رئيس التحرير: عادل صبري 04:52 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إندبندنت: داعش تغزو الحكومة البريطانية إلكترونيا

إندبندنت: داعش تغزو الحكومة البريطانية إلكترونيا

صحافة أجنبية

البريطاني جنيد حسين المتهم باختراق حسابات عدد من الوزراء في الحكومة البريطانية

إندبندنت: داعش تغزو الحكومة البريطانية إلكترونيا

محمد البرقوقي 13 سبتمبر 2015 09:54

 في تطور نوعي في أسلوب المعارك التي تديرها، تمكن قراصنة من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ " داعش" من اختراق حسابات البريد الإلكتروني الشخصية " الإيميلات" لعدد من الوزراء في الحكومة البريطانية، ومن بينهم وزيرة الداخلية تيريزا ماي.

 

وقالت صحيف " إندبندنت" البريطانية نقلاً عن مواطنتها "تليجراف" إن "المقر العام للاتصالات الحكومية"، وهي هيئة بريطانية مختصة بالأمن ومعروفة اختصارا بـ " جي سي إتش كيو"  قد أبلغت المسئولين في الحكومة البريطانية في مايو الماضي بمحاولات قراصنة داعش سرقة معلومات من المراسلات الشخصية لشخصيات رفيعة المستوى مثل ماي.

 

وأضافت " جي سي إتش كيو" أنه لم يتضح بعد المحتويات التي وصل إليها القراصنة، مشيرة إلى أن التحقيقات التي أجرتها السلطات قد كشفت النقاب عن خطط لشن هجمات على المملكة المتحدة.

 

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن تلك التهديدات المباشرة تبرر القرار الذي تم اتخاذه بشن غارة غير مسبوقة من جانب سلاح الجوي الملكي البريطاني في سوريا الشهر الماضي وأسفرت عن مقتل أحد قيادات ويدعى رياض خان داعش البريطاني الأصل.

 

وأوضح كاميرن أن خان وزميله البريطاني جنيد حسين- الذي قُتل في غارة شنتها طائرة بدون طيار أمريكية في الـ 24 من أغسطس الماضي- كانا يخططان لتنفيذ هجمات بربرية على الغرب.

 

وبحسب المعلومات كان رياض خان يدبر مؤامرة لاغتيال ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية. ولفت رئيس الوزراء البريطاني إلى إن هذه هي المرة الأولى التي تشن فيها القوات البريطانية هجوما ضد أحد مواطنيها وهي ليست في حالة حرب.

 

على صعيد متصل، أشار التقرير إلى أن تهديد القرصنة الأخير ظهر لأول مرة في صورة تحذير لمسؤولين أمنيين بريطانيين في مايو الماضي، ومن المفهوم أن تحقيقات المقر العام للاتصالات الحكومية هي التي كشفت خطط داعش لمهاجمة بريطانيا.

 

وذكرت الصحيفة البريطانية أنه من غير الواضح ما هي المعلومات التي تمكن المتطرفون من الوصول إليها، ولكن من المعلوم أن لا يوجد أي خروقات أمنية. ومع ذلك، تم إبلاغ المسؤولين بضرورة تشديد الإجراءات الأمنية، بما في ذلك تغيير كلمات المرور.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول إن هذه الفضيحة تظهر مدى تطور ما يسمى بـ "الحرب على الإرهاب" نظرا لقدرات داعش الالكترونية، لافتة إلى أنه من المعروف أنه تم تجنيد قراصنة كمبيوتر من جانب هذا تنظيم داعش بهدف "استهداف الغرب بفعالية".

لمطالعة النص الأصلي

اقرا أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان