رئيس التحرير: عادل صبري 03:28 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ديبكا: أوباما والأسد معا ضد "داعش"

ديبكا: أوباما والأسد معا ضد داعش

صحافة أجنبية

أبو سياف

ديبكا: أوباما والأسد معا ضد "داعش"

معتز بالله محمد 17 مايو 2015 21:17

عملية الاقتحام التي نفذتها قوات عسكرية أمريكية خاصة "دلتا" لمقر أبو سياف القيادي في تنظيم الدولة الإسلامية" داعش" داخل الأراضي السورية فجر السبت 16 مايو، ما كانت لتحدث دون تنسيق أمريكي منذ البداية مع موسكو ودمشق. استنتاج توصل إليه موقع" ديبكا" الإسرائيلي.

فرغم تأكيد المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي برناديت ميهان في بيان أن " الإدارة الأمريكية لم تنسق للعملية مع الجيش السوري ولم تعلمه بالمرة بشأنها، فإن البيان لا ينفي إمكانية أن تكون موسكو هي من لعبت دور الوسيط بين واشنطن والأسد لاسيما فيما يتعلق بنقل المعلومات والرسائل الاستخبارية.

 

وأشار الموقع إلى أن هذا التطور يخلق للمرة الأولى واقعا سياسيا- عسكريا جديدا في الشرق الأوسط، يشهد على بداية تعاون أمريكي روسي سوري ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بعد أن تعاونت واشنطن مع طهران في الحرب على التنظيم بالعراق.

 

وبحسب المعلومات قامت مروحيات أمريكية بإنزال 100 من عناصر القوات الخاصة في حقل العمر النفطي السوري حيث كان يتحصن أبو سياف الذي يعد وزير الاقتصاد والنفط في "داعش"، ودارت مواجهات عنيفة انتهت بمقتله هو والعشرات من رجاله.


 

لكن "ديبكا" قال إنه من المستحيل أن تتم العملية لولا التنسيق مع الأسد وروسيا، ففي منطقة الهجوم الواقعة على بعد 20 كم جنوب شرق دير الزور هناك وحدات دفاع جوي سورية، وبين منطقة شرق سوريا ودمشق هناك أيضا دفاعات جوية روسية.

 

ورغم التنسيق الأمريكي السوري الروسي، فشلت العملية في تحقيق أهدافها، رغم قتل 32 من "داعش" بينهم 4 من القياديين. وعزا الموقع الإسرائيلي هذا الفشل إلى عدم تمكن القوة الأمريكية في إلقاء القبض على قيادي واحد حي من بين الخمسة الذين شاركوا في القتال، أو حراسهم الـ 27، لذلك اضطرت إلى قتلهم في النهاية، ولم يكن هذا هدف العملية.

 

وأضاف:” المهمة التي ألقيت على عاتق القوة ”دلتا” كانت القبض على قيادة داعش على قيد الحياة، لاستخدام ذلك كدليل على اليد الطولى للولايات المتحدة، ثم بعد ذلك للحصول على معلومات استخبارية قيمة من أفواه الأسرى، أو كان يجب أن يستخدم الأسرى كأوراق مساومة على ذبح المزيد من الأمريكان الذين يمكن أن يسقطوا في أسر التنظيم الإرهابي".


 

يمكن لمخططي ومنفذي العملية أن يتفاخروا بتحقيق نجاحين فقط- بحسب” ديبكا”- هما عودة كل المشاركين في العملية لقواعدهم بسلام، ومصادرة وثائق الكترونية يمكن أن تلقي بالضوء على مسارات تمويل داعش وكذلك الترتيب الهرمي لقيادة التنظيم.

 

ووصف الموقع الإسرائيلي العناصر التي أمرت من داخل غرفة القيادة بوزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، باعتقال امرأة مسلمة هي زوجة أبو سياف بالجهلة، كون هذا العمل يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان