رئيس التحرير: عادل صبري 06:18 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

نيوزويك: أردوغان المتدين مؤمن بالديمقراطية

نيوزويك: أردوغان المتدين مؤمن بالديمقراطية

صحافة أجنبية

أردوغان

نيوزويك: أردوغان المتدين مؤمن بالديمقراطية

حمزة صلاح 09 يونيو 2015 17:56

 

تحت عنوان "رغم الهزيمة، أردوغان يظهر الاحترام للديمقراطية"، ذكرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية أن نتائج الانتخابات البرلمانية، التي جرت الأحد الماضي، كانت بمثابة صفعة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لكنها تمثل أيضا أنباء ممتازة للديمقراطية في تركيا والعالم الإسلامي.

 

وأوضحت المجلة أن تركيا أثبتت لدول العالم أنه لا يوجد تناقض بين التدين والديمقراطية، وهو ما يدحض رأي الإسلاميين المتشددين الذين يعتبرون الديمقراطية كفرا وإلحادا، فما حدث في تركيا يقدم نموذجا حيا للدول الأخرى التي تكافح من أجل تحقيق التوازن بين الإسلام والديمقراطية.

 

وعادة ما يستحضر الغرب التاريخ السيء للأحزاب السياسية الشعبية التي تمتلك أيديولوجيات قوية وقادة كاريزماتيين، إذ أنه غالبا ما يتذكر العام 1933 عندما حصل المستشار الألماني أدولف هتلر على صلاحيات قانونية واسعة وبعدها منع إجراء الانتخابات بحجة ظروف غير عادية.

 

واعتبرت المجلة أن هذا الخوف له – في الواقع – ما يبرره؛ فقد فازت حركة حماس في قطاع غزة بالانتخابات في عام 2005 والآن يتوجب عليها إجراء الانتخابات من جديد، وكذلك صعد الرئيس المصري السابق محمد مرسي إلى السلطة عن طريق الانتخابات في عام 2012 وتحول سريعا لرفض وعدم احترام معارضيه، فبالنسبة لمعظم السياسيين في منطقة الشرق الأوسط، الديمقراطية تعني الأغلبية – ألا وهي استخدام صناديق الاقتراع لتأمين حقوق الأغلبية.

 

وكان أردوغان نفسه يسير على نفس المسار، فبعد أن ظل رئيسا ناجحا للحكومة لمدة ثلاث فترات، وساعد على نمو الاقتصاد التركي، كان ينبغي له التقاعد، إلا أنه أجرى تعديلات على القوانين بشكل أتاح له الترشح للرئاسة، والآن يسعى لتغيير القوانين مجددا لإنشاء نظام رئاسي تنفيذي.

 

لكن أردوغان تبنى أسلوبا جيدا عندما شدد - في أول تصريح رسمي له بعد الانتخابات - على ضرورة احترام حكم الصناديق، حيث قال: "رأى الأمة فوق كل شيء آخر، وأعتقد أن كل حزب سيتقبل النتائج، التي لا تعطي فرصة لأي حزب لتشكيل حكومة من حزب واحد، وفي هذه الانتخابات، من الأهمية بمكان ظهور جميع القوى السياسية بسلوك مسؤول".

 

وكان حزب العدالة والتنمية الحاكم يحتاج إلى أغلبية الثلثين في البرلمان (أي 367 مقعدا من أصل 550) لكي يستطيع إجراء تعديل دستوري لإقرار النظام الرئاسي بدل البرلماني في تركيا، أو أن يفوز بثلاثة أخماس مقاعد البرلمان (330 مقعدا) حتى يتمكن من طرح المشروع لوحده للاستفتاء الشعبي.

 

والآن ينبغي للغرب أن يفهم ويتقبل أن هناك صراع أفكار محتدم في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وأنه لا يمتلك سوى عدد قليل من الحلفاء المثاليين عليه التشبث بهم، بحسب المجلة.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان