رئيس التحرير: عادل صبري 06:15 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

موقع تركي: الصراعات الداخلية تعجل بنهاية الإخوان

في ظل تنازع فريقين على أحقية إدارة الجماعة..

موقع تركي: الصراعات الداخلية تعجل بنهاية الإخوان

محمد البرقوقي 29 مايو 2015 18:41

حالة من الشقاق بدأت تدب بين صفوف جماعة الإخوان المسلمين في أعقاب الدعوات التي أطلقها بعض اعضاء الجماعة والمطالبة بالإنتقام واتباع سياسة التصعيد ضد السلطات، وفقا لمصادر من داخل الجماعة.

 

وقالت المصادر في تصريحات نقلها موقع " فيديو نيوز.يو إس" التركي إن تلك الدعوات لاقت معارضة من جانب أعضاء جماعة الإخوان الذين يفضلون انتهاج سياسية سلمية في معارضة الحكومة المصرية.

 

وذكرت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتهاإن الخلافات قد طفت على السطح قبل أربعة شهور عندما قال محمد غزلان المتحدث بإسم الإخوان المسلمين في مقالة له راح يسلط فيه الضوء على أهمية مواصلة السير في مسار سلمي في معارضة السلطات المصرية.

 

وتحدث غزلان بطريقة مختلفة عن متحدث أخر بإسم الجماعة وهو محمد منتصر الذي ظل يتحدث خلال الأشهر الأربعة الماضية عن ضرورة الحاجة إلى " التصعيد" ضد الحكومة.

 

ونشر غزلان مقالة أخرى هذا الأسبوع جدد فيها تأكيده على الحاجة إلى اتباع السبيل السلمي في الفاعليات التي تنظمها جماعة الإخوان المسلمين.

 

ولاقت رسالة غزلان ترحابا من بعض أفراد الحرس القديم في جماعة الإخوان الذين طالما عارضوا دعوات لإختيار العنف سبيل في مواجهة النظام الحاكم في مصر في الأشهر الأخيرة والتي قادها القادة الجدد في الجماعة الذين تم انتخابهم في أعقاب القيض على معظم القادة البارزين للإخوان المسلمين.

 

وتبنى أفراد الحرس القديم هؤلاء وجهة النظر القائلة إن دعوات العنف تلك تناقضت مع الألية التي تعمل بها جماعة الإخوان المسلمين.

 

وذكرت أحد المصادر أن " الحرس القديم يعتقدون أن العنف لا يمت بصلة بأي من أيديولوجية الإخوان المسلمين أو حتى الدين الإسلامي.”

 

في غضون ذلك، يعتقد أعضاء جدد في مكتب الإرشاد الذي يتألف من 18 عضو ويُعد أعلى سلطة داخل الجماعة، أن الأعضاء القدامى في جماعة الإخوان لا يشعرون بنبض الناس في الشوارع.”

 

وبغض النظر عن تلك الفجوة، يواجه الأعضاء الجدد في المكتب أيضا أزمة تتعلق بالشرعية، حيث يتهم أعضاء المكتب القديم الأعضاء الجدد بإجراء الانتخابات في مكتب الإرشاد في ظل غيابهم، ما يعد سببا، من وجهة نظرهم، في إبطال شرعية تلك الانتخابات.

 

وفي الوقت نفسه، يقول الأعضاء الجدد في مكتب الإرشاد إن الأعضاء القدامى قد استقالوا ومن ثم لم يتم توجيه الدعوة إليهم لحضور الانتخابات.

 

وفي هذا الصدد، قالت المصادر إن جماعة الإخوان لديها مكتبان منفصلان للإرشاد – أو مركزي قيادة- من بينهما مكتب يقوده قادة جدد في الجماعة والأخر يديره القادة القدامى في الإخوان المسلمين.

 

وتعتقد المصادر حتى أن طه وهدان القيادي النشط في صفوف الإخوان قد تم إلقاء القبض عليه الأربعاء الماضي بسبب محاولاته في تقليص الفجوة بين القادة القدامى والجدد في جماعة الإخوان.

 

ولفتت المصادر إلى أن مجموعة القادة القدامى في الإخوان والتي يقودها القيادي محمود عزت قد فتحت تحقيقا مؤخرا فيما تصفه بـ " تزوير انتخابات" مكتب الإرشاد.

 

ومع ذلك، توقعت المصادر أن يتوصل قادة الإخوان إلى إتفاقية وسط مطالبات من بعض هؤلاء القادة بإجراء انتخابات داخلية. ولكن ثمة بعض الأعضاء البارزين في الجماعة والتي ترفض كلا المجموعتين.

 

وقال أحمد عقيل عضو شاب في جماعة الإخوان المسلمين: “ لست مضطرا إلى اختيار أحد الخيارين،" مردفا " نحتاج إلى قيادة جديدة تصنع مستقبلا أفضل.”

 

وتتعرض جماعة الإخوان المسلمين، الجماعة الإسلامية الأكبر في العالم والتي أسسها حسن البنا قبل 87 عاما، لقمع من جانب السلطات المصرية منذ أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي المنتمي للجماعة في الثالث من يوليو 2013 في أعقاب مظاهرات حاشدة طالبته بالرحيل.

 

الرابط/

http://news.videonews.us/calls-payback-create-cracks-within-egypts-brotherhood-2920549.html

 

اقرا أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان