رئيس التحرير: عادل صبري 05:10 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

ميدل إيست آي: مصر تخنق المساجد في رمضان

ميدل إيست آي: مصر تخنق المساجد في رمضان

صحافة أجنبية

قيود شديدة وضعت على المساجد التي تقام فيها التراويح - أرشيفية-

ميدل إيست آي: مصر تخنق المساجد في رمضان

وائل عبد الحميد 11 يونيو 2015 20:38

تطرق موقع "ميدل إيست آي" البريطاني اليوم الخميس إلى ما وصفه بالتضييقات التي تفرضها السلطات المصرية على المساجد مع اقتراب شهر رمضان.

 

وإلى نص التقرير

تفرض السلطات المصرية قواعد صارمة على المساجد عبر أنحاء البلاد قبيل حلول شهر رمضان، من خلال زيادة درجة الرقابة على الشيوخ.
 

وزارة الأوقاف المصرية، تلك المؤسسة الحكومية التي تتحكم في المساجد والتبرعات الدينية خلال أنحاء البلاد، أعلنت هذا الأسبوع أنها ستقيد بشدة عدد المساحد التي يسمح فيها بتأدية صلوات وطقوس إضافية في رمضان.
 

وخلال أيام رمضان، يصوم المسلمون من الفجر إلى المغرب، بالإضافة إلى عبادات وصلوات إضافية، مثل "التراويح".، بينما تمارس عبادة الاعتكاف خلال الأيام العشرة الأخيرة، حيث يقضي المعتكف أوقاته داخل المسجد.
 

لكن وزارة الأوقاف وضعت قيودا شديدة على عدد المساجد التي سيسمح فيها بتأدية التراويح والاعتكاف، بدعوى أن أماكن العبادة ينبغي أن تكون "ملائمة من ناحية الصحة والسلامة".
 

القاهرة الكبرى، التي يتجاوز تعداد سكانها 17 مليون، لن يسمح فيها إلا لـ 247 مسجدا بممارسة الاعتكاف، فيما سيسمح لـ 196 مسجدا فحسب بتلاوة القرآن ساعات الليل.
 

مدينة الإسكندرية، ثاني أكبر مدينة مصرية، وموطن نحو 4٫5 مليون شخص، لن يسمح فيها  إلا لـ 19 مسجدا فيها بتأدية الصلوات الليلية.
 

ووفقا لبيان الأوقاف الثلاثاء الماضي، فإن الاعتكاف سينفذ فقط تحت إشراف أئمة من وزارة الأوقاف، أو وعاظ من الأزهر، المركز السني المرموق.
 

وقالت مصادر داخل وزارة الأوقاف  إن الخطوة، التي تعد الأولى من نوعها،  قد توجه لفرض مزيد من القمع على جماعة الإخوان "المحظورة"، بحسب صحيفة الشرق الأوسط السعودية.
 

وأضاف مصدر: “ الوزارة تفرض تلك القيود لمنع أي من أعضاء الجماعة أو المنظمات المتشددة من دخول المساجد أو عقد اجتماعات"
 

ومضى يقول: “ سيتم أيضا منع شيوخ حزب النور من الدخول"، مشيرا إلى الحزب السلفي المعروف بتوظيفه دعاة لا يملكون شهادات أزهرية، بحسب الموقع البريطاني.
 

وبالرغم من أن الأزهر مؤسسة يفترض عدم انحيازها،  لكن شيخ الأزهر التقى الرئيس السيسي الشهر الماضي، وتعهد له بإجراء تعديلات في المناهج الجامعية بدعوى "تصويب الخطاب الديني، والقضاء على المفاهيم الخاطئة، في إطار الحرب على الإرهاب".
 

وفي وقت سابق من هذا العام، تجمع شيوخ أزهريون في مسيرة بجوار وزارة الأوقاف حاملين شعارات مفادها أن "الجيش والشرطة والشيوخ إيد واحدة".
 

الحكومة المصرية، بقيادة السيسي، تواصل حملة قمعية دموية ضد قوى المعارضة، لا سيما الإخوان، التي صنفتها الحكومة كـ "جماعة إرهابية"، بعد أن أطاح بها الجيش عام 2013.
 

وتحاول الحكومة بشكل مستمر  إخضاع آلاف المساجد تحت قيود صارمة، ويناقش الإعلام المصري بشكل دائم ما يسميه "مشكلة السموم التي يبثها شيوخ ".
 

العام الماضي، أحكمت الأوقاف قبضتها على مساجد عديدة تديرها الإخوان، واستبدلوا أئمة تلك المساجد بآخرين من الأزهر.
 

وفي فبراير من العام الجاري، أغلقت السلطات 27 ألف من أماكن العبادة في مصر، وقالت إن أي مساحة أقل من 80 متر مربع لن يسمح لها بممارسة النشاط كمكان عبادة,
 

وأحدث القرار تأثيرا خاصا على الضواحي والأماكن الريفية النائية، التي عادة ما تضم أماكن عبادة صغيرة الحجم.

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان