رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ناخبة كردية: سنضع أيدينا في "حلق" أردوغان

ناخبة كردية: سنضع أيدينا في "حلق" أردوغان

وائل عبد الحميد 07 يونيو 2015 19:11

تحدثت صحيفة واشنطن بوست عن المؤشرات الأولية للانتخابات البرلمانية التركية، التي جرت اليوم الأحد، والتي أسفرت عن حزب العدالة والتنمية "الحاكم" لأغلبيته المطلقة، وتحقيق حزب "الشعوب الديمقراطي"الكردي للنسبة التي تمكنه من دخول البرلمان.

 

ونقلت الصحيفة عن مسنة كردية تدعى ديلساه أوزجن، 76 عاما، قولها: إن نتيجة الانتخابات "جزء من عملية كفاح طويل من أجل الكرامة" وادعت أن الشرطة ألقت القبض على زوجها منذ أعوام، كجزء من عملية طويلة للبحث عن ابنها، "محارب الشوارع البارز".
 

وأضافت أوزجن: "يقيني أن حزب الشعوب الديمقراطي" سيحصل على نسبة 10 % المطلوبة. ومن خلال هذا النصر، نستطيع الذهاب إلى البرلمان ونضع أيدينا في حلق أردوغان".
 

وعزت الصحيفة بعض أسباب تقدم الأكراد إلى الكاريزما التي يستمتع بها قائد الحزب الكردي ديميرتاس، 42 سنة، ذلك المحامي اليساري، صاحب الابتسامة، والمولع بالنكات، بعيدا عن السمات التقليدية للقادة الأتراك التي تعتمد على إلقاء المحاضرات، والنهج الأبوي.
 

وفي انتخابات الرئاسة عام 2014، حصد ديميرتاس على 9 % من الأصوات، وأثبت بعد ذلك أنه رجل حملات ماهر استطاع جذب الساخطين، والأناس الراغبين في اتخاذ موقف حازم ضد أردوغان، وفقا لبولنت أليريزا، المحلل السياسي بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن.
 

الصحيفة الأمريكية اعتبرت أن فوز الأكراد بنسبة 10 % على الأقل  يمثل اختبارا لطموحات أردوغان، ويقلص نفوذه الكافي للدفع من أجل أجندته الخاصة.
 

من جانبها، قال الناشط الكردي ريها روهافيوجلو: “ إنها الانتخابات الأهم خلال حياتي، سنرى كيف ستنقل الشعب الكردي".
 

وتمثل نتيجة الانتخابات لحظة فارقة للأكراد، والكلام للصحيفة، الذي يشكلون نحو 15 مليون من تعداد الشعب التركي البالغ تعداده 80 مليون.
 

وأشارت إلى أن عدد قتلى الحرب بين القوات التركية وحزب العمال الكردستاني "المحظور" بلغ زهاء 40 ألف، منذ اندلاعها في أوائل الثمانينيات من القرن المنصرم.
 

وعانى الأكراد خلال القرن الفائت، بحسب التقرير، من تمييز شديد، على أيدي الدولة التركية التي لم تقبل هويتهم المميزة، وتم اعتبارهم رسميا "أتراك جبليين"، ومنعهم من مجرد نطق أسمائهم بحروف ساكنة معينة لا تستخدم في اللغة التركية المكتوبة.

 

وتصدر حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الانتخابات التشريعية الأحد، لكنه خسر الأغلبية المطلقة التي يملكها في البرلمان التركي منذ 13 عاما، وبذلك لن يتمكن من تشكيل حكومة أغلبية.

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان