رئيس التحرير: عادل صبري 08:20 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لوفيجارو لاجتماع باريس: السياسة الحل الأمثل لمواجهة داعش

لوفيجارو لاجتماع باريس: السياسة الحل الأمثل لمواجهة داعش

عبد المقصود خضر 02 يونيو 2015 15:01

سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد ودور إيران في المنطقة نقطتان رئيسيتان يحضران بقوة في الاجتماع المصغر لوزراء خارجية التحالف الدولي الذي تستضيفه باريس اليوم لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

 

وقالت صحيفة "لوفيجارو": إنه بعد أيام قليلة من سقوط مدينتي تدمر السورية والرمادي العراقية، يجتمع التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم داعش في باريس للتباحث بشأن إستراتيجيته في الشرق الأوسط.

 


وأوضحت أن انتصارات "داعش" المتتالية في كل من سوريا والعراق أظهرت قصورا في العمليات العسكرية التي يقودها التحالف منذ نحو عام ضد تنظيم الدولة الإسلامية في كل من سوريا والعراق.


فالغارات الجوية لم تحقق النتيجة المرجوة ولم تؤثر على عتاد "داعش" سواء في سوريا أو العراق، أما بالنسبة لتدريب الجيش العراقي، التي تم حله من قبل الأمريكيين عام 2003 بعد الحرب، ففر أمام مقاتلي داعش في الرمادي.


وتوقعت الصحيفة خلال الاجتماع أن تغذي وقائع كثيرة خيار استئناف مساعي الحل السياسي، مشيرة إلى أنه في سوريا يظهر بشكل كبير تراجع سيطرة الرئيس الأسد، الأحداث تتسارع.. وهذه اللحظة المناسبة للتحالف كي يوحد قوى المعارضة في الميدان.

أما في العراق، فإن التحالف قادر على إقناع حكومة حيدر العبادي إلى مزيد من اندماج الأقلية السنية، من أجل القضاء على داعش.

قضية حساسة أخرى من شأنها أن تكون حاضرة في اجتماع باريس: دور ايران الشيعية في المنطقة، خاصة بعد استئناف المحادثات النووية مع المجتمع الدولي. ويعتقد بعض دول الخليج العربية أن ايران، تتحكم في الحكومة العراقية والميليشيات الشيعية التي تقاتل الدولة الإسلامية. ويرى البعض الآخر أن مساعدات عسكرية من إيران أمر ضروري لهزيمة مقاتلي داعش.


وتأتي قمة باريس بعد اقتناع المجتمع الدولي بالحاجة إلى تغيير إستراتيجيته تجاه داعش، بعد سقوط تدمر والرمادي لكن أوباما لا يزال يعارض إرسال قوات برية.


لكن الوضع أكثر وضوحا في سوريا، حيث يتم تقسيم التحالف على سياسة أن تكون ضد نظام بشار الأسد. أو يجب علينا التفاوض مع دمشق؟ كيفية إقناع إيران بوقف دعم النظام؟ كيفية فرض حل سياسي ووضع "خطة انتقالية"؟ ما نقاط القوة للبناء، في حين أصبحت المعارضة المعتدلة أقلية إلى حد كبير على أرض الواقع وأن "بعض الجهات لا يمكن أن يصبحوا شركاء"؟ يسأل دبلوماسي فرنسي.


وتأمل باريس أن يخرج هذا الاجتماع بفرص للحصول على تعبئة وتأييد دوليين قويين، لكن الجمهوريون في الولايات المتحدة يشككون في أن التحالف الدولي الذي يقوده البيت الأبيض مستعد لتغيير استراتيجيته تجاه تنظيم داعش.

 

اقرأ أيضا:
 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان