رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

و.بوست: ختام قمة "كامب ديفيد" يبعث على التفاؤل

و.بوست: ختام قمة كامب ديفيد يبعث على التفاؤل

صحافة أجنبية

اجتماع القمة

و.بوست: ختام قمة "كامب ديفيد" يبعث على التفاؤل

محمد حسن 15 مايو 2015 12:03

اختتم اجتماع القمة بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقادة دول مجلس التعاون الخليجي في منتجع كامب ديفيد ببيانات وتصريحات تبعث على التفاؤل مع التزام واشنطن لردع ومواجهة أي عدوان مستقبلي من إيران.

بتلك الكلمات استهلت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية تقريرها حول قمة كامب ديفيد تحت عنوان نهاية قمة "كامب ديفيد" تبعث على التفاؤل.

 

وجاءت تصريحات يوسف العتيبة السفير الإماراتي لدى واشنطن في مقابلة هاتفية بعد انتهاء القمة لتؤكد على ما سبق حيث قال: "إن العلاقة بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة تطورت لمستوى جديد، وإمكانية التعاون اتخذت خطوة جديدة".

 

وبعد شهور من تدهور العلاقات الأمريكية مع السعودية والإمارات ودول الخليج الأخرى، جاءت اجتماع كامب ديفيد ليوفر مساحة للمواجهة لكنه أثبت العكس فالعرب حصلوا على ما كانوا يريدون في شكل تأكيدات من أوباما على تحدي التدخل الإيراني في المنطقة، فيما حصل أوباما على تأييد جهوده للتفاوض على اتفاق نووي مع طهران.

 

ويمثل الاجتماع توحيدا هاما للعلاقات الأمريكية مع القوى العربية السنية في حين تتجه الولايات المتحدة لاتفاق يشير لانفراجة محتملة مع إيران القوى الشيعية، وأوباما يتبنى في واقع الأمر استراتيجية بهدفين مختلفين أولهما التقارب مع إيران وثانيهما تقاربا مع المملكة العربية السعودية والقوى الإقليمية الأخرى.

 

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أخبر الحضور خلال الاجتماع عن زيارته للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعن أمل بلاده في انضمام الروس لعملية الانتقال السلمي في سوريا لما بعد بشار الأسد، فيما دعا أوباما ومسؤولون آخرون قادة الخليج، الذين يمولون المعارضة السورية، لإبقاء السيطرة على عملائهم حتى لا يسيطر متشددو القاعدة وداعش على سوريا ما بعد الإطاحة بالأسد.

 

البيان الختامي المشترك أيضا اتخذ توجها مناهضا للأسد، مؤكدا أن الأسد فقد شرعيته ولم يعد له أي دور في مستقبل سوريا، وهو الشيء الذي ظل أوباما يرفض إعلانه طيلة السنوات الثلاثة الماضية.

 

أهمية ذلك الاجتماع رمزية، وهذا الأمر ليس بالهين، ففي تناقض واضح مع موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي عارض أوباما في مسألة إبرام اتفاق نووي مع إيران، قال قادة الخليج إنهم سيدعمون الاتفاق طالما أنه يوقف وكلاء إيران عن المزيد من التقدم في دول العالم السني.

 

وللمرة الأولى، في مسرح الشرق الأوسط، اختار العرب أن يصبحون الأخيار مقارنة بالحكومة الإسرائيلية العنيدة، واستجاب أوباما مع المشاعر العربية بالترحاب.

 

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان