رئيس التحرير: عادل صبري 10:27 مساءً | الأحد 09 ديسمبر 2018 م | 30 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

ل. أ. تايمز: قمة السبع.. فرصة أوباما لتعزيز علاقته بميركل

ل. أ. تايمز: قمة السبع.. فرصة أوباما لتعزيز علاقته بميركل

صحافة أجنبية

باراك أوباما وأنجيلا ميركل

ل. أ. تايمز: قمة السبع.. فرصة أوباما لتعزيز علاقته بميركل

حمزة صلاح 07 يونيو 2015 11:32

 

"عندما يصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى ألمانيا اليوم الأحد للمشاركة في الاجتماع السنوي لقادة أكبر القوى الاقتصادية في العالم، فإنه يعتزم التنزه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وحدهما في أرجاء ولاية بافاريا الخلابة التي ستنعقد القمة فيها".

 

"يخطط أوباما وميركل التجول في شوارع بلدية كرون التابعة لولاية بافاريا، وتناول الغداء معا، والدردشة مع القرويين الألمان، وهذا الوقت المخصص من أوباما لميركل يعكس تقارب الشخصية والرغبة في مجاملة مضيفة قمة مجموعة الدول الصناعية السبع هذا العام".

 

بهذه الكلمات استهلت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية مقالها تحت عنوان "مجموعة السبع فرصة لأوباما وميركل لإصلاح العلاقات" اليوم الأحد، مشيرة إلى أنه رغم تركيز جدول أعمال القمة على بعض القضايا الحساسة - أهمها الرد على تحركات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضد أوكرانيا، وإيجاد حل للمشاكل الاقتصادية في اليونان، ومعارضة البرنامج النووي الإيراني، ودعم الحكومة العراقية في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) – فإن ميركل أصبحت أهم صوت في أوروبا، وحليف رئيسي للولايات المتحدة.

 

وقالت جوليان سميث، مساعدة مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس الأمريكي جو بايدن: "يعترف أوباما علنا أن ميركل هي أقرب قائد أوروبي منه، فقد نجت علاقتهما من عدد من العواصف مؤخرا".

 

كانت أعنف عاصفة هي الكشف في أكتوبر 2013 عن تنصت الولايات المتحدة على المكالمات الهاتفية الشخصية لميركل لمدة ثلاث سنوات على الأقل، حيث أغضبت هذه الأنباء المستشارة الألمانية التي نشأت في ظل حكومة ألمانيا الشيوعية القمعية.

 

وأعلنت ميركل حينها: "يجب إعادة بناء الثقة من جديد".

 

وأمضى أوباما معظم أوقات العام الماضي في جهود إعادة بناء الثقة، حيث اعتذر لميركل، ووضع سياسات جديدة لمنع التنصت على قادة الحكومة الحليفة الرئيسية، لاسيما الألمان.

 

لكن قادة الدولتين ليس لديهما خيار سوى العمل معا لمعالجة التحديات المختلفة التي يواجهانها، ويمكن أن توفر القمة الفرصة لنبذ التوتر جانبا.

 

وقال تشارلز كوبشان، المدير الأول للشؤون الأوروبية في مجلس الأمن القومي الأمريكي: "إن زيارة كرون ليست فقط لتعزيز العلاقات بين أوباما وميركل، لكنها أيضا لإظهار الروابط القوية التي تجمع القائدين وبلادهما".

 

يذكر أن مجموعة الدول الصناعية السبع تتألف حاليا من ألمانيا والولايات المتحدة وكندا واليابان وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا، ويجري توجيه الدعوة عادة كذلك الى ممثلين عن دول أخرى ومنظمات دولية، فمن المتوقع هذا العام حضور رؤساء ليبيريا إيلين جونسون سيرليف، والسنغال ماكي سال، وتونس باجي قائد السبسي، ونيجيريا محمد بخاري، ورئيسي وزراء إثيوبيا خايليماريام ديسالين، والعراق حيدر العبادي.

 

أما ما يخص المنظمات الدولية، فسيحضر القمة كل من أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد، ورئيس لجنة الاتحاد الإفريقي نكوسازانا دلاميني زوما، ومدير المصرف العالمي جيم كيم، ورئيس منظمة التجارة العالمية روبيرتو أزيفيدو، ومدير منظمة العمل الدولية جاي رايدر، وغيرهم.

 

ويعود تاريخ المجموعة إلى عام 1973 حين جرى لقاء خماسي بمشاركة وزراء مالية الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا واليابان، وفي عام 1986 انضمت إليهم إيطاليا وكندا.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان