رئيس التحرير: عادل صبري 11:11 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مونيتور: "كروت البنزين" بداية خفض دعم الطاقة بمصر

مونيتور: كروت البنزين بداية خفض دعم الطاقة بمصر

صحافة أجنبية

دعم الطاقة يكلف خزائن الدولة 100 مليارات دولار العام الجاري

مونيتور: "كروت البنزين" بداية خفض دعم الطاقة بمصر

محمد البرقوقي 08 يونيو 2015 09:33


" مصر تستعد لإطلاق كروت دعم الوقود،" هكذا عنون موقع المونيتور الأمريكي تقريرا له استعرض فيه خطط الحكومة المصرية الرامية إلى تطبيق العمل بكروت البنزين الذكية في أواسط يونيو الجاري كخطوة أولية نحو إعادة هيكلة دعم الطاقة.

وإلى نص التقرير

تعتزم مصر البدء في استخدام كروت دعم الوقود أواشط الشهر الجاري كخطوة أولية نحو إعادة هيكلة دعم الطاقة التي تكلف خزائن الدولة نحو 100 مليارات جنيه ( 13 مليارات دولار) هذا العام.
 

ولن يُسمح لمالكي المركبات على اختلاف أنواعها التزود بالوقود دون تلك البطاقات الذكية.
 

أعلنت الحكومة المصرية في الـ 28  من أبريل الماضي أنه سيبدأ العمل ببطاقات الوقود ابتداء من أواسط يونيو الجاري ، لأي مركبة، سواء للسيارات الخاصة، أو الأجرة، أو باصات النقل العام، أو باصات السياحة أو المدارس. وقد بدأت شركة "إي فايناس"، المسُند إليها القيام بإنشاء نظام لاستخدام البطاقات، بتوزيعها على المواطنين في أبريل 2014. فابتداء من منتصف يونيو 2015، لن يسمح للمواطنين التزود بالمواد البترولية بدون  تلك البطاقات. 
 

وذكر مدير مشروع بطاقات دعم الوقود في "إي فاينانس"  خالد عبد الغني أنّه "سيتعين على المواطنين الذين لم يتمكنوا من الحصول على بطاقة وقود من خلال إدارة تراخيص السيارات الخاصة بهم، استخدام البطاقات الموجودة في محطة الوقود".
 

ويضيف عبد الغني أنه يتعين على مالكي السيارات الخاصة الحصول على بطاقة وقود من إدارة المرور التابعين لها. أما في حال متلاك الشخص لأكثر من سيارة فيتعيّن عليه الحصول على بطاقة لكلّ واحدة منها.
 

وبدأت "إي فايناس" تصنيع البطاقات الذكية في يونيو 2013، علما بأن الحكومة قدشرعت في تطبيق منظومة البطاقات الذكية في بورسعيد منذ شهر أكتوبر الماضي، وسيتم تطبيق هذه المنظومة في كافة أرجاء مصر في منتصف يونيو.
 

وتهدف الحكومة من هذه الخطوة إلى تحديد حجم الكميات التي تستهلكها كل سيارة، حيث يمكن خلال هذه البطاقات حساب كميات الوقود التي تستهلكها كل سيارة وفقًا لما ذكره وزير التخطيط أشرف العربي في تصريحات  نشرت في 13 مايو المنصرم.
 

وتهدف الحكومة إلى خفض قيمة دعم المواد البترولية في موازنة العام المالي المقبل 2015-2016.


وقد وقعت وزارتا المالية والداخلية في 11 أغسطس 2013 بروتوكول تعاون، للسماح لشركة "إي فاينانس"  بالحصول علي بيانات السيارات والمركبات المختلفة المسجلة لدى وحدات المرور، وذلك للإسراع بعملية طباعة البطاقات الذكية. وتحصل الشركة بذلك على بيانات السيارات التابعة لكل محافظة لتقوم بطباعتها وتسليمها لوحدات المرور، ليتم تسليمها في ما بعد للمواطنين.
 

ومن  المقرر أن تطلق وزارة المالية بالتعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية بالإضافة إلى "إي فاينانس"، حملة إعلانية للتعريف بالبطاقات وكيفيّة استلامها واستخدامها، وتحديد مواعيد الاستلام من وحدات المرور.
 

ووفقًا لخطة  الحكومة، سيُسمح للسيارات الخاصة بالحصول علي نحو ١٨٠٠ لتر من الوقود المدعم سنويا، بواقع خمسة لترات يوميا، وذلك عندما يتم تحديد كميات الوقود المدعم على البطاقات الذكية. بالإضافة إلى ذلك، ستحصل السيارات التي تعمل على السولار على نحو ١٠ آلاف لترٍ سنويا من السولار المدعم.
 

وتسعى الحكومة إلى تحرير أسعار المواد البترولية في خلال خمس سنوات. فقد بدأت خطتها برفع أسعار الوقود بداية شهر يوليو عام 2014، بقيمةٍ تتراوح بين 70 إلى 75 قرشا. وقد ارتفع سعر لتر بنزين80 بنحو 70 قرشا ليصل إلى 1.60 جنيها للتر الواحد. هذا وهي وقد ارتفع أيضا سعر لتر السولار بالقيمة نفسها ليصل إلى 1.80 قرشًا للتر، في حين ازداد سعر لتر بنزين 92 بقيمة 75 قرشًا ليصل إلى 2.60 قرشًا.
 

وقد قامت "إي فاينانس" بطباعة نحو 2.5 مليون بطاقة ذكية منذ البدء العمل بمنظومة البطاقات الذكية لتوزيع المواد البترولية على المواطنين، في يونيو عام 2013، حين سمحت الشركة للمواطنين بتسجيل بيانات سياراتهم من خلال موقع المنظومة. ولكن نظرًا لعدم إقبال المواطنين على عمليات التسجيل، قامت الحكومة بغلق التسجيل على الموقع، وأتاحت للشركة الحصول على بيانات السيارات من وحدات المرور لطباعة باقي البطاقات.
 

أما بالنسبة للأفراد الذين استخرجوا البطاقة الذكية الخاصة للحصول على المواد البترولية، ولم يقوموا باستخدامها بعد، فيقول عبد الغني إنّه عليهم التوجه إلى محطات الوقود، للحصول على الوقود اللازم لسياراتهم.
 

اضغط هنا لمتابعة النص الأصلي

اقرا أيضا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان