رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بيير نكورونزيزا في بروندي.. ميلاد ديكتاتور جديد

بيير نكورونزيزا في بروندي.. ميلاد ديكتاتور جديد

صحافة أجنبية

بيير نكورونزيزا

بيير نكورونزيزا في بروندي.. ميلاد ديكتاتور جديد

عبد المقصود خضر 01 يونيو 2015 19:02

رغم الدستور، يسعى الرئيس ولاعب كرة القدم بيير نكورونزيزا، رئيس بروندي، الترشح لولاية ثالثة، اﻷمر الذي أدى إلى احتجاجات وأعمال عنف خلال الفترة الماضية.


فرئيس بوروندي البالغ ، 51 عاما، المعروف عنه شغفه بكرة القدم، والرجل القوي في البحيرات العظمى الإفريقية الصغيرة، يبدو أنه لم يتوقف عن ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي، حتى في الوقت الذي تطلق فيه الشرطة الرصاص الحي على المتظاهرين بالعاصمة بوجمبورا ، الذين يرون أن سعيه لولاية ثالثة "غير دستوري”. وفقا لصحيفة "ليبراسيون".

 

الأحد، بيير نكورونزيزا تخلف عن الاجتماع الذي عقد حول بلاده في دار السلام بتنزانيا. لمناقشة الأحداث التي تشهدها بروندي والاستماع إلى مخاوف الدول المجاورة ودبلوماسيين غربيين، حيث دعا المشاركون في الاجتماع إلى تأجيل الانتخابات التشريعة التي كانت مقررة في 5 يونيو والرئاسية في 26 يونيو، لكن رغم ذلك أطلق نكورونزيزا حملة على الفيس بوك لتمويل هذه الانتخابات، وبقي رابط الجأش.

 

لكن الوقت ما زال بعيدا على هذا الزعيم، المتمرد السابق الذي كان يلقب بـ “الجامع”، لتهدئة التوترات والانقسامات الداخلية داخل حركة النضال المسلحة.

 

ولد نكورونزيزا لعائلة ثرية، ثم أصبح مدرسا للرياضة البدنية في الجامعة، انضم إلى التمرد خلال الحرب الأهلية التي بدأت عام 1993. وأصيب بجروح خطيرة في ساقه، وقال إنه بقي على قيد الحياة بأعجوبة.


وتسببت أنشطة نكورونزيزا غير القانونية ضد النظام حينها فى صدور حكم بالإعدام بحقه، عام 1998، قبل أن يتم توقيع اتفاق أروشا للسلم والمصالحة عام 2000 الذي وضع حدا للحرب الأهلية، وأعقبه العفو عن أهم قادة حركة قوى الدفاع عن الديمقراطية التي أصبح بيير رئيسها عام 2001.


فاز نكورونزيزا بانتخابات 2005 التشريعية وأقام حزبه تحالفا مع حزب المجلس الوطنى للدفاع عن الديمقراطية، ثم انتخبه البرلمان رئيسا للبلاد. وفى 2010، انتخب نكورونزيزا لولاية ثانية، بـ92 بالمائة من الأصوات.


ولكن من خلال إصراره على السعي لولاية ثالثة، تحدى بيير الإجماع الهش الذي يجسده اتفاق أروشا. وقال إن ولايته الأولى لم تحسب منذ انتخابه لأول مرة من قبل البرلمان وحده. ونسى بسرعة أنه منذ العام الماضي في مارس 2014، حاول بالفعل دون جدوى تعديل الدستور ليكون قادرا الترشح، لكن يبدو أن النظام يريد إحياء الانقسامات العرقية، التي خفت في السنوات الأخيرة.


ومع إعلانه نيته الترشح لولاية ثالثة عام 2015 عادت الاحتجاجات إلى البلاد، حيث اعتبرت المعارضة والمجتمع المدنى، ترشح نكورونزيزا "غير دستورى”، واستمرت حتى نظمت مجموعة من الجيش، انقلابا على الرئيس أثناء وجوده خارج البلاد، لكنه فشل في النهاية وعاد إلى القصر الرئاسي.

 

اقرأ أيضا:
بوروندية">انفجار ضخم يهز وسط العاصمة البوروندية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان