نيليس المحلل في " سيتي جروب" توقعاته لعائدات مصارف Turkiye Halk Bankasi AS و Yapi ve Kredi Bankasi ASو Turkiye Garanti Bankasi AS.

 

وانخفضت الليرة بنسبة 24% هذا العام في الوقت الذي تتجه فيه البلاد لإجراء الانتخابات الثانية في ستة أشهر وأيضا في أعقاب انهيار المعاهدة التي تم إبرامها مع مسلحي حزب العمال الكردستاني والتي كان يبلغ قوامها ثلاثة أشهر.

 

وأسهم عجز الحساب الجاري الذي تشهده تركيا في زيادة اعتمادها على التدفقات الرأسمالية، ما يجعلها من بين أكثر الاقتصاديات العرضة لمخاطر رفع سعر الفائدة المحتمل من جانب الاحتياطي الفيدرالي " المركزي الأمريكي".

 

كانت آفاق زيادة تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة في بداية الأسبوع الجاري قد أدت إلى تجنب المستثمرين شراء الأصول الخطرة.

 

وقال إيبيك أوزكارديسكايا محلل الأسواق في مؤسسة " لندن كابيتال جروب" إن:" الليرة التركية سوف تظل واقعة تحت وطأة ضغوط البيع القوية قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي الخاص برفع سعر الفائدة."

 

وأضاف أوزكارديسكايا في تصريحات حصرية لـ " بلومبرج" بأن " إمكانية إتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى مرحلة تشديد السياسات النقدية، جنبا إلى جنب مع التحفظ المعروف من بنك تركيا المركزي لضبط سياساته، تضيف إلى التوترات السياسية والجيوسياسية في البلاد."

 

وكان البنك المركزي التركي قد أبقى على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير منذ فبراير الماضي، ومن المقرر أن تجتمع لجنة السياسات النقدية بالبنك في الـ 22 من سبتمبر الجاري.

 

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة تصاعداً لدائرة العنف في البلاد، مع وقوع عمليات مسلحة ضد الجيش من قبل حزب العمال الكردستاني، ما تسبب في تدابير للطوارئ في بعض المناطق الحدودية.


ويترقب المستثمرون إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في البلاد، بعد الفشل في تشكيل حكومة ائتلافية عقب الانتخابات الماضية، وسط حال من عدم اليقين بشأن الوضع السياسي.


وتلقت العملة التركية صدمة قوية من جانب التباطؤ الاقتصادي في الصين، والذي تسبب في آثار سلبية على الاقتصادات الناشئة حول العالم.

لمطالعة النص الأصلي

 اقرا أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان