رئيس التحرير: عادل صبري 03:26 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالأرقام: أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية

بالأرقام: أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية

صحافة أجنبية

أزمة اللاجئين تهدد العالم

بالأرقام: أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية

أحمد بهاء الدين 09 يونيو 2015 13:32

في ذلك الجانب المظلم من العالم، يقبع اللاجئون في أتون من  الخوف والألم والجوع والموت، في أزمة هي الأسوأ منذ النزوح الكبير التي شهدته الحرب العالمية الثانية في أربعينيات القرن الماضي،  وكما تسببت أعمال العنف أيضا في تشريد نحو 38 مليون شخص على الأقل داخل موطنهم، بينما هاجر  أكثر من 16 مليونا لدول أجنبية .

ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فقد لقي 11 مليون شخص على الأقل مصرعهم بسبب أعمال العنف في العام الماضي، قتل معظمهم جراء الصراعات الدائرة في  سوريا والعراق وأوكرانيا وأفغانستان، كما تسببت الصراعات وتزايد معدلات الفقر المدقع أيضًا في مقتل عشرات الآلاف في مناطق إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب شرق آسيا.


وفيما يلي "انفوجراف"- حول أسوأ أزمة نزوح جماعي منذ الحرب العالمية الثانية، وفقا للأمم المتحدة.

 

اللاجئون في منطقة الشرق الاوسط بالارقام

سوريا والعراق
 

 تسببت القيود التي فرضتها دول الجوار لسوريا، مؤخرا، في الحيلولة دون إمكانية فرار الملايين من السوريين المشردين إلى أراضي تلك الدول المجاورة.

 ووفقا للأرقام الأخيرة، وصل عدد النازحين السوريين إلى 11 مليون شخص، منهم أربعة ملايين على الأقل هاجروا إلى دول أوروبية، منذ بدء الأزمة السورية في 2011.

وكما أسفرت الاضطرابات المستمرة في العراق، عن  تشريد أكثر من أربعة ملايين شخص من منازلهم، ودفعهم النزوح إلى مناطق أكثر أمنا.

 وبحسب التقرير، أدت سنوات من العنف في العراق وسوريا إلى تثبيط قدرات الدول المجاورة لاستيعاب النازحين، مثل الأردن التي تضاعفت معدلات البطالة بها تقريبا منذ عام 2011، تحديدا في المناطق ذات النسب العالية من اللاجئين، وفقا لدراسة أجرتها منظمة العمل الدولية مؤخرا.

  بينما بدأت الحكومة اللبنانية في التشديد على تأشيرات دخول من السوريين، حيث يشكل اللاجئون الآن نحو 20 في المئة من سكان لبنان. وفي مارس الماضي أعلنت تركيا أنها ستغلق المعابر الحدودية المتبقية مع سوريا.

 


الروهينجا، جنوب أسيا:

 تسبب الاضطهاد والفقر المدقع في نزوح الآلاف من بنجلاديش الفقيرة وطالبي اللجوء من الروهينجا، وهم أقلية عرقية من ميانمار، وفرارهم إلى دول مجاورة، بيد أن معظمهم يلقى حتفه في عرض البحر خلال محاولته للفرار.

وفي السنوات الثلاث الماضية هاجر 120 ألف من الروهينجا إلى خارج ميانمار بينهم 25 ألف في الربع الأول من العام الحالي بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

وبحسب التقرير، يعتقد أن ما يزيد على 8 آلاف من مهاجرين من بنجلاديش وميانمار عالقين في البحر بحسب المنظمة الدولية للهجرة، ومؤخرا بدأت حكومة تايلاند في قمع مهربي البشر الذين يوصلون المهاجرين لمخيمات بجنوب تايلاند قبل أن يحتجزوهم مقابل فدية، ونتيجة لذلك بقي المهاجرين من الروهينجا عالقين، فالدول لا تسمح بدخولهم كما صدرت أوامر لمنع مراكب الصيد من إنقاذهم.

خريطة توضح مسار فرار الروهينجا

أوكرانيا :

 
وتسبب القتال بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا في نزوح الاف الاتراك من مناطق النزاع في أوكرانيا.

 وأدت أعمال العنف في مقتل سبعة آلاف شخص بينهم 2500 مدني خلال العام المنصرم بالإضافة إلى إصابة 16 ألفا.

خريطة توضح أعداد النازحين من مناطق النزاع ب<a class=أوكرانيا" src="/images/ns/9491179531433832941-Selection_188.png" style="width: 578px; height: 385px;" />

 كما خلف خمسة ملايين شخص في حاجة للمساعدة الإنسانية وأجبر 1.3 مليون شخص على النزوح عن ديارهم وحول 800 ألف شخص إلى لاجئين.

وتلقت الأمم المتحدة 28 في المئة فقط من 316 مليون دولار تحتاجها للمساعدات الإنسانية هذا العام. وسيساعدها التمويل الكامل على الوصول بشكل أفضل إلى المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة حيث يعيش بالفعل قرابة مليوني شخص من المتعذر الوصول إليهم.

 وبحسب التقرير، فأن واحدا من كل تسعة أوكرانيين تأثروا بشكل مباشر بسبب الأزمة أي أكثر من الذين تأثروا من كارثة تشيرنوبل النووية عام 1986 وأن معظمهم لا يريدون أن يكونوا طرفا في الخلاف بين الانفصاليين والحكومة في كييف.

 

أقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان