رئيس التحرير: عادل صبري 05:20 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

إنفوجراف| في سوريا.. من يقاتل من؟

إنفوجراف| في سوريا.. من يقاتل من؟

صحافة أجنبية

مقاتلو جبهة النصرة في حلب

إنفوجراف| في سوريا.. من يقاتل من؟

عبد المقصود خضر 03 يونيو 2015 17:18

بعد أربع سنوات من الصراع، خلق الرئيس بشار اﻷسد عدد لا يحصى من الجماعات المسلحة ضد نظامه والتي لها مصالح متضاربة في بعض الأحيان، لكن هدفهم الوحيد هو إسقاطه.

 

ومنذ الاستيلاء الدراماتيكي على الرقة في مارس 2013، وحتى السيطرة على مدينة تدمر التاريخية في مايو 2015، استأثرت  التنظيمات اﻹسلامية، على اﻹعلام من خلال مهاراتهم وانتهاكاتهم، لكن تنظيم الجبهة اﻹسلامية هو أكثر الجماعات المسلحة التي تقاتل نظام بشار الأسد، تنظيما، والمدعوم من مقاتلين أجانب.


صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية نشرت "إنفوجراف" ألقت فيه نظرة عامة على الفصائل المسلحة الرئيسية التي تحارب على الأرض السورية، بعد يوم من اجتماع باريس الذي ضم التحالف المناهض لداعش.

 

تنظيم الدولة اﻹسلامية

تنظيم الدولة اﻹسلامية "داعش".. هو مجموعة من المتمردين السنة العراقيين ظهر في 2006 بعد الغزو اﻷمريكي للبلاد، وفي 2006 انضم لتنظيم القاعدة وأطلق عليه "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" لكنه اختفى عقب سلسلة من الانتصارات التي حققتها للقوات الأمريكية، لكنه عاد للظهور مرة أخرى في عام 2011 بعد اندلاع الثورة السورية.

في أبريل 2013 ظهر "تنظيم القاعدة في العراق والشام" من خلال زعيمه أبو بكر البغدادي، وفيما بعد أطلق عليها تنظيم "الدولة اﻹسلامية"، عرف بشكل سريع بعد سيطرته على الرقة في سوريا وكذلك الفلوجة والموصل في العراق.

اليوم، تمتد سيطرته حتى محافظة حلب في شمال سوريا. وفي العراق، تسيطر على مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار التي تقع على بعد مائة كيلومتر من بغداد.

 

النصرة

جبهة النصرة هي الجماعة المسلحة الوحيدة التابعة رسميا لتنظيم القاعدة. ويتألف من الجهاديين الذين يخوضون معركة شاملة ضد كل الأنظمة العربية وضد الغرب، لكن حاليا الأولوية بالنسبة لهم اﻹطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد وإقامة حكومة إسلامية سنية.

 

وفي هذا المعنى، النصرة تختلف عن الدولة اﻹسلامية التي تهدف لإعلان الخلافة على الأرض التي تديرها، فجبهة النصرة تريد أن تفرض نفسها كمحاور رئيس في مرحلة ما بعد اﻷسد، وتقدم نفسها على أنها كبديل أقل تطرفا من الدولة اﻹسلامية التي تقاتل على أرض الميدان. لكن في اﻷساس، الأيدلوجية واحدة.


بقيادة أبو محمد الجولاني، أرخت الجبهة النصرة مؤخرا على رأس ائتلاف موسع، قبضتها على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا. ويطلق على هذا الائتلاف اسم 'جيش الفتح'، ويشمل فصائل الجيش السوري الحر  والجماعات الإسلامية المغربية، الشيشان أو السعوديون فرع تنظيم القاعدة.

 

الجبهة اﻹسلامية

تشكلت في نهاية 2013، هذا التحالف متنوع إذ يتألف من عدة جماعات متمردة وليس يراد منه الاندماج الكامل في تنظيم واحد، ويتكون هذا الاتحاد من حركة أحرار الشام و كتائب أنصار الشام و صقور الشام و لواء الحق و لواء التوحيد وجيش الإسلام و الجبهة الإسلامية الكردية وغيرها.

“ليس هناك جهاد في الجبهة الإسلامية”، كما يقول رومان كاييه، باحث ومستشار في القضايا الإسلامية.

ووفقا للباحث، هذه الجماعات السلفية "تسعى إلى الجمع بين إقامة روابط مع أجهزة الاستخبارات من دول المنطقة ومصالح الغرب".

 

الجيش السوري الحر

الجيش السوري الحر ليس تحالفا منظما ومتماسكا. فهو في الواقع مجموعة مسلحة مرتبطة بالمجلس العسكري الأعلى للمعارضة السورية، التي تقاتل ضد نظام الأسد، حاول الأمريكيون تسليح وتدريب بعض هذه الجماعات منذ عام 2013 لكن لم يؤد ذلك لنتائج حاسمة.

بات أكثر أعضاءه من المقاتلين السلفيين والجهاديين. وعلاوة على ذلك، فإن ألوية من الجيش السوري الحر تدخل بانتظام في تحالفات مع الجماعات المتطرفة، كما هو الحال بالنسبة لـ'جيش الفتح' الذي يقاتل حاليا في إدلب.


أنصار بشار اﻷسد

لا زال النظام السوري مدعوما على أرض الواقع، فالجيش الموالي له يقوده عشرات أو حتى مئات من المستشارين العسكريين الروس والايرانيين. منذ عام 2011، مقاتلي القدس قوة من الحرس الثوري الإيراني يقومون بعمليات عسكرية في سوريا. ولكن أكبر داعمي الأسد من الجيش النظامي وكذلك حزب الله اللبناني.

في مايو 2015، اعترف حسن نصر الله، علنا ​​بأن حركته تقاتل 'في جميع أنحاء سوريا' جنبا إلى جنب مع النظام. من الصعب معرفة عددهم بالضبط، ولكن التقديرات تتراوح من 5000 إلى 10000 رجل.

 

وحدات حماية الشعب الكردي

وأخير، ا، فإن مقاتلي وحدات حماية الشعب (YPG) بمثابة قناصة. تواجه الدولة الإسلامية، ولكن أيضا تسعى لإسقاط الأسد. الميليشيات الكردية تقاتل الدولة الإسلامية في كردستان السورية، في الشمال الشرقي. في يناير حقق نصرا حاسما في كوباني بدعم من الغارات الجوية التي تشنها قوات التحالف الدولي.


ومنذ ذلك الحين، فإنها لا تزال تهاجم الرقة 'عاصمة' خلافة البغدادي. حرروا السبت 30 مايو، 14 قرية مسيحية في وادي الخابور ويواصلون تقدمهم نحو الرقة.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان