رئيس التحرير: عادل صبري 04:15 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لاكسبريس: قبيل الانتخابات.. مراحيض الذهب تطارد أردوغان

لاكسبريس: قبيل الانتخابات.. مراحيض الذهب تطارد أردوغان

صحافة أجنبية

أردوغان يتوسط حراس الشرف في الإمبراطوريات العثمانية

لاكسبريس: قبيل الانتخابات.. مراحيض الذهب تطارد أردوغان

عبد المقصود خضر 04 يونيو 2015 20:54
قبيل انطلاق الانتخابات البرلمانية في تركيا والتي توصف بـ"المصيرية" بالنسبة للرئيس رجب طيب أردوغان وحزب "العدالة والتنمية"، ما زالت المعارضة توجه اتهامها لأردوغان حتى وصل اﻷمر لاتهامه بامتلاك قصر يحتوي على "مراحيض من ذهب".
 
وقال كيلجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري، "أيها السادة في أنقرة القصور تبنى، وتشترى طائرات وسيارات مرسيدس، وتشترى مقاعد مراحيض من ذهب.. فهكذا تستخدم المراحيض" في إشارة إلى أردوغان الذي وصل لسدة الحكم مؤخرا ، بحسب صحيفة "لاكسبريس" الفرنسية.
 
وأضافت الصحيفة أن الاتهامات التي جاءت من أحد المنافسين الرئيسيين لأردوغان، أثارت غضب الرئيس التركي وهدد بمقاضاته.
 
وجاءت تصريحات أوغلو، أمام حشد من المواطنين في أزمير المطلة على بحر إيجة السبت الماضي، لتسليط الضوء على سوء إدارة الرئيس التركي الذي وصل للسلطة منذ عام 2002، كرئيس للوزراء ثم رئيسا للبلاد.
 
والقصر الجديد للرئيس التركي، الذي انتقل إليه عقب فوزه في انتخابات الرئاسة أغسطس الماضي، في مدينة آك سراي يتكون من 1000 غرفة، وبني على مساحة 200 ألف متر مربع افتتح في الخريف الماضي، ويوضح – بحسب معارضيه- جنون العظمة لـ "السلطان" الجديد.
 
والرئيس، غير المعروف عنه الدعابة، أجاب بكل جدية أدعو كيلجدار أوغلو أن يأتي ويشاهد بنفسه أنه لا يوجد مراحيض من ذهب" "أدعوه ليأتي متفضلا ويقوم بجولة.. أتعجب عما إذا كان سيستطيع العثور على أي مقعد مرحاض من ذهب في أي من دورات المياه هذه إذا عثر على واحد سأستقيل."
 
"لا يمكنني زيارة قصر بني بشكل غير قانوني" .. هكذا رد كيلجدار على دعوة أردوغان، حيث قضت المحكمة الإدارية العليا بعدم قانونية بناء القصر لأنه شيد على محمية طبيعية.

 
لكن الرئيس التركي قرر اﻷربعاء الماضي رفع دعوى قضائية ضد زعيم حزب الشعب الجمهوري بتهمة التشهير، وفقا ما أعلن معمر جمال أوغلو أحد محامي أردوغان، وذلك بعد يومين من تهديده صحفيا كشف عن وثائق سوريا تشير إلى تورط الرئيس التركي بتهريب أسلحة إلى المسلحين في سوريا.
 
 
وتمثل هذه الانتخابات أهمية كبرى لأردوغان بعد أن أصبح رئيساً لتركيا، حيث فقد القاعدة الدستورية والقانونية للتحرّك الداخلي حيث إن صلاحيات الرئيس باتت محدودة وإن كانت مؤثّرة، في حين أن مركز الثقل في النظام السياسي التركي هو لرئيس الحكومة.
 
 
ولذا يتحرك أردوغان اليوم على أساس أنه يجب أن يعود دستورياً الرجل الأول في البلاد، وهذا بالطبع يتطلّب تعديلا للدستور لم يكن متاحاً من قبل لعدم امتلاك الحزب غالبية الثلثين (367 مقعدا) في البرلمان.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان