رئيس التحرير: عادل صبري 05:28 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

لوفيجارو: الإرهاب يضرب رئة مصر

لوفيجارو: الإرهاب يضرب رئة مصر

صحافة أجنبية

هجوم الكرنك

لوفيجارو: الإرهاب يضرب رئة مصر

عبد المقصود خضر 11 يونيو 2015 15:56


رأت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية أن الهجوم الذي استهدف معبد الكرنك في الأقصر بمثابة ضربة جديدة للسياحة التي تمثل "رئة" الحياة في مصر،  وتضررت بشكل كبير منذ ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام حسني مبارك.


وقالت الصحيفة: الإرهاب يضرب مصر جديد مصر.. يوم الأربعاء، فجر انتحاري نفسه بالقرب من معبد الكرنك، وهو مكان سياحي هام يقع في مدينة الأقصر الجنوبية. وقتل مهاجم ثان أيضا برصاص الشرطة وجرج ثالث بجروح خطيرة في الرأس بينما كان يحاول الاقتراب من حافلة سياحية.


وأشارت إلى أنه وفقا لوزارة الداخلية ووكالة انباء الشرق الأوسط المصرية، لم يتسبب الهجوم في إصابة أي سائح لكن أصيب خمسة مواطنين على الأقل ، بينهم شرطي وبائع هدايا تذكارية.


وفقا لعدة مصادر أمنية، فإن ثلاثة إرهابيين حاولوا عبور نقطة تفتيش على الطريق المؤدية إلى المعبد الشهير، واحد منهم فقط تمكن من مغادرة السيارة، قبل أن يفجر سترته المحملة بالمتفجرات على بعد 500 متر من الموقع الأثري.


وبحسب تلفزيون CBC،  السياح الذين كانوا في المعبد تم حمايتهم على الفور من قبل رجال الشرطة الذين أمنوا  الموقع أيضا، فيما اتخذت وزارتي الداخلية والآثار تدابير طارئة لتعزيز الأمن حول المواقع السياحية والتاريخية.


ومن خلال اتصال هاتفي قالت آيات ياسين صحفية كانت تزور الأقصر: "أبلغونا بعدم ترك الفندق، حيث كنت أخطط للذهاب إلى معبد الكرنك، بعد الظهر مع بعض الزملاء. "كان علينا إلغاء رحلتنا كاملة، الهجوم اصابنا هنا بالذعر نحن في صدمة".


وأشارت الصحيفة إلى أنه في الأقصر ومصر تعتبر السياحة هي رئة البلاد، فالهجمات التي تضرب مصر منذ الإطاحة في عام 2013 بجماعة الإخوان المسلمين من قبل الجيش، اقتصرت في السابق على قوى الأمن باستثناء هجوم انتحاري استهدف حافلة سياحية كورية جنوبية في فبراير 2014 طابا.


وقالت لوفيجارو إن هجوم  الأربعاء أعاد للأذهان أيضا الحادث المروع الذي ضرب  معبد حتشبسوت في الأقصر عام 1997. وتبنته في ذلك الوقت الجماعة الاسلامية، و قتل فيه 62 شخصا من بينهم 58 سائحا.


كما أن هجوم الأربعاء أيضا يعد ضربة قوية للسياحة المصرية، التي دمرت بالفعل وأصبحت في حالة من عدم الاستقرار التي أعقبت ثورة 2011. "قبل ذلك، كنت أعرف برنامجي شهرين مقدما، كما كان هناك حجوزات، أما اليوم، إذا كان لدي سائح أو اثنين في الشهر، سأكون سعيدا "، تقول فاطمة سليمان، مرشدة سياحية.


زوجها، الذي يعمل أيضا لحساب وكالة سفر، منذ يناير كان هناك عودة خجولة للأجانب، "لكن مع ما حدث اليوم أنا متشائم. وانتظر فوجا سياحيا أخشى أنه يلغي رحلته ".


 

اقرأ أيضا:
لوفيجارو-سوق-النفط-أوبك-لم-تعد-سيدة-اللعبة">لوفيجارو: سوق النفط.. أوبك لم تعد سيدة اللعبة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان