رئيس التحرير: عادل صبري 04:33 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

اﻷتراك يرفضون "تفويض" أردوغان

اﻷتراك يرفضون تفويض أردوغان

صحافة أجنبية

أردوغان

اﻷتراك يرفضون "تفويض" أردوغان

أحمد بهاء الدين 09 يونيو 2015 09:50

 "انتهى عصر أردوغان" ..  هكذا علق  منتقدو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  على نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، بالرغم من تمكن حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي الحاكم من الفوز وتعهده بالبقاء في السلطة .


 وبحسب موقع "ديلي بيست" الأمريكي، أقدم حزب أردوغان على خوض غمار الانتخابات البرلمانية التي تعد أصعب المعارك التي خاضها "حزب العدالة والتنمية"، منذ توليه السلطة قبل 13 عاماً، في مسعي للاستحواذ على السلطة وتقلد لقب الزعيم القوي صاحب النفوذ الكامل والسلطة المطلقة، بيد أن انتخابات الأحد، حطمت أحلامه إثر تكبيد الناخبين له أول هزيمة خلال مشواره السياسي، لاسيما أنهم أوصلوا الأكراد إلى مقاعد البرلمان في خطوة توصف بالتاريخية.
 

 وقال منتقدو أردوغان إن الانتخابات البرلمانية كانت لحظة فاصلة بالنسبة لتركيا، حيث أفصح الشعب عن معارضته لمساعي أردوغان الذي يريد الاستحواذ على السلطة لنفسه.
 

 وأعتبر الموقع أن السؤال المحير الآن هو ما الخطوة القادمة التي سيخطوها أردوغان في أعقاب الانتخابات، علما بأن حزب العدالة والتنمية لم تعد لديه أغلبية في البرلمان، فضلا عن أن الأحزاب السياسية في محاولة لتشكيل حكومة ائتلافية، و إذا فشلت، فإن أردوغان يمكنه أن يعيد البلاد إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى في الأشهر المقبلة.

 واختتم التقرير بالقول، إن هذه الانتخابات سطرت نهاية سيطرة حزب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على الحكم في البلاد . فلم يتمكن الحزب من الحصول على المقاعد الـ 276 .. وبالتالي فإن عليه وللمرة الأولى منذ وصوله للحكم عام 2002 تشكيل حكومة ائتلاف .. أو وفقا لبعض المحللين .. الدعوة لانتخابات برلمانية مبكرة.

بموجب النتائج شبه النهائية، فقد بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التركية قرابة 87 في المائة، ونال حزب العدالة والتنمية ما يقرب من 41 في المائة من الأصوات، بما يضمن له 258 مقعدا من أصل 550، في حين حاز حزب الشعب الجمهوري المعارض على 25 في المائة من الأصوات، بواقع 132 مقعدا.
 

ونال حزب الحركة القومية المعارض أيضا قرابة 16 في المائة من الأصوات، ليحصل على 80 مقعدا، بينما تمكن حزب الشعوب الديمقراطي، المكون من غالبية كردية، من تجاوز عتبة الحد الأدنى والحصول على 13 في المائة من الأصوات أهلته لنيل 80 مقعدا، ويُعتقد أن نتيجة هذا الحزب كانت السبب الرئيسي في تراجع عدد مقاعد حزب العدالة والتنمية بسبب طبيعية النظام الانتخابي بالبلاد.
 

اقرأ ايضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان