رئيس التحرير: عادل صبري 05:49 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ديبكا: إيران تدرس استخدام صواريخ حزب الله في سوريا والعراق

ديبكا: إيران تدرس استخدام صواريخ حزب الله في سوريا والعراق

صحافة أجنبية

صواريخ حزب الله

ديبكا: إيران تدرس استخدام صواريخ حزب الله في سوريا والعراق

معتز بالله محمد 30 مايو 2015 20:52

قال موقع "ديبكا" الإسرائيلي إن هناك مناقشات ساخنة داخل القيادة السياسية والعسكرية الإيرانية، حول إمكانية استخدام حزب الله كامل ترسانته الصاروخية التي تتألف من نحو 80،000 صاروخ من أنواع مختلفة، ضد أهداف الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا، كإجراءات طارئة لإنقاذ نظام الرئيس السوري بشار الأسد من السقوط.

وأضاف الموقع المتخصص في التحليلات العسكرية والأمنية أن النقاش تطرق أيضا لإمكانية استخدام الصواريخ طويلة المدى التي بحوزة حزب الله ضد مواقع "الدولة الإسلامية" في العراق لوقف تقدم قواتها تجاه العاصمة بغداد وكربلاء المدينة الرئيسية لدى الشيعة في جنوب العراق.

 

على خلفية خطورة الأوضاع بتلك الجبهتين، يدرس الإيرانيون تنفيذ عمليات القصف الصاروخي هذه من داخل الأراضي اللبنانية، وذلك بعد أن رفض الجيش اللبناني كل الضغوط التي مورست ضده من قبل حزب الله لتوريطه في الحرب السورية والدخول في معارك ضد كل من "الدولة الإسلامية" وتنظيم جبهة النصرة. وبحسب"ديبكا" لم تسفر تلك المناقشات حتى اللحظة عن قرارات نهائية.

 

وإذا ما قررت طهران تفعيل هذه الخطة، فسوف تقوم طائراتها بدون طيار العاملة في سوريا والعراق بتزويد حزب الله بمعلومات استخبارية عن الأهداف المراد قصفها. وفقا للموقع الإسرائيلي.

 

"ديبكا" لفت إلى أن النقاشات بلغت ذروتها في هذا الشأن يوم الخميس 28 مايو، بعد أن فهمت طهران مغزى الرسالة الأمريكية، التي جاءت على لسان "جوش إرنست" المتحدث باسم البيت الأبيض حول عدم تحمل الوﻻيات المتحدة مسئولية تعزيز الوضع الأمني داخل العراق. وهو ما يعني أن هذه المسئولية ملقاة فقط على عاتق الحكومة العراقية.

 

المتحدث الأمريكي أضاف بقوله "استراتيجيتنا، هي أن ندعم قوات الأمن العراقية ليقوموا بما لن نفعله نحن (الأمريكان) لأجلهم". هذه الكلمات رأت فيها طهران دليلا على انسحاب نهائي للولايات المتحدة من ساحة الحرب ضد "الدولة الإسلامية" في العراق، وكذلك إعطاء الضوء الأخضر لحكومة بغداد للقيام بما تراه ضروريا لوقف مقاتلي "الدولة الإسلامية" بما في ذلك استدعاء عناصر عسكرية خارجية للمساعدة في الدفاع عن العراق.

 

في مثل هذه الحالة يدور الحديث عن المليشيات الشيعية الموالية لإيران بقيادة الإيراني أبو مهدي المهندس، نائب الجنرال الإيراني قاسم سليماني في العراق.

 

ونظرا لأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أصدر تعليمات بعدم منح تلك المليشيات دعم جوي أمريكي- بحسب "ديبكا"- ولا تريد إيران نفسها استخدام طائراتها في العراق، خشية تكبدها خسائر فادحة، تجرى دراسة إمكانية منح هذه القوات مساعدة عبر قصف صاروخي كثيف.

 

وفيما يتعلق بسوريا قال الموقع الإسرائيلي إن طهران تدرس 4 اعتبارات رئيسية:-

 

1- لا يمكن لنظام الأسد أن يواصل الصمود لوقت أطول، في ضوء المساعدات العسكرية والمالية الضخمة التي تقدمها السعودية وقطر وتركيا للمتمردين السوريين، وخاصة جبهة النصرة، الموالية للقاعدة في سوريا.

 


2- في ظل هذا الضغط العسكري والمالي، فقد الجيش السوري قدرته ورغبته القتالية، وكلما تعرضت وحداته للهجوم مؤخرا لاذت بالفرار. ويفقد الأسد بسرعة كبيرة الأراضي في كل ساحات القتال في سوريا، وإذا ما استمرت خسائره بهذا المعدل، فقد لا يجد قوات لحماية دمشق.

 

3- حزب الله - ورغم إعلان أمينه العام حسن نصر الله، أن قواته من الآن سوف تقاتل في كل أنحاء سوريا- لا يملك ما يكفي من القوات لإدارة حرب واسعة على هذا النحو، مع الحفاظ في نفس الوقت على مواقعه في لبنان.

 

4- تنظر طهران إلى العقوبات التي فرضتها السعودية على اثنين من كبار رموز حزب الله هما خليل حرب، ومحمد قبلان، باعتبارها إعلان حرب من السعودية على الحزب الشيعي اللبناني.

 

وقال الموقع الإسرائيلي إن هذه الاسمين قد لا يكونا معروفين في الغرب والشرق الأوسط، لكن قبلان هو أكبر رجل استخبارات في حزب الله، وهو المسئول عن العمليات العسكرية والإرهابية للحزب خارج حدود لبنان، تماما كقاسم سليماني بالنسبة لإيران.

 

في حين أن خليل حرب هو بمثابة رئيس أركان حزب الله، ويحظى بوضع عسكري يشابه ما يتمتع به على جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني. وقد حرصت السعودية على مصادرة الممتلكات والحسابات البنكية الخاصة بالاثنين في الخليج، لكن لا يمكن لطهران أو حزب الله السكوت عن هذه الخطوة السعودية، وفقا لـ"ديبكا".

 

وختم الموقع بالقول:”إحدى الطرق التي يجرى بحثها الآن في طهران للرد على الخطوة السعودية، هي إعطاء الضوء الأخضر لحزب الله لضرب أهداف تدعمها السعودية في سوريا، بما في ذلك عبر القصف الصاروخي، وهي الخطوة التي امتنع حزب الله عن اتخاذها حتى الآن".

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان