رئيس التحرير: عادل صبري 08:10 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

معهد الاقتصاد والسلام: شبح الاضطرابات يطارد الدول الفاسدة

معهد الاقتصاد والسلام: شبح  الاضطرابات يطارد الدول الفاسدة

صحافة أجنبية

تفشي الفساد ينذر بإضطرابات عالمية

تتصدرها دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

معهد الاقتصاد والسلام: شبح الاضطرابات يطارد الدول الفاسدة

محمد البرقوقي 03 يونيو 2015 10:18


خلص تقرير حديث إلى أن الفساد هو مؤشر رئيس على الإضطرابات السياسية وأن ثمة 46 دولة تواجه مخاطر الوقوع في دوامة العنف والصراعات بسبب تنامي معدلات الاحتيال والرشوة بها.


وذكر التقرير الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام الذي يتخذ من مدينة سيدني الأسترالية مقرا له والذي نشرت نتائجه مجلة " نيوزويك" الأمريكية  أنه وعلى الرغم من أن الباحثين في مجال مكافحة الفساد قد أجمعوا على القوة المدمرة للفساد، فإن تداعياته السياسية لم يتم قياسها على الصعيد العالمي من قبل.
 

ووجد التقرير، من خلال استكشاف العلاقة بين معايير الفساد والمجتمعات السلمية، دليلا إحصائيا على أن المستويات العالية للفساد من الممكن أن تقوض الأمن، مضيفا أن الزيادات الصغيرة فقط في معدلات الفساد من الممكن أن تشعل فتيل الإضطرابات الأهلية.
 

وقال أوبري فوكس المدير التنفيذي الأمريكي لـ معهد الاقتصاد والسلام إن " أكثر ما يلفت النظر في تلك العلاقة هو أن ثمة نقطة تحول،" موضحا " هذا مهم جدا بالنسبة للدول، نظرا لأنك إذا ما استطعت، عبر بذل جهود إضافية،أن تقلل من مستويات الفساد إلى ما دون تلك النقطة وتتحكم فيها، فبمقدورك إذن أن تتفادى التداعيات الأكثر خطورة."
 

وتجيء النتائج التي خلصت إليها دراسة المعهد في الوقت الذي يدرس فيه قادة العالم مسألة تضمين أهداف لمكافحة الفساد كجزء من الأهداف التنموية الجديدة للأمم المتحدة وتطبيقها في شهر سبتمبر المقبل.
 

وقام معهد الاقتصاد والتنمية بفحص التوجهات في السلام والفساد على مدار الـ 15 عشر عام الماضي عبر النظر إلى كل من مؤشر السلام العالمي التابع له و مؤشر مدركات الفساد التابع لمنظمة  الشفافية الدولية ومؤشر السيطرة على الفساد التابع لمجموعة البنك الدولي.
 

ووجد المعهد أنه عندما يسجل مؤشر مدركات الفساد قراءة تقل عن 40 نقطة من 100 نقطة محتملة تشير إلى مستويات فساد صغيرة، فقد وصل المؤشر إلى نقطة البدء التي يدق عندها ناقوس خطر انهيار المؤسسات الحكومية وزيادة في معدلات العنف الداخلي في دولة ما.
 

ومن نقطة التحول تلك، فإن الزيادات الصغيرة في الفساد من الممكن أن تقود إلى انخفاضات أكبر في أفاق السلام، كما يدل مؤشر السلام العالمي.
 

وعلاوة على ذلك، أشار معهد الاقتصاد والسلام إلى أن مستويات الفساد العالية في الهيئات الشرطية والقضائية تمثل عوامل خطيرة على تقويض التلاحم الاجتماعي.
 

وخلال الـ 7 سنوات الماضية، قال المعهد إن المؤشرات تظهر أن العالم قد أصبح أقل سلمية وأن الفساد قد استشرى على نحو  غير مسبوق، ولاسيما في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
 

وتشتمل الدول التي تقف عند نقطة التحول التي لفت إليها المعهد على اليونان حيث قادت مستويات الفساد المتنامية إلى أزمة ديون طاحنة واضطرابات إجتماعية وليبيريا التي كانت تتعافى من حرب أهلية عندما ضربها وباء الإيبولا في العام الماضي جنبا إلى جنب مع إيران.
 

اضغط هنا لمتابعة النص الأصلي

 اقرا أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان