رئيس التحرير: عادل صبري 03:25 صباحاً | الخميس 23 مايو 2019 م | 18 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

روسيا اليوم: الغرب ممول رئيسي للإرهاب

روسيا اليوم: الغرب ممول رئيسي للإرهاب

صحافة أجنبية

الغرب يصدر الإرهاب للعالم

روسيا اليوم: الغرب ممول رئيسي للإرهاب

محمد البرقوقي 02 سبتمبر 2015 11:37

ذكرت محلل بريطاني أن الجيوب "الغامضة" للقطاع المالي والمنظمات غير الحكومية و الجمعيات الخيرية تُستغل على نحو متزايد في تمويل الإرهابيين حول العالم، في الوقت الذي يسعى فيه ما وصفهم بـ " اللاعبين المنفردين" بتكثيف الهجمات الإرهابية في بلدانهم.

ونقلت شبكة " روسيا اليوم" الإخبارية الروسية عن توم كيتينج مدير مركز الجرائم المالية والدراسات الأمنية بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة قوله إن استراتيجية الغرب لتجفيف منابع تمويل الإرهابيين والأنشطة الإرهابية قصيرة النظر.

 

وفي سياق دراسة تحليلية، ذكر كيتينج وهو خبير مصرفي سابق في لندن أن "مخاطر تمويل الإرهابيين" التي تمثل القضية الأكثر إلحاحا في العالم تتركز في الداخل وعلى نحو أكبر مما تقره سياسة مكافحة الإرهاب الغربية.

 

وأضاف أن العمليات الرامية إلى الحد من تدفقات الأموال المتعلقة بتمويل الإرهاب تفترض أن مصادر الأموال غير الشرعية تتركز في بعض الوجهات البعيدة، لكنها في الواقع قد توجد في الغرب.

 

كيتينج الخبير المصرفي السابق الذي إنضم للمعهد الملكي للخدمات المتحدة في العام 2014، أوضح أن الأدلة كلها تشير إلى أن ما يُطلق عليهم "اللاعبون المنفردون" يسعون لإشعال فتيل الهجمات الإرهابية في أوطانهم الأصلية.

 

وتابع"على الرغم من أن نقل الأموال عبر الحدود لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام [ داعش] من بلدان في أوروبا قد أصبح يمثل تحديا كبيرا، فإن زيادة معدلات التمويل الشرعي للهجمات التي يتم شنها في البلدان الغربية لا يزال أمرا سهلا للغاية وعلى نحو يبعث على القلق."

 

وشدد كيتينج على أن الجهات المقرضة وقروض الطلاب – جنبا إلى جنب مع جمع التمويل عبر المنظمات الأهلية والجمعيات الخيرية- تكون عرضة للاختراق من جانب الإرهابيين.

 

واستطرد بقوله:" بالنسبة لهؤلاء الذين يخططون لشن هجمات إرهابية، فإن أسعار الفائدة المرتفعة على تلك المنتجات لا يكون لها تداعيات."

 

وأوضح:" هذه الأموال قد تبدو قليلة، لكن الهجمات الفردية رخيصة التكلفة - فتفجيرات الـ 7 من يوليو 2005 التي هزت العاصمة البريطانية لندن تُقدر كلفتها بأقل من 8.000 إسترليني [ 12.500 دولار]، متضمنة الرحلات الخارجية التي سبقت تلك التفجيرات."

 

ولفت كيتينج أيضا إلى أن الأموال يتم الحصول عليها من خلال ممارسات الاحتيال في دول مثل بريطانيا ويتم نقلها للإرهابيين في الخارج.

 

وكان تيري نيكولسون رئيس قسم مكافحة الإرهاب في أسكتلندا قد أكد هذا الرأي عندما حذر من أن نظام الرفاهية البريطاني تم اختراقه من جانب الإرهابيين في الشرق الأوسط.

 

وفي فبراير الماضي، قالت جماعة ناشطة تتمركز في سوريا إن تجارة النفط غير الشرعية والمخدرات ومقاهي الإنترنت تمثل مصادر سخية لتمويل داعشـ مشيرة إلى أن ثمة صفقات سرية كان يتم التشاور عليها آنذاك مع نظام بشار الأسد لبيع الغاز والكهرباء الخاضعين لسيطرة داعش إلى الحكومة السورية.

 

وكان تقرير صادر عن مسئولين في الاستخبارات الأمريكية وخبراء آخرين في سبتمبر الماضي قد وجد أن تنظيم الدولة الإسلامية  أغنى جماعة إرهابية مسلحة في التاريخ.

 

ولفت التقرير إلى أن داعش تتحصل يوميا على أكثر من 3 ملايين دولار من مبيعات النفط وكذا الاتجار بالبشر والابتزاز.

 

لمطالعة النص الأصلي:

اقرا أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان