رئيس التحرير: عادل صبري 01:06 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

محلل إسرائيلي: هل ينجح سلمان في "اختبار صنعاء"؟

محلل إسرائيلي: هل ينجح سلمان في اختبار صنعاء؟

صحافة أجنبية

الملك سلمان

محلل إسرائيلي: هل ينجح سلمان في "اختبار صنعاء"؟

معتز بالله محمد 13 سبتمبر 2015 20:52

قال "يوني بن-مناحيم" المحلل الإسرائيلي للشئون العربية إن نتائج المعارك المرتقبة في العاصمة اليمنية صنعاء تعد اختيارا كبيرا للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الذي يسعى لتعزيز مكانة السعودية كقوة عسكرية عظمى في المنطقة، لاسيما بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران.

 

 

وأضاف في مقال على موقع "arabexpert" أنه حال انتصرت السعودية ودول التحالف العربي في هذه المعركة فسوف تتزايد قوة الردع السعودية في الخليج، خاصة في هذه الأيام التي تسعى فيها إيران لزعزعة الأنظمة الحاكمة في الكويت والبحرين من خلال العمليات الإرهابية.

 

إلى نص المقال..

في الأيام الأخيرة كثفت طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية من غاراتها الجوية على معاقل المتمردين الحوثيين، والموالين للرئيس المعزول على عبد الله صالح الذين يحظون بدعم إيراني، في العاصمة صنعاء.

 

و بحسب تقارير مختلفة، قتل عشرات المتمردين الحوثيين في تلك الغارات التي شملت تفجير مخازن أسلحة وذخيرة.

 

من جانبهم أطلق المتمردون الحوثيون عشرات الصواريخ من نوع كاتيوشا على مدينة مأرب، شرق العاصمة صنعاء، حيث تتأهب قوات التحالف العربي هناك للمعركة الكبرى على صنعاء التي يمكن أن تحسم الحرب في اليمن، وأسفرت تلك الصواريخ عن مقتل 30 مواطنا.

 

وتهدف الغارات الجوية المكثفة التي تنفذها 200 مقاتلة تابعة للتحالف العربي الذي يضم 10 دول إلى تليين الأهداف قبل المعركة الرئيسية على صنعاء.

 

أعلنت الحكومة الشرعية في اليمن  استعدادها للتفاوض مع المتمردين الحوثيين على أساس قرار الأمم المتحدة رقم 2216 ، لكن على ما يبدو فإن الاقتراح لم يثر حماسة الحوثيين الذين ينتظرون أيضا المعركة الرئيسية على العاصمة.

 

حتى الآن، حقق التحالف العربي بقيادة السعودية نجاحا واحدا في الحرب باليمن تمثل في تحرير مدينة عدن من الحوثيين، لكن ذلك لم يكن كافيا بالنسبة للرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي لترسيخ حكمه.

 

كما هو متوقع، تقترب الحرب في اليمن من اللحظة الحاسم ممثلة في معركة صنعاء التي لا يعرف أحد حتى الآن متي ستندلع، فيما تستعد كل الأطراف لهذه المعركة الهامة والتي ستكون دموية وفقا لكل التوقعات.

 

في مدينة مأرب بدأت قوات التحالف في التمركز استعدادا لمعركة صنعاء، أرسلت مصر لليمن قوة قوامها 800 جندي مزودين بالدبابات وناقلات الجنود، كذلك أعلنت قطر أنها بصدد إرسال ألف جندي، وتعتزم السودان إرسال 6 آلاف جندي، كذلك الأردن والمغرب سيرسلان قوات لليمن بناء على طلب سعودي.

 

من الواضح أن هذه القوات التي سترسلها الدول العربية لن تكفي لتحرير العاصمة اليمنية من أيدي الحوثيين، كذلك فإن الغارات المكثفة للتحالف المتواصلة منذ 6 شهور لا تكفي لحسم الحرب في اليمن. يتطلب الأمرقوة عسكرية كبيرة من آلاف الجنود لتطويق صنعاء واحتلالها.

 

مهمة تنظيم القوات وقيادة الحرب ملقاة على عاتق السعودية، فالملك سلمان هو من بدأ الحرب لوقف التمدد الإيراني وسيطرة طهران على اليمن التي تعد الفناء الخلفي للمملكة.

 

لكن، مشاركة قوات الجيوش العربية في معركة صنعاء رمزية فقط، وتمنح السعودية شرعية وتستخدم ـ"كغطاء عربي" للعمليات السعودية في اليمن.


 

يخوض المتمردون الحوثيون بمساعدة إيران حربا نفسية ضد السعودية استعدادا للمعركة الكبرى بصنعاء، وأعلنوا أن بحوزتهم صواريخ باليستية بإمكانها إصابة العاصمة الرياض ومدن أخرى بالمملكة وبدول الخليج.

 

وتحرص إيران على عدم خسارة المحطة الحوثية- الشيعية في اليمن، لذلك فإن المعركة على صنعاء ستكون مهمة للسعودية وإيران على حد سواء.
 

في العالم العربي ينتظرون نتائج المعركة التي تمثل اختبارا كبيرا للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، الذي يسعى لترسيخ مكانة السعودية كقوة عسكرية عظمى بالمنطقة، لاسيما بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران.

 

إذا ما انتصر في تلك المعركة فسوف يزيد قوة الردع السعودية في الخليج تحديدا في هذه الأيام التي تحفر فيها إيران تحت النظام في الكويت والبحرين عبر تنفيذ عمليات إرهابية.

 

الخبر من المصدر..


 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان