رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

من أمريكا للعراق.. المياه سلاح دمار شامل

من أمريكا للعراق.. المياه سلاح دمار شامل

صحافة أجنبية

حرب المياه صراع جديد

من أمريكا للعراق.. المياه سلاح دمار شامل

عبد المقصود خضر 11 يونيو 2015 17:36

اهتمت صحيفتا "لوفيجارو وهفينجتون بوست" الفرنسيتين بالصراع حول المياه في الآونة الأخيرة والذي لم يشمل الدول التي تعاني من الصراعات فقط بل وصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وتساءل الكاتب توماس ديفيد في صحيفة " هفينجتون بوست" لماذا أصبح الماء سلاح دمار شامل، ليجيب قائلا: إن للماء خصوصية حيوية للإنسان حيث لا يمكن العيش بدونه إلا عدة أيام على عكس الطعام الذي يمكن عدم تناوله لعدة أسابيع.

 

وأوضح الكاتب أنه وبما أن هناك دائما جانبا مظلما لكل شيء في الحياة، فكثيرا ما يستخدم الماء كسلاح من أسلحة الدمار الشامل وهذا ما قرأناه على صفحات الجرائد في الآونة الأخيرة.

 

غياب الماء تصدر الأخبار عن العراق الذي يعاني من الصراعات وكذلك ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

 

فمنذ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على مدينة الرمادي قطع صمامات الماء على سد نهر الفرات من أجل طموح استراتيجي وهو تحرك عناصره من خلال تجفيف النهر ليسهل عبوره، وكذلك قطع المياه عن الشيعة، فبدون ماء لا توجد حياة وبالتالي لا توجد مقاومة.

 

وفي كاليفورنيا التي تعيش منذ نحو 4 سنوات في حالة جفاف غير مسبوقة، الاحتياجات المتزايدة للزراعة واستنزاف المياه الجوفية يتزايد بسبب ونضبت موارد المياه.

 

ولذلك بات من الضروري تقنين الاستخدام وعندما أصبح غير كاف، لجأ السكان لسرقة المياه من خلال الأنابيب المثقوبة دون الوصول إلى انتزاع زجاجات المياه ولكن لا شيء مستحيل.

 

وبهذه الطريقة، أصبح الماء مطمع تللثيري اﻷمر الذي تسب في وقووع عدد من الجرائم. يشير الكاتب.

 

أما "لوفيجارو" فقالت تحت عنوان "الماء.. حرب جديدة لداعش": إنه بعد استخدام قطع الرؤوس وتدمير الأعمال الفنية كسلاح، بدأ تنظيم داعش يستخدم أداة جديدة لـ "الإرهاب" وهو الماء.

 

وأكدت أن مقاتلي التنظيم أطلقوا معركة المياه عن طريق إغلاق صمامات سدين على نهر الفرات في الرمادي عاصمة محافظة الأنبار ، والثاني في الجنوب قرب الفلوجة التي تعتبر أول مدينة سيطر عليها التنظيم.

 

ولفتت إلى أن داعش يريد من هذه الإستراتيجية الجديدة حرمان أعدائه الشيعة في الجنوب من الماء، وبالتالي حرمانهم منالزراعة.

 

لكن لم يتوقف الأمر عند هذا الحد – تقول لوفيجاروو- إذ يبدو أن مقاتلي داعش قاموا أيضا بقطع إمدادات المياه إلى الحبانية والخالدية، وهما مدينتان تابعتان لمحافظة الأنبار التي يحاول تنظيم داعش الاستيلاء عليها.

 

وأكدت أن انقطاع المياه سيجبر الأطفال والنساء وكبار السن على الفرار، مما سيسمح لمقاتلي التنظيم بشن هجمات على المدينتين.


اقرأ أيضا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان