رئيس التحرير: عادل صبري 12:31 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

جارديان: رغم الصفعة.. أردوغان مقاتل لا يعرف الاستسلام

جارديان: رغم الصفعة.. أردوغان مقاتل لا يعرف الاستسلام

صحافة أجنبية

أردوغان

جارديان: رغم الصفعة.. أردوغان مقاتل لا يعرف الاستسلام

حمزة صلاح 08 يونيو 2015 20:24

 

ذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ربما يكون انهزم، لكنه لم يخرج من اللعبة، إذ يتمتع بشخصية المقاتل، ولا يستسلم بسهولة، رغم الصفعة التي تلقاها على وجهه من المصوتين في الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس الأحد.

 

وأوضحت الصحيفة أن سمعة أردوغان ومكانته تراجعت، لكنه لا يزال شخصية عظيمة، ويمتلك الوسائل والدوافع التي تدحض أي حديث متحمس عن فجر جديد للديمقراطية التركية، وتمكنه من محاولة تمديد صلاحياته الرئاسية مجددا.

 

وكما قال الكاتب التركي سيركان ديمرتاس: "في نهاية اليوم، يظل قرار إذا ما كان ينبغي ابتداء حقبة من الفوضى السياسية أو الاستقرار أو تطبيع السياسات التركية بيد الرئيس أردوغان".

 

وأضاف ديمرتاس: "أردوغان لديه الخيار: إما التخلي عن طموحاته السياسية وترك أمور تشكيل الحكومة المقبلة إلى قادة حزب العدالة والتنمية المنتخبين حديثا، أو محاولة التلاعب في هذا الوضع الغامض وغير المستقر لمصلحته، كما فعل في الماضي".

 

في أول تصريح رسمي له منذ الانتخابات، تبنى أردوغان نهج الحيادية، وشدد على ضرورة احترام حكم الصناديق، لكن يبدو أنه سيعلن عن إجراء انتخابات جديدة إذا فشلت محاولات تشكيل حكومة ائتلافية.

 

وفي الوقت الحاضر، استبعدت الأحزاب المعارضة إمكانية التوصل إلى اتفاق مع حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي يظل أكبر حزب سياسي في تركيا، رغم الخسارة الهائلة التي لحقت به في الانتخابات الأخيرة.

 

وقال أردوغان: "رأى الأمة فوق كل شىء آخر، وأعتقد أن كل حزب سيتقبل النتائج، التي لا تعطي فرصة لأي حزب لتشكيل حكومة من حزب واحد، وفي هذه الانتخابات، من الأهمية بمكان ظهور جميع القوى السياسية بسلوك مسؤول".

 

وكان حزب أردوغان يحتاج إلى أغلبية الثلثين في البرلمان (أي 367 مقعدا من أصل 550) لكي يستطيع إجراء تعديل دستوري لإقرار النظام الرئاسي بدل البرلماني في تركيا، أو أن يفوز بثلاثة أخماس مقاعد البرلمان (330 مقعدا) حتى يتمكن من طرح المشروع لوحده للاستفتاء الشعبي.

 

وفي الوقت الراهن، تراجعت شعبية الرئيس التركي، وتحطمت هالته من القوة التي لا تقهر، لكنه وهو سن 61 عاما، لا يزال صغيرا نسبيا على أن يكون رئيسا، ففي العام 1999، أُدين بـ"التحريض على الكراهية على أساس الاختلافات الدينية"، وزج به إلى السجن، وبدلا من تراجعه، أكمل مسيرته حتى أصبح رئيسا، وإن استسلم لليأس الآن، سيكون أردوغان قد تنصل من شخصيته المألوفة والمعتادة، بحسب الصحيفة.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان