رئيس التحرير: عادل صبري 03:29 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

و. س. جورنال: الاثنين.. بداية مرحلة جديدة في حياة أردوغان

و. س. جورنال: الاثنين.. بداية مرحلة جديدة في حياة أردوغان

صحافة أجنبية

أردوغان

و. س. جورنال: الاثنين.. بداية مرحلة جديدة في حياة أردوغان

حمزة صلاح 08 يونيو 2015 21:17

 

رأت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استيقظ على واقع سياسي جديد، اليوم الاثنين، إذ تؤجج آفاق تشكيل حكومة ائتلافية المخاوف من دخول البلاد في مرحلة مطولة من الغموض السياسي.

 

وأوضحت الصحيفة أن الانتخابات العامة التركية، التي جرت أمس الأحد، أفرزت أول برلمان معلق منذ صعود حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في عام 2002، وأحبطت محاولة أردوغان لتوطيد سلطته، واليوم، تحولت المناقشات سريعا إلى إذا ما كان ينبغي تشكيل حكومة أقلية أو ائتلافية، مع اقتراح بعض كبار مسؤولي العدالة والتنمية ضرورة سعي الحزب إلى الدخول في شراكة مع خصومه السابقين.

 

فبعد الحملة الانتخابية المريرة التي أثارت استقطاب المجتمع التركي، وقيدت سبل التعاون بين القادة السياسيين في البلاد، لم يتضح بعد معالم الحكومة الائتلافية المقبلة، وتدخل تركيا الآن مرحلة حرجة، إذ تخوِّل القوانين الأحزاب في البرلمان تشكيل حكومة في غضون 45 يوما، وقد يؤدي الفشل في تشكيل حكومة ائتلافية أو الفوز في اقتراع الثقة على حكومة أقلية إلى إجراء انتخابات مبكرة.

 

وتشير الحسابات الانتخابية إلى أن تشكيل الحكومة لن يكون بالأمر السهل، بحسب الصحيفة، حيث أظهرت النتائج الأولية حصاد حزب العدالة والتنمية الحاكم على نسبة تقل عن 41% من أصوات الناخبين، أي ينقصها 18 مقعدا لكي تصل إلى 276 مقعدا اللازمين لتشكيل حكومة من حزب واحد، علاوة على أن الأحزاب المعارضة الثلاثة تعهدت – بعد نتائج الأحد – بعدم الدخول في شراكة مع حكومة يقودها العدالة والتنمية، الذي شارك أردوغان في تأسيسه، وقاده حتى اُنتخب رئيسا في أغسطس الماضي.

 

وفي أول تصريح رسمي له بعد الانتخابات، تبنى أردوغان نهج الحيادية، وشدد على ضرورة احترام حكم الصناديق، لكن يبدو أنه سيعلن عن إجراء انتخابات جديدة إذا فشلت محاولات تشكيل حكومة ائتلافية.

 

وقال أردوغان: "رأى الأمة فوق كل شيء آخر، وأعتقد أن كل حزب سيتقبل النتائج، التي لا تعطي فرصة لأي حزب لتشكيل حكومة من حزب واحد، وفي هذه الانتخابات، من الأهمية بمكان ظهور جميع القوى السياسية بسلوك مسؤول".

 

وكان حزب أردوغان يحتاج إلى أغلبية الثلثين في البرلمان (أي 367 مقعدا من أصل 550) لكي يستطيع إجراء تعديل دستوري لإقرار النظام الرئاسي بدل البرلماني في تركيا، أو أن يفوز بثلاثة أخماس مقاعد البرلمان (330 مقعدا) حتى يتمكن من طرح المشروع لوحده للاستفتاء الشعبي.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان