رئيس التحرير: عادل صبري 05:56 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

نيويورك تايمز: أوكرانيا تلجأ لعدو بوتين لمواجهة الانفصاليين

نيويورك تايمز: أوكرانيا تلجأ لعدو بوتين لمواجهة الانفصاليين

صحافة أجنبية

بوروشينكو يسلم ساكاشفيلي بطاقته كمحافظ

نيويورك تايمز: أوكرانيا تلجأ لعدو بوتين لمواجهة الانفصاليين

حمزة صلاح 31 مايو 2015 11:38

 

منحت السلطات الأوكرانية جنسية بلادها إلى رئيس جورجيا السابق ساكاشفيلي" target="_blank">ميخائيل ساكاشفيلي، وعينته محافظا لمنطقة أوديسا في جنوب أوكرانيا، في خطوة أثارت انتقادات من جانب روسيا.

 

وعلقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على الخطوة بالقول إن الرئيس الأوكراني بوروشينكو" target="_blank">بترو بوروشينكو لجأ إلى رئيس جورجيا السابق - عدو الرئيس الروسي بوتين" target="_blank">فلاديمير بوتين منذ فترة طويلة - لمساعدته في حكم منطقة يطمع الانفصاليون الموالون لموسكو في السيطرة عليها.

 

وأعلن بورشينكو عن توقيعه مرسوما يمنح ساكاشفيلي الجنسية الاوكرانية، بهدف الدفاع عن سيادة اوكرانيا، لاسيما أن عددا كبيرا من المشاكل لا تزال موجودة في منطقة أوديسا وتحتاج للحل.

 

من جهته، وعد ساكاشفيلي بالعمل من أجل إحداث تغيير حقيقي يحتاج إليه الجميع.

 

ويزداد التوتر في المنطقة جراء القتال الدائر بين القوات الحكومية والانفصاليين، فخلال شهر مايو، لقي 48 شخصا حتفهم في أعمال عنف بين مؤيدي الجانبين، غالبيتهم من الموالين لروسيا الذين لجأوا إلى مبنى نشبت فيه النار بعد أن ألقى خصومهم قنابل حارقة عليه.

 

وفي أول رد فعل من جانب موسكو على منح ساكاشفيلي الجنسية الأوكرانية وتعيينه محافظا لأوديسا، أدان "مجلس الاتحاد الروسي" الخطوة، ووصفها بأنها "خطوة جديدة من جانب السلطات في كييف نحو انهيار أوكرانيا".

 

وكان بوتين أعلن قبل عام - في خطاب له - أن أوديسا تشكل جزءا من مشروع "نوفوروسيا"؛ أي روسيا الجديدة التي يرغب بإعادة بنائها.

 

وتحت حكم ساكاشفيلي، خاضت جورجيا حربا قصيرة مع روسيا عام 2008 بشأن إقليمي "أوسيتيا الجنوبية" و"أبخازيا"، اللذين أعلنا انفصالهما عن جورجيا بدعم من موسكو.

 

وكان ساكاشفيلي غادر جورجيا بعد تولي غورغي مارغفيلاشفيلي رئاسة جورجيا أواخر عام 2013، بعد توجيه اتهامات رسمية له بـ"الفساد"، وإعلانه "مطلوب قضائيا" لإهداره نحو 5 ملايين دولار من المال العام، لكن أوكرانيا رفضت الشهر الماضي طلب جورجيا بتسليمه.

 

وسكان أوديسا من الناطقين بالروسية، وقاوموا النزاعات الانفصالية التى أدت إلى إنشاء منطقتين انفصاليتين فى دونيتسك ولوجانسك شرق أوكرانيا، إلا أن منطقة أوديسا شهدت انفجارات عدة غامضة استهدفت منظمات موالية لأوكرانيا خلال الأشهر القليلة الماضية.

 

وتعتبر أوديسا منطقة استراتيجية في أوكرانيا، إذ أنها تقع على ضفاف البحر الأسود، وتطل عليها شبه جزيرة القرم التي انضمت إلى الاتحاد الروسي مؤخرا، كما أنها قريبة من منطقة ترانسنيستريا في مولدافيا؛ وهي دولة انفصالية موالية لروسيا.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان