رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تحليل أسترالي: ما وراء مخاوف أمريكا من الصين

تحليل أسترالي: ما وراء مخاوف أمريكا من الصين

صحافة أجنبية

فرقاطة صينية في بحر الصين الجنوبي

تحليل أسترالي: ما وراء مخاوف أمريكا من الصين

حمزة صلاح 31 مايو 2015 09:56

 

رأت صحيفة "سيدني مورنينج هيرالد" الأسترالية أن ما يقلق الولايات المتحدة الأمريكية بشدة حيال المشروع الصيني الهائل ببناء جزر جديدة تماما في وسط المحيط الشاسع هو خطورة أن يمثل ذلك سابقة من نوعها.

 

وأكدت الصحيفة أن الحديث عن الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات المائية في بحر الصين الجنوبي لا تشكل في الحقيقة مصدر قلق رئيسي لأمريكا، حيث تعتمد الصين على الواردات والصادرات، وبالتالي لن يكون لها مصلحة في منع مرور السفن التجارية.

 

لكن إذا تمكنت بكين من فرض السيطرة على الجزر المتنازع عليها منذ فترة طويلة مع جيرانها من الدول الواقعة جنوب شرق آسيا، من خلال استخدام قوتها العسكرية الهائلة، فإن هذا النهج قد يصبح نموذجا لتسوية النزاعات في المستقبل.

 

وحينها ستدرك واشنطن فجأة أن تصرفاتها في تسوية النزاع سيعطي للصين انطباعا خاطئا، هو أن الولايات المتحدة تعترف ضمنيا بمطالب بكين.

 

وكثيرا ما حلقت طائرات التجسس الأمريكية فوق الجزر المشيدة حديثا، لكنها فعلت ذلك بعناية فائقة، فكانت تتجنب دخول المجال الجوي المعترف بخضوعه لسيادة الدولة، وقد اقتربت رحلة مراقبة جوية قبل أسبوعين من منطقة تحذر البحرية الصينية من أنها "منطقة عسكرية متأهبة"، لكنها لم تتجاوز الخط.

 

وتدرس الولايات المتحدة الآن رد الفعل الصيني المحتمل في حالة تجاوز طائراتها الأجواء المحيطة بإحدى الجزر، فقط لتعزيز وجهة النظر بعدم انتماء تلك المناطق لسيطرة أي دولة.

 

وذكرت الصحيفة أن سيناريوهات لعبة الحرب لا تقتصر على رحلة مراقبة واحدة، إذ تمتلك واشنطن ذكريات مريرة بإجبار طائرة تجسس تابعة لها على الهبوط اضطراريا في جزيرة هاينان في عام 2001 بعد اصطدامها في الجو بطائرة مقاتلة صينية كانت تحلق على مقربة منها، إضافة إلى احتمالية أن تصعد الصين النزاعات مع اليابان أو تمارس ضغوط اقتصادية على أمريكا.

 

واختتمت الصحيفة بالقول إن الصين تريد ضمان عدم امتياز البلدان الأخرى بوضع يمكنها من محاصرة السفن الصينية، لكن الولايات المتحدة تشك في امتلاكها طموح أكبر غير معلن.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان