رئيس التحرير: عادل صبري 11:19 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الكونجرس يناقش "مصر..عامان بعد مرسي"

الكونجرس يناقش "مصر..عامان بعد مرسي"

وائل عبد الحميد 14 مايو 2015 21:48

نشر الموقع الرسمي للجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تنويها عن شهود الجزء الأول من جلسة استماع اللجنة الفرعية تحت عنوان "مصر..عامان بعد مرسي".

 

ومن المقرر أن تنعقد الجلسة المذكورة الأربعاء 20 مايو الجاري بين الرابعة مساء حتى السابعة مساء بتوقيت القاهرة.
 

قائمة شهود الجزء الأول من الجلسة تتضمن ثلاثة شخصيات، أولهم الباحث الأمريكي إريك تراجر زميل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدني.
 

الشاهد الثاني هو الباحث صامويل تادروس زميل معهد هدسون الأمريكي. أما الشاهد الثالث فهي المصرية نانسي عقيل المدير التنفيذي لمعهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط، وأشار الموقع إلى أنه سينوه عن أي تغييرات تطرأ على تلك القائمة.


وتتناول الجلسة الأوضاع المصرية بعد مرور حوالي عامين على عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في 3 يوليو 2013.
 


وقال موقع المونيتور الأمريكي في تقرير  سابق أن  الكونجرس تجاهل توصيات تقرير فيدرالي،  من شأنها أن تعرض مصر إلى عقوبات،  خلص إلى أن الحريات الدينية في الدولة الشرق أوسطية ما زالت في وضع خطير بعد عام من فوز عبد الفتاح السيسي بالرئاسة.

 

وأوصى تقرير  "اللجنة الأمريكية الدولية للحريات الدينية " ، للعام الخامس على التوالي،  أن تصنف الخارجية الأمريكية مصر في قائمة البلاد التي تثير "قلقا خاصا"، وهو ما يعرضها إلى عقوبات.

 

وقال النائب الجمهوري ترينت فرانكس رئيس “تكتل الحريات الدينية” التابع للكونجرس" : “أعتقد أن مصر خلال العام المنصرم، ربما تكون أكثر دول العالم تحسنا قياسا للوضع التي كانت عليه تحت قيادة الإخوان المسلمين.. عندما تغير مصر اتجاهها بمثل هذه الطريقة الإيجابية، نحتاج إلى تشجيعها، وعدم توجيه صفعة إليها".

 

من جانبها، قالت النائبة الجمهورية دانا روراباتشر، التي أسست العام الماضي مجموعة برلمانية مناصرة لمصر ، إن الوقت الحالي خاطئ لوضع مصر في القائمة قائلة: “ لم يفكر أعضاء اللجنة بالطريقة الصحيحة، بل هي محاولة لإخماد شخص ما سوف يجلب حريات أكثر إلى بلده..كما تؤدي إلى تقوية شوكة الإسلاميين المتطرفين".

 

لكن على الجانب الآخر ، ذكر أعضاء آخرون بالتكتل إن الولايات المتحدة ينبغي أن تطالب الأصدقاء والخصوم على حد سواء بالالتزام بالحريات الدينية، حيث قال كريس سميث رئيس لجنة الشئون الخارجية لحقوق الإنسان الدولية : “ الفكرة برمتها لا ينبغي أن ترتبط بالهواجس السياسية، ينبغي على الخارجية الأمريكية الاهتمام بالتوصية".

 

النائب جيرالد كونولي قال مخاطبا التيار الداعم للسيسي: “إذا أردتم نجاحه، فإنكم لا تفعلون صنيعا له أو لمصر إذا تجاهلتم انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة، أعتقد أن مصر بلد تثير القلق"
 

 

جانب من إعلان الموقع الرسمي للجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب عن جلسة استماع "مصر بعد عامين من مرسي"

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان