رئيس التحرير: عادل صبري 12:59 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ديبكا: قوات إيرانية في الطريق لإنقاذ الأسد

ديبكا: قوات إيرانية في الطريق لإنقاذ الأسد

صحافة أجنبية

قاسم سليماني قائد فيلق القدس

ديبكا: قوات إيرانية في الطريق لإنقاذ الأسد

معتز بالله محمد 03 يونيو 2015 15:48

قال موقع "ديبكا" الإسرائيلي إن عناصر استخبارات غربية وعربية كشفت الثلاثاء 3 يونيو أن إيران على وشك إرسال أعداد كبيرة من القوات الخاصة التابعة للحرس الثوري الإيراني لسوريا بهدف إنقاذ نظام الأسد من السقوط، في ظل التقدم الكبير الذي تحرزه المعارضة السورية المسلحة.

وأضاف الموقع المتخصص في التحليلات الأمنية والعسكرية، أن جيش النظام بدأ في إجراء استعدادات ميدانية، شمال سوريا لاستيعاب قوات الحرس الثوري التي تتدخل للمرة الأولى بشكل مباشر في الصراع السوري الذي اندلع قبل 5 أعوام.

 

وامتنعت طهران حتى الآن عن توريط قواتها في الحرب الدائرة في العراق وسوريا، واقتصر نشاطها العسكري على إرسال ضباط ومستشارين عسكريين لجبهات القتال، لكن المكان الوحيد الذي تقاتل فيه خارج حدودها بشكل مباشر هو مدينة بيجي حيث توجد أكبر مصافي النفط العراقية، وهناك- بحسب ”ديبكا”- تتواجد قوات صغيرة من سلاح المشاة والمدفعية الإيرانية تحاول اجتثاث قوات تنظيم الدولة الإسلامية التي تفرض سيطرتها على المنشآت النفطية دون جدوى.


 

وعلى باقي جبهات الحرب في سوريا والعراق، تدرب طهران وتسلح مليشيات محلية شيعية محلية، ومليشيات شيعية، جاء الحرس الثوري بعناصرها من باكستان وأفغانستان.

 

الحديث عن القرار الإيراني بإرسال قوات لدعم نظام الأسد، جاء بعد يوم واحد من تصريحات قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، التي أدلى بها في دمشق بعد انتهائه من سلسلة مشاورات مع الرئيس بشار الأسد والقيادة العسكرية السورية، وقال فيها "يجب توقع تطورات كبرى في سوريا خلال الأيام القادمة".

 

كان الموقع الإسرائيلي قد أشار في 31 مايو إلى مشاركة القيادة العسكرية لحزب الله اللبناني في المشاورات التي أجراها سليماني مع النظام السوري، وأن زيارة الأخير لدمشق سبقتها زيارة قام بها لمحافظة الأنبار غرب العراق الحدودية مع سوريا، والتي تشهد عملية عسكرية واسعة لميليشيا الحشد الشعبي الشيعية مدعومة بالجيش العراقي ضد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

 

ولفت ”ديبكا” إلى أن القوات الإيرانية التي تستعد لدخول سوريا سوف تقصد بداية وجهتين رئيسيتين، الأولى مدينة جسر الشغور شمال غرب البلاد، ومدينة تدمر الواقعة في وسط سوريا.


وتقع جسر الشغور تحت سيطرة ائتلاف المعارضة السورية المعروف باسم "جيش الفتح" المدعوم من قبل تركيا وقطر، وبحسب بعضض المصادر الوﻻيات المتحدة أيضا، فيما يسيطر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة تدمر التاريخية.


 

إذا ما احتلت فعلا القوات الإيرانية تلك المدينتين، من أيدي مقاتلي المعارضة، فسوف يعني ذلك إزالة التهديد المباشر الذي تشكله المعارضة على الطريق الرئيس الذي يقود من حمص إلى العاصمة دمشق، وعلى مدينة اللاذقية الساحلية معقل العلويين. وهو التطور الذي قد يحفف الضغط العسكري الذي يواجهه الأسد مع تقدم المعارضة.



 

اقرأ أيضا:
مقتل قائد بالحرس الثوري الإيراني في الرمادي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان