رئيس التحرير: عادل صبري 04:28 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بلومبرج: حل أزمة الديون اليونانية بأيدي سيدة فرنسية

بلومبرج: حل أزمة الديون اليونانية بأيدي سيدة فرنسية

صحافة أجنبية

ليليان بيتانكور أغنى سيدة في فرنسا

بلومبرج: حل أزمة الديون اليونانية بأيدي سيدة فرنسية

محمد البرقوقي 06 يونيو 2015 13:14


اقترحت شبكة " بلومبرج" الإخبارية الأمريكية المهعنية بالشأن الاقتصادي حلا مبتكرا وغير تقليديا لأزمة الديون اليونانية والذي لم يخطر أبدا على بال رئيس المفوضية الاوروبية جين-كلود جانكر وهو استغلال ثروات أثرياء أوروبا في إنقاذ أثينا.

 

وذكرت الشبكة في تقرير نشرته اليوم- السبت- على موقعها الإلكتروني إن الاقتصاد اليوناني المأزوم والمخاوف من خروج أثينا من منطقة العملة الاوروبية الموحدة " اليورو" لم تلحق أضرارا كبيرة جدا بباقي أوروبا، مع استمرار ثروات أغنى أغنياء القارة العجوز في التنامي بنسبة 12% في العام الماضي، في الوقت الذي أسهم فيه صعود أسواق الأسهم في انقشاع حالة عدم اليقين الاقتصادي.
 

وأضاف التقرير أن قيمة صافي أصول أغنى 13 شخصة في أوروبا بلغت في مجملها مجتمعة 378 مليارات دولار، ما يعد كافيا لتغطية الديون العامة المستحقة على اليونان، بل يزيد قليلا.
 

وأوضح التقرير أن السيولة النقدية التي تمتلكها ليليان بيتانكور،أغنى سيدة في فرنسا والبالغ قيمتها 37.4 مليارات دولار من الممكن أن تغطي كل ديون أثينا والمستحق سدادها في يونيو الجاري والتي تبلغ 1.5 مليارات يورو ( ما يعادل قيمته 1.7 مليارات دولار).
 

وتُقدر الثروة الشخصية لـ أمانسيو أورتيجا، أغنى أغنياء اوروبا بـ 66.4 مليارات دولار، وفقا لمؤشر بلومبرج للمليارديرات، علما بأن أورتيجا قد نجح في تخطي وارين بوفيت المستثمر الأمريكيليصبح ثاني أغنى شخصية في العالم مؤخرا، حيث جمع الأول عائدات أسهم بأكثر من 3.4 مليارات دولار من شركة " إنديتيكس إس إيه" منذ طرح أسهم الشركة للإكتتاب العام في 2001، حيث ثام بإستثمار قدر كبير من تلك الأموال في عقارات تصل قيمتها إلى أكثر من 6 مليارات دولار.
 

ولكن من غير المرجح أن يستفيد رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس من تلك الثروات الضخمة لمليارديرات أوروبا، حيث تبلغ قيمة ثروات الـ 67 ملياردير من غرب أوروبا والمقيدين في تصنيف بلومبرج لأغنى أغنياء العالم، 113 مليارات دولار، في حين يصل الدين العام اليوناني إلى حوالي 170 % من ناتجها المحلي الإجمالي، ما يجعل من الصعب عليها سداد تلك القيمة.
 

وكان تسيبراس قد ذكر أمس- الجمعة- أن التوصل إلى اتفاق بين أثينا ودائنيها بات "أقرب من أي وقت مضى"، مطالبا بحل "نهائي" رغم الخلافات والخطة "العبثية" التي اقترحها الدائنون على اليونان.
 

وأوضح في جلسة استثنائية للبرلمان "نحن أقرب من أي وقت مضى من الاتفاق"، داعيا الدائنين إلى "سحب اقتراحهم العبثي" بشأن إجراءات في الميزانية بعد أن سلمه رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إلى تسيبراس في بروكسل.
 

ورفض رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس الجمعة أمام البرلمان خطة الإصلاحات "العبثية" التي سلمها الدائنون (صندوق النقد والاتحاد الأوروبي) الأسبوع الماضي إلى بلاده، مؤكدا رغم ذلك قناعته بأن التوصل إلى اتفاق بين أثينا ودائنيها بات "أقرب من أي وقت مضى".
 

ورغم الخلافات أكد تسيبراس أن الحكومة أقرب من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن المقترحات اليونانية القائمة على قيود أقل تشددا في الميزانية، هي المقترحات الواقعية الوحيدة.
 

وبات الوقت ضيقا لإيجاد اتفاق، حيث باتت اليونان -المحرومة من أموال دائنيها منذ أغسطس على شفا الإفلاس.
 

ولا بد للجهات الدائنة ودول منطقة اليورو الـ19 إعطاء موافقتها في مهلة أقصاها اجتماع مجموعة اليورو في 18 يونيو ، حتى يتم إنجاز اتفاق قبل انتهاء مهلة الخطة الثانية لمساعدة اليونان في 30 يونيو الجاري.


اضغط هنا لمتابعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان