رئيس التحرير: عادل صبري 02:49 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تناول اﻹعلام الغربي للعنف في مصر "خيار وفقوس"

تناول اﻹعلام الغربي للعنف في مصر خيار وفقوس

صحافة أجنبية

العنف اليومي في طي النسيان

حادث الكرنك بعيون فرنسية..

تناول اﻹعلام الغربي للعنف في مصر "خيار وفقوس"

عبد المقصود خضر 12 يونيو 2015 08:06

"الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء الماضي استهدف سياح غربيين، ولذلك اهتمت جميع وسائل الإعلام بتناوله، رغم أن البلاد تشهد أعمال عنف شبه يومية" ..


بهذه الجملة علقت سيلين ليساتو في مقال لها بصحيفة "لوبس" الفرنسية على الهجوم الذي استهدف معبد الكرنك في مدينة الأقصر وأدى إلى مقتل اثنين وجرح أربعة أشخاص. 

وفي إشارة إلى التحيز والتفرقة في تناول اﻷحداث التي تشهدها البلاد منذ ثورة 25 يناير قالت تحت عنوان "مصر.. إحباط هجوم بالأقصر والعنف اليومي في طي النسيان: الهجوم الفاشل الذي وقع في الأقصر الأربعاء 10 يونيو واستهدف زائري واحد من أقدم المعابد الأثرية الفرعونية كان يمكن أن يؤدي إلى مذبحة".


وأضافت " صدى هذا الهجوم وتناوله بشكل كبير من قبل وسائل الإعلام الغربية أمر مفهوم: حيث كان هدف الجهاديين في الواقع السياح الأجانب. إذ كان يوجد نحو 600 سائح في معبد الكرنك عندما ظهر ثلاثة من المهاجمين المدججين بالسلاح عند المدخل.


ولكن يبدو أن "الجهاديين" يسعون إلى تغيير استراتيجيتهم من أجل زعزعة المساعي التي تتعلق بإحياء السياحة، فهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها السلاح خلال الأشهر الأخيرة. تشير الكاتبة


وتوضح في الواقع المصريون يواجهون منذ اﻹطاحة بالرئيس محمد مرسي في يوليو 2013 موجة كبيرة من العنف الكبير. إذ ضربت العديد من التفجيرات والهجمات حصرا قوات الأمن في البلاد، مما تسبب في العديد من الوفيات.


2600 قتيل

وأكدت أن العنف لم ينحصر فقط على معسكر الإسلاميين، إذ استنكر العديد عودة الدولة إلى استخدام العنف في البلاد، إذ قادة الشرطة حملة لا هوادة فيها تحت اسم مكافحة الإرهاب، ولم تردد في استخدام أبشع الأساليب لكبح جماح جماعة الإخوان المسلمين في بادئ الأمر، ثم امتد هذا إلى مناطق أخرى في المجتمع.


منذ 3 يوليو 2013، سجل المجلس القومي لحقوق الإنسان 2600 حالة وفاة بينهم 700 من أفراد قوات الأمن، 1250 من مؤيدي مرسي.


هذا الوضع الذي يبدوا أنه لن يتحسن قريبا كالحلقة المفرغة، وباختصار الجماعات الجهادية اكتسبت تصميما كبيرا وتبريرا لأعمال العنف ردا على القمع الدموي الذي يتعرض له مؤيدو مرسي بعد الإطاحة به.


واختتمت الكاتبة مقالها بالقول: هذه الوحشية لا تجد أي صدى داخل حدودنا على الرغم من أن المصريون يتعرضون لها يوميا.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان