رئيس التحرير: عادل صبري 03:17 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

دراسة: البدانة الأكثر خطرا على الصحة في الشرق الأوسط

دراسة: البدانة الأكثر خطرا على الصحة في الشرق الأوسط

صحافة أجنبية

البدانة خطر على الصحة

دراسة: البدانة الأكثر خطرا على الصحة في الشرق الأوسط

محمد البرقوقي 12 سبتمبر 2015 14:03

خلصت دراسة حديثة إلى أن النظام الغذائي السيء هو أكبر عامل مسبب لحالات الوفاة المبكرة حول العالم، وفقا لصحيفة الجارديان البريطانية.

 

وذكرت الدراسة التي أجراها معهد القياسات الصحية والتقييم بالولايات المتحدة الأمريكية أن تناول اللحوم الحمراء والمشروبات المحلاة بالسكر تُصنف من بين الأغذية المسئولة عن 21% من حالات الوفاة في العالم.

 

وأوضحت الدراسة أن تدخين السجائر لا يزال يحمل لقب العامل الأكثر خطورة في الوفاة المبكرة في المملكة المتحدة، يليه ضغط الدم المرتفع والبدانة.

 

لكن معهد القياسات الصحية والتقييم أشار إلى أن ثمة مجموعة من العوامل الغذائية، بدء من تناول مقادير قليلة جدا من الفواكه والخضروات والمكسرات وكافة أنواع الحبوب إلى تناول مقادير مرتفعة جدا من الصوديوم والكوليسترول، لها تداعيات صحية خطيرة على الصحة في كل من المملكة المتحدة والعالم أيضا.


ووجد المعهد أن ضغط الدم يمثل العامل الأكثر خطورة على الصحة عالميا، والذي يلعب فيه التاريخ العائلي دورا لا يمكن إغفاله ، وهو ما ينطبق أيضا على البدانة والتدخين واستهلاك الملح الزائد وعدم ممارسة التمرينات الرياضية وشرب كميات كبيرة من المواد الكحولية.

 

وأظهرت الدراسة أيضا أن الكحول يعد أيضا من بين العوامل الـ10 الأكثر خطورة على الصحة في المملكة المتحدة والمرتبطة بأكبر عدد من الوفيات بين الرجال والنساء على السواء.

 

وأشارت الدراسة التي نظرت إلى 14 عامل من عوامل الخطورة إلى أن تناول الأكل غير الصحي، من بين ذلك الأنظمة الغذائية التي تحتوي على مقادير منخفضة من الفواكه وكل أنواع الحبوب والخضروات وكذا الأنظمة الغذائية التي تحتوي على مقادير مرتفعة من اللحوم والمشروبات المحلاة بالسكر قد أسهمت جميعها في حصول حالات وفيات أكبر من أي عامل أخر، متسببة في أمراض نقص تروية القلب والسكتة الدماغية والسكري.

 

وقال الدكتور كريستوفر موراي، مدير المعهد، إن هناك إمكانات كبيرة لتحسين الصحة من خلال تجنب بعض المخاطر مثل التدخين، سوء التغذية، فضلا عن معالجة المخاطر البيئية مثل تلوث الهواء.


وأضاف أن هناك مجموعة واسعة من عوامل الخطر التي يمكن تجنبها فيما يتعلق بالصحة – تتراوح بين تلوث الهواء إلى المواد الغذائية، ونقص المياه الآمنة، جنبا إلى جنب تزايد أعداد الوفيات التي بات يشكل عبئًا كبيرًا على كاهل الاقتصاد العالمي.

 

وفي كثير من مناطق الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، تُعد البدانة العامل الأكثر خطورة على الصحة.

 

وفى جنوب وجنوب شرق آسيا، بات تلوث الهواء في المنازل خطرًا متزايدًا، في الوقت الذي تكافح فيه الهند مع مخاطر عالية من مصادر المياه غير المأمونة ونقص وسوء التغذية بين الأطفال، وفقًا للنتائج المتوصل إليها في الدراسة المنشورة في العدد الأخير من مجلة "لانسيت" الطبية.
 

كما أظهرت النتائج أنه على الرغم من كون الكحول يحتل المرتبة الثانية كأكثر عوامل الخطر تأثيرًا على صحة الإنسان في روسيا، فإن عامل التدخين يعتبر الخطر رقم واحد في العديد من البلدان ذات الدخل المرتفع، بما في ذلك المملكة المتحدة.


وتوصل الباحثون إلى اختلافات أكثر وضوحًا في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، التي على عكس المناطق الأخرى، يغلب عليها مزيج من سوء التغذية في مرحلة الطفولة، ومصادر المياه غير الآمنة، وانعدام الصرف الصحي وممارسة الجنس وتعاطى الكحوليات.
الرابط/


لمطالعة النص الأصلي


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان