رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لوفيجارو: سوق النفط.. أوبك لم تعد سيدة اللعبة

لوفيجارو: سوق النفط.. أوبك لم تعد سيدة اللعبة

صحافة أجنبية

وزير النفط السعودي علي النعيمي

لوفيجارو: سوق النفط.. أوبك لم تعد سيدة اللعبة

عبد المقصود خضر 05 يونيو 2015 11:51


منظمة أوبك، التي تأسست منذ 55 عاما، لم تعد موحدة وقوية النفوذ.. بهذه الجملة علقت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية على عقد منظمة الدول المصدرة للنفط اليوم الجمعة اجتماعها نصف السنوي في فيينا.

 

وقالت الصحيفة للمرة 167 تعقد أوبك اجتماعها اليوم في العاصمة النمساوية، ونحن نعرف مسبقا كما جرت العادة أن وزراء الدول الاثنى عشر اﻷعضاء في أوبك سيدعمون عدم تقييد إنتاج النفط من أجل تعزيز ارتفاع الأسعار.

 

وتساءلت لوفيجارو "بعد 55 عاما من سيطرة أوبك في سوق الذهب اﻷسود هل ما زالت توفر ثلث احتياج العالم من النفط؟.

 

فخلال الاجتماع السابق الذي عقد في نوفمبر، حدثت مفاجأة، فمع انخفاض أسعار النفط، توقع الجميع أن "أوبك" ستخفض انتاجها من أجل رفع اﻷسعار، حيث هذا هو السلاح الناجح الذي تستخدمه المنظمة منذ انشائها، وأخيرا، في 27 من الشهر، مدفوعا بموقف السعودية، فتح نادي المصدرين الباب على مصراعيه أمام اﻷعضاء.

 

الخبير النفطي فابريس نوديه-لانجلو أوضح لفيجارو، أن المنظمة دفعت غاليا ثمن سياسة البترول الرخيص التي تقودها السعودية بهدف خنق الإنتاج الأمريكي من النفط الصخري.

 

وأشار إلى أن تلك السياسة نجحت خلال ستة أشهر في إجبار منتجي النفط الصخري على تخفيض إنتاجهم بنسبة 50 بالمائة ولكن على حساب عجز هائل في ميزانية السعودية بلغ 130 مليار دولار أي 20 بالمائة من متوسط الناتج المحلي.

 

ومع انتعاش أسعار النفط بأكثر من الثلث في الفترة الأخيرة بعد أن سجلت أدنى مستوى في ست سنوات عندما بلغت 45 دولارا للبرميل في يناير، لا يرى المسؤولون المجتمعون في فيينا اليوم مبررا لتعديل استراتيجية يبدو أنها أنعشت النمو الضعيف في استهلاك النفط العالمي وكبحت طفرة النفط الصخري بالولايات المتحدة.

 

ولا تتعجل "أوبك" معالجة أسئلة صعبة ستطفو على السطح خلال الأشهر المقبلة مع استعداد أعضاء مثل إيران وليبيا لزيادة حجم إنتاجهم النفطي بعد سنوات من التراجع.

 

وتسعى إيران للضغط على أعضاء المنظمة الآخرين لإفساح المجال لها في زيادة المعروض بما يصل إلى مليون برميل يوميا فور تخفيف العقوبات الغربية المفروضة عليها حال التوصل لاتفاق مع مجموعة (5+1) بشأن برنامجها النووي.

 

كما تأمل ليبيا التي تعاني من صراع مسلح في زيادة الإنتاج إلى حوالي مليون برميل يوميا في سبتمبر في حال إعادة تشغيل الموانئ الرئيسية.

 

ولا يبدو أن هناك اهتماما بتعديل سقف الإنتاج الرسمي للمنظمة البالغ 30 مليون برميل يوميا كي ينسجم مع ظروف السوق، وتجاوز الإنتاج ذلك الحد معظم فترات العام المنصرم ووصل إلى 31.2 مليون برميل يوميا في مايو الماضي، وهو أعلى مستوى له في ثلاث سنوات.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان