رئيس التحرير: عادل صبري 07:55 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ليبراسيون: اﻷسد يشعر برياح التغيير وإيران تمنحه "قبلة يهوذا"

ليبراسيون: اﻷسد يشعر برياح التغيير وإيران تمنحه قبلة يهوذا

صحافة أجنبية

صورة بشار اﻷسد في إدلب

ليبراسيون: اﻷسد يشعر برياح التغيير وإيران تمنحه "قبلة يهوذا"

عبد المقصود خضر 15 مايو 2015 11:37

التطورات التي تشهدها الساحة السورية، والانتصارات المتتالية التي حققها معارضو الرئيس السوري بشار اﻷسد خلال الفترة اﻷخيرة أثار اهتمام صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية.


ومع صورة اخترقتها طلقات الرصاص على جدار مدينة "إدلب" التي استولي عليها المتمردون السوريون يوم 28 مارس 2015، قالت الصحيفة: نظام اﻷسد يشعر برياح التغيير”.


وأوضحت "ليبراسيون" أنه وسط قصور في المال والتداخل المتزايد من قبل طهران، الحكومة السورية تتراجع أمام المتمردين وتناضل من أجل الحفاظ على الوحدة في صفوفها.


ودللت على ذلك بالفيديو الذي سُرب على الشبكات الاجتماعية بعد فترة وجيزة! من تمكن مسلحين سوريين من السيطرة على بلدة جسر الشغور اﻹستراتيجية في شمال غرب البلاد.


وفي الفيديو، يظهر العقيد حسن السهيل، وهو أحد أبطال جيش بشار الأسد، يتوسل إلى متلقيه على الهاتف قائلا: "لدي هنا 800 رجل على استعداد لاستعادة الأرض. نحن بحاجة فقط الذخيرة"، بينما يردد الجنود المحيطون به ليسمعون من على الهاتف" روحنا ودمنا، نحن نضحي بأنفسنا من أجل بشار".


وأكدت الصحيفة أن المؤشرات على اﻷرض تدل على أن نظام اﻷسد إلى زوال، مشيرة إلى الخسائر العسكرية والانهيار المتسارع للعملة السورية إضافة إلى العجز المالي الذي تعاني منه الدولة حيث إن رواتب العسكر والشبيحة لم تدفع منذ أربعة أشهر.


الموضوع ذاته تناولته الصحيفة في افتتاحيتها للكاتبة الكسندرا شوارتزبرود، التي أكدت تحت عنوان "قبلة يهوذا" أن أركان النظام في سوريا تهتز.


وأوضحت الكاتبة أنه بعد أربع سنوات من الصراع والعنف الذي لا يصدق، أتساءل عما إذا كان هذا اﻷمر خبر سار أم لا، مشيرة إلى أن سوريا شهدت الكثير من التحالفات المتغيرة وأصبح في بعض الأحيان من الصعب التمييز بين مرتكبي الضحايا.


وأكدت أن بشار الأسد يفقد بريقه أمام التحالف الجديد الذي يتألف من عدد من الجماعات الجهادية مثل جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، والمتمردين المعتدلين (الذين طالما دعموا من قبل الغرب).

وأوضحت أن ما يطلق عليه اسم “جيش الفتح” يواصل كسب المعارك بدعم من الوافد الجديد الملك سلمان الذي يتولى السلطة في السعودية منذ يناير.


وبعد فترة طويلة أدركت المملكة خطر إيران الإقليمي بعد الصفقة النووية مع الولايات المتحدة، وبالتالي تحالفت مع تركيا وقطر للاطاحة بالأسد خارج السلطة، وبالتالي إضعاف طهران دعمه الرئيسي. تشير شوارتزبرود


وواختتمت الكاتبة افتتحايتها بالقول إن سيطرة جيش الفتح ولو على جزء صغير من معقل العلويين في اللاذقية يعني بداية نهاية "جزار دمشق"، عندها يصبح الدعم الذي قدمه له رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بوروجردي خلال زيارته لسوريا بمثابة قبلة يهوذا. لكن هذا لا يعني بالضرورة نهاية الجحيم السوري, على الأقل.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان