رئيس التحرير: عادل صبري 03:22 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

موقع بريطاني: وفاة قيادي إخواني..والسلطات متهمة

موقع بريطاني: وفاة قيادي إخواني..والسلطات متهمة

صحافة أجنبية

فريد إسماعيل

موقع بريطاني: وفاة قيادي إخواني..والسلطات متهمة

وائل عبد الحميد 13 مايو 2015 20:59

قال موقع ميدل إيست آي البريطاني في تقرير له اليوم الأربعاء إن القيادي الإخواني فريد إسماعيل مات في زنزانته، وسط اتهامات للسلطات المصرية بالإهمال، وحرمانه من الحصول على الرعاية الطبية الملائمة لوضعه الصحي الفقير.


 

إسماعيل، المولود عام 1957، كان عضو برلمانيا، وعضوا سابقا للجنة الشورى بجماعة الإخوان التي حظرتها السلطات، كما أنه أحد مؤسسي حزب الحرية والعدالة "المنحل",
 

وأورد الموقع تغريدة للناشط الإسلامي إسلام عبد الرحمن قال فيها: “الدكتور فريد إسماعيل، برلماني الحرية والعدالة البارز، مات في سجون السيسي، بسبب الإهمال الطبي".
 

وحصل إسماعيل على بكالريوس الصيدلة من جامعة الزقازيق عام 1980، وعمل في مجال الصيدلة.
 

وبدأ نشاط إسماعيل السياسي خلال فترة دراسته الجامعية، كعضو اتحاد طلابي، قبل أن ينضم لجماعة الإخوان في 1982.
 

وفاز بمقعد في البرلمان في انتخابات 2005، وظل في منصبه حتى 2010.
 

وفي أعقاب ثورة 2011 التي أطاحت بمبارك، ساهم إسماعيل في تأسيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان.
 

وأضاف ميدل إيست آي: “ انتخب إسماعيل مجددا عضوا في البرلمان في أول انتخابات برلمانية حرة عام 2012”.
 

وفي سياق مشابه، قالت وكالة فرانس برس أن إسماعيل وافته المنية بعد أن ظل أكثر من عام في الحبس.
 

ونقلت عن مسؤولين في وزارتي الصحة والداخلية قولهم إن إسماعيل مات في أحد مستشفيات القاهرة، عن عمر يناهز 85 عاما، بسبب إصابته بفشل في وظائف الكبد.
 

وأضافت الداخلية أن إسماعيل كان قد تلقى علاجا من تليف الكبد والتهاب الكبد "سي".
 

الوكالة الفرنسية اتهمت السلطات بأنها تمارس حملة قمعية على أعضاء وانصار الحركة الإسلامية منذ يوليو 2013، عندما عزل الجيش محمد مرسي، أول رئيس يأتي بانتخابات حرة في مصر، بحسب وصفها. واستطردت: “ القمع الأمني استهدف أنصار مرسي، كما خلف أكثر من 1400 قتيلا، وزج بالآلاف داخل السجون".

 

وفي يناير الماضي أوردت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا بعنوان الموت في زنازين مصر، قالت فيه: “ مات عشرات من السجناء المصريين عام 2014، بعد حشر العديد منهم في أماكن احتجاز في ظروف تهدد الحياة، ومع ذلك، لم تتخذ السلطات خطوات جادة لتحسين ظروف احتجازهم، أو التحقيق المستقل في ملابسات وفاتهم".

 

وقالت سارة ليا ويتسون مديرة هيومن رايتس ووتش بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا: ” السجون وأقسام الشرطة المصرية تنفجر من فرط التكدس، حيث تلقى السلطات القبض على المعارضين..وتحتجزهم في ظروف مكدسة وغير إنسانية، بما يجعل تصاعد حصيلة الوفيات النتيجة الإجمالية المتوقعة".

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان